وزير الصدر: التقسيمات المناطقية تضمن فوز جميع مرشّحي التيار

تحالفات إنتخابية تشكو خرق مدونة السلوك

وزير الصدر: التقسيمات المناطقية تضمن فوز جميع مرشّحي التيار

بغداد – ندى شوكت

حث صالح محمد العراقي او ما يعرف بـ (وزير القائد الصدر) انصار التيار الصدري على الالتزام بالتقسيمات المناطقية، مؤكدا في بيان اطلعت عليه (الزمان) امس ان (ان الماكنة الانتخابية الصدرية ذات الخبرة العالية والالتزام بالتقسيمات المناطقية ستكون نتائجها فوز جميع المرشحين او اغلبهم بما يضمن انتصار الاصلاح). واضاف ان (كل من يحاول التهرب من ذلك او القاء الحجج لعدم الالتزام بذلك فقد يكون سبباً في ايصال الفاسدين من حيث يعلم او لا يعلم وهذا الكلام موجه للناخبين والمرشحين كافة وبلا استثناء). واشار الى ان (التزامكم بالمليونية الانتخابية بهذه الصورة المنظمة والمناطقية الدقيقة سيعكس صورة اخرى جميلة عنكم يا عشاق العراق وال الصدر كما عكستم صورة وضاءة في تنظيم صلاة جمعتكم بشروطها الصحية في ما سبق، وكما تسطرون اروع معاني الاخوة في البنيان المرصوص او في حملة تراحموا او في الالتزام بالتلقيح او حتى في التزامكم في تظاهراتكم بالتنظيم والسلمية). واكد (انتم كل يوم تبعثون للاخرين رسالة مطمئنة من جهة ورسالة تنظيمية عالية المستوى من جهة اخرى حتى انبهر بكم الاعلام العربي والغربي قبل العراقي فلا تلتفتوا الى الاصوات النشاز فانها تريد تفكيككم وابعادكم عن حب العراق وطاعة قائدكم).

وكان الصدر  قد حذر من التصريح او الظهور الاعلامي الخارج عن نطاق مركزية العمل الاعلامي سواء من السياسيين او غيرهم .

وقال في جواب له على تساؤل قدمه المسؤول عن المكتب الاعلامي الخاص به حيدر الجابري (يمنع أي تصريح وأي ظهور إعلامي خارج عن نطاق مركزية العمل الإعلامي). وحذر الصدر من مخالفة المنع بقوله (بل ومن يفعل ذلك فهو لا يمثلنا وعليكم بمعاقبته إداريا فهو يفسد بذلك ولا يصلح).

وشدد على ان (العمل الإعلامي عام يشمل حتى مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها ).

 من جهته  اكد عضو مجلس النواب عن تحالف سائرون سلام الشمري اهمية الاستحقاق الانتخابي المقبل كخطوة جديدة لرسم خريطة سياسية جديدة للعراق .

وقال في بيان ان (انظار العالم متجهة الى العراق بانتظار اجراء العملية الانتخابية وماستسفر عنه من نتائج وفق اختيارات شعبية لانتخاب الافضل وانهاء حالة سلبية اثرت على وضع البلاد خلال سنوات عدة).

واضاف الشمري ان (الانتخابات المقبلة .. اختبار حقيقي لقدرة القوات الامنية على عملية انتخاب نزيهة وامنة تنقل البلاد الى واقع جديد يحقق تطلعات الشعب بمستقبل افضل).

استحقاق انتخابي

وشدد على (اهمية المشاركة الفاعلة في الاستحقاق الانتخابي واختيار الافضل وعدم فسح المجال لجهات لم تقدم للبلد غير التخلف ونقص الخدمات للبروز مرة اخرى ).

فيما وصل رئيس جهاز الأمن الوطني عبد الغني الأسدي امس الأحد، الى محافظة نينوى واجتمع مع القيادات الأمنية في المحافظة بشأن تأمين مراكز الاقتراع.وذكر المكتب الإعلامي لرئيس جهاز الأمن الوطني في بيان أن (الأسدي وصل الى محافظة نينوى مستكملاً جولاته الميدانية للاطلاع والإشراف على خطة الجهاز الخاصة بتأمين مراكز الاقتراع، إذ بحث الوضع الأمني مع الحكومة المحلية والقيادات الأمنية في المحافظة). وأضاف، أن (الأسدي عقد فور وصوله اجتماعاً موسعاً في مقر قيادة عمليات غرب نينوى للوقوف على الخطط الأمنية والاستخبارية وتنسيق الجهود لملاحقة فلول عصابات داعش الإرهابية).

وتشكو كتل واحزاب من حملات تسقيط واستهداف مع قرب السباق الانتخابي، وبرغم الاتفاق على مدونة السلوك الانتخابي التي رعاها رئيس الجمهورية.

واكدت حركة الوفاء بزعامة عدنان الزرفي ان المحاولات التسقيطية التي تقوم بها بعض الأطراف المنافسة ضد مرشحي الحركة لاسيما من النساء مرفوضة ومدانة وتتناقض مع قواعد العمل السياسي السليم ومبدأ التنافس الذي ينبغي أن يبقى شريفا ومسؤولا. كما أنها تتناقض تماما مع مدونة السلوك الانتخابي التي وقعتها الأطراف السياسية من أجل ضمان نزاهة الانتخابات وانسيابية الدعاية الانتخابية في حدود القانون وطبقا لتعليمات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات. وأضافت الحركة (أن مما يؤسف له أن تقوم أطراف معينة في وقت لم يجف بعد حبر مدونة السلوك الانتخابي بهجمة تسقيطية واضحة الأهداف ضد بعض مرشحي الحركة لاسيما إحدى مرشحاتنا في محافظة البصرة ومن قبلها زميلة لها في العاصمة بغداد سواء بفبركة الصوت أو تهديدات لحمل المرشحين على التراجع أو التضييق عليهم للعمل بين الجمهور. أن هذه الأساليب بقدر ما تعبر عن افلاس الخصوم وعدم قدرتهم على تقديم البديل الحقيقي للناس فإننا نؤكد أن حركتنا ستظل وفية لجماهيرها من منطلق الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها وتؤكد التزامها بكل قواعد العمل الديمقراطي السليم والسلوك الذي يمليه الضمير قبل المدونات التي لا يحترم من وقع عليها ما وقع عليه مما ينبغي له الالتزام به قبل سواه).

حركة الوفاء

وحذرت حركة الوفاء من نتائج عزوف الناخبين عن المشاركة في الانتخابات  التشريعية المبكرة في العاشر من الشهر الجاري ، وقال المرشح عن الحركة  سدير جاسم العكام إن (حركة الوفاء ترى بأن انتفاضة تشرين أحدثت متغيرا في الشارع ،واسفرت نتائجها عن اجراء انتخابات مبكرة  واقرار قانون انتخابي جديد) واضاف ان (الأحزاب  التي  تحتل المشهد السياسي تسعى لفرض هيمنتها على السلطة ، وهي تتحمل مسؤولية عزوف الناخبين عن المشاركة العملية الانتخابية ).

وقال المرشح  علاء حسن فرج العقابي أن (دخولنا السباق الانتخابي ،سيكون سببا في اقناع الجمهور بحركة الوفاء العراقية  ومرشحيها الجدد  وسنعمل على استعادة ثقة الشعب بالحكومة عن طريق برنامجنا الانتخابي) .

 وفي لقاء اخر قال المرشح محمد السيلاوي إن (حركة الوفاء لا توجد لديها مخاوف من الاحزاب القديمة ،التي نفر منها الشارع العراقي ونتعامل مع المشاكل والازمات الحالية بشكل إيجابي ، لأننا لم نكن سببا في اندلاعها)، مشيرا الى (انحسار قاعدة التأييد الشعبية للأحزاب الكبيرة في محافظات وسط وجنوب العراق).

   وكانت الحركة قد اصدرت بيانا الاحد   دعت فيه القوى السياسية كافة الى التمسك  بمبدأ التداول السلمي للسلطة، والحفاظ على النظام الديمقراطي ، بوصفه الخيار الوحيد لبناء البلاد وتحقيق رفاهية الشعب العراقي .

مشاركة