وزير الداخلية العراقي: ضابطان ومنتسب قتلوا متظاهرين بأسلحة شخصية

537

بغداد-(أ ف ب) – أكدت الحكومة العراقية الخميس أنّ عناصر من القوات الأمنية تسببوا بمقتل متظاهرَين عراقيين خلال الأسبوع الجاري، وذلك باستخدامهم أسلحة “شخصية”.

وقتل ثلاثة متظاهرين بداية الاسبوع في بغداد، وتعهد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بكشف نتائج التحقيقات سريعاً.

وكشف وزير الداخلية عثمان الغانمي، في مؤتمر صحافي الخميس، أنّ المسؤولين عن إطلاق النار على ضحيتين هم “ضابطان ومنتسب”.

ووفق مصادر طبية، قتل متظاهر ثالث في مستشفى غير أنّ السلطات لم تشر إليه الخميس.

وكان أطباء أكدوا الإثنين أنّ الضحايا تعرضوا لإصابات نتيجة قنابل الغاز المسيّل للدموع، ما نفاه التحقيق الحكومي.

وعرض الوزير أمام الصحافيين “بنادق صيد وذخائر” كانت بحوزة العناصر الأمنيين وقرروا استخدامها “بشكل شخصي”.

وكشف الغانمي أنّ تحقيقاً ثانياً فتِح بسبب إطلاق عناصر في الشرطة الاتحادية التي كانت منتشرة “الرصاص الحي”، وهو أمر “منعه” رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي.

وصل مصطفى الكاظمي إلى السلطة في بداية ايار/مايو بدلاً من سلفه عادل عبد المهدي الذي واجه تظاهرات واحتجاجات غير مسبوقة اسفرت عن مقتل 560 شخصا، حسب آخر حصيلة رسمية الخميس.

وكان عبد المهدي يتهم”طرفا ثالثا” في قتل المتظاهرين وعناصر القوى الأمنية.

مشاركة