وزير الزراعة العراقي لـ الزمان الحمى توقف استيرادنا المواشي عبر سوريا والأردن ومؤتمر فاو المقبل في بغداد


وزير الزراعة العراقي لـ الزمان الحمى توقف استيرادنا المواشي عبر سوريا والأردن ومؤتمر فاو المقبل في بغداد
لندن ــ نضال الليثي
كشف وزير الزراعة العراقي عزالدين الدولة الذي يترأس وفد بلاده الدورة 31 لدول الشرق الأدنى الأعضاء في منظمة الأغذية والزراعة فاو في العاصمة الايطالية روما امس أن وزراء زراعة الدول الاعضاء صوتوا إلى جانب عقد الدورة القادمة في عام 2014 في بغداد.
وكشف الدولة لـ الزمان ان العراق سيمنع استيراد الابقار والاغنام من مصر وسوريا خشية انتشار الحمى القلاعية في إجراء احترازي بعد انتشار المرض في غزة ومصر.
ووصف الدولة هذا الاجراء بأنه مؤقت وللوقاية وحماية الدواجن والثروة الحيوانية في العراق. وقال الدولة لـ الزمان أن المشاركين من دول الشرق الأدنى انتخبوا العراق لرئاسة الدورة الحالية التي تواصل عقد جلساتها في مقر فاو بروما.
واضاف الدولة لقد وعد مدير فاو بتنفيذ طلبي بنقل مكتب فاو الخاص بالعراق من عمان الى بغداد واستخدام موظفين عراقيين للعمل فيه.
وقال اثرت مع مدير تامر قلة عدد الموظفين العراقيين العاملين في مقر المنظمة بروما. وأضاف لقد حصلنا على وعد بأن يأخذ العراق حصته. وقال ان وجودنا في روما ساعد على تذليل الصعوبات حول الغرض الايطالي الى العراق.وأكد انه تم بحث فتح مكتب للمركز الدولي للبحوث الزراعية للمناطق الجافة ومركزه حلب في بغداد يجري تمويله من فاو . وأوضح ان الرد كان ايجابياً. وحول أسباب تلكؤ تنفيذ الغرض الايطالي لـ الزمان قال الدولة ان جميع المعرقلات تم تجاوزها وسيتم التنفيذ قريبا. وحول العلاقة مع ايطاليا في الجانب الزراعي قال الدولة ان ايطاليا قدمت مساعدات كيرة للعراق في الجانب الزراعي موضحا لقد جرى على حساب الدولة الايطالية تدريب 600 من كوادرنا في دورات قصيرة ومتوسطة ويدرس فيها حاليا 24 طالب ماجستير سوف تستبقي عدد منهم لدراسة الدكتوراه وكل ذلك على حساب الدولة المضيفة.
وأضاف ان ايطاليا ستقوم ببناء مشاريع زراعية راكدة في محافظة ذي قار التي سبق لشركاتها العمل فيها.
وقال ان جميع هذه المشاريع تدخل لخدمة الفلاح الذي يحتاج الى مستلزمات ومكائن وكوادر وتكنولوجيا. وحول الحمى القلاعية قال الدولة سوف نمنع استيراد الابقار والاغنام عبر سوريا والاردن تحسبا من انتشار المرض الذي انتشر فعلا في مصر وغزة. واضاف ان وزارته تتبع سياسة الاستيراد والمقنن وفق الروزنامة العراقية لتضمن مصالح المزارعين العراقيين بعد ان كان العراق سوقاً مفتوحة لاستيراد المنتجات الزراعية.
وقال ان زيادة الانتاج ساهم في رفع مشاركة قطاع الزراعة الى 7 من الناتج المحلي الاجمالي. وحول طبيعة التطورات التي يشهدها قطاع الزراعة قال الدولة لـ الزمان هناك 15 ألف من البيوت البلاستيكية ومكننة للزراعة ونشر منظومات تكنولوجيا.
وأضاف ان قطاع الدواجن في العراق يسد حاليا 50 من الطلب المحلي والبيض نسبة 35 من هذا الطلب.
واوضح ان هناك استيراد مقنن للفاكهة بمعنى عندما يكون هناك انتاج توقف الاستيراد وعندما ينتهي الموسم يطلق الاستيراد وفق الروزنامة.
/5/2012 Issue 4202 – Date 17 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4202 التاريخ 17»5»2012
AZP01