وزير الخارجية ومبعوث أوربي يبحثان ملفّي الهجرة والإنتخابات

 

 

 

وزير الخارجية ومبعوث أوربي يبحثان ملفّي الهجرة والإنتخابات

بغداد – الزمان

افاد وزير الخارجية فؤاد حسين، بأن العراق لمس دعما قوياً من الاتحاد الاوربي لإجراء الانتخابات المبكرة.وقال حسين في مؤتمر مشترك مع ممثل الاتحاد للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل الذي وصل بغداد امس ان (اللقاء تطرق الملفات الاقتصادية والسياسية والامنية بين العراق والاتحاد الاوربي)، واضاف ان (موضوع اللاجئين كان محورا مهما من المناقشات الثنائية والتعاون مستمر مع الاتحاد في شتى المجالات)، واشار حسين الى ان (للمثل الاوربي برنامج مكثف وسيلتقي الرئاسات الثلاث وله زيارة الى أربيل للقاء قادة اقليم كردستان)، مؤكداً (لقد لمسنا دعما قويا من الاتحاد لاجراء الانتخابات المقبلة في موعدها)، من جانبه اكد بوريل ان (العراق القوي سيكون له تاثير كبير في المنطقة، وقد بحثنا ملفات الهجرة والأمن ولدينا شركات كبيرة في مجالات مع العراق، وانه لا يوجد أي مكان للارهاب في البلاد)، وحث بوريل على (اجراء انتخابات عادلة والاتحاد سيقوم بنشر مراقبين خلال يوم الاقتراع)، واضاف (قدمنا أكثر من مليار دولار لدعم العراق خلال الاعوام الماضية)، متعهداً بـ(الاستمرار في العمل من أجل دعم السلطات العراقية لبناء بلد آمن ومستقر)، وقال (نرحب بجهود العراق بالمنطقة الذي الهادف لتعزيز الحوار والحلول الإقليمية ونتعهد بالاستمرار في دعمه).ومن المقرر أن يلتقي المسؤول الأوربي الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق. كما سيعقد بوريل اجتماعات مع ممثلين عن المجتمع المدني والقطاع الثقافي بالعراق، ولقاء كبار المسؤولين في إقليم كردستان. في غضون ذلك ، اكد رئيس الجمهورية برهم صالح، لمجموعة من السفراء الجدد،ان علاقات العراق المتوازنة تدعم التنسيق الدولي والإقليمي لتخفيف توترات المنطقة. وذكر بيان تلقته (الزمان) امس ان (صالح تسلم في قصر السلام ، أوراق اعتماد سفراء دول كل من بنغلاديش آمدي فضلول باري ورومانيا رادو اوكتافيان دوبري وباكستان أحمد أمجد علي و الهند براشانت بيسي و السويد جوناس لوفين ومملكة أسبانيا بيدرو مارتينث-أفيال مارتين وموريتانية الحسن محمد اعليات وفنلندا ماتي لاسيلا والاتحاد الأوربي فيلا فاريولا وفرنسا إيريك شوفاليه)، واضاف ان (صالح اكد خلال لقائه السفراء كلاً على حدة، أن العراق يتطلع نحو علاقات متوازنة تستند على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري وفتح باب الاستثمار، ودعم التنسيق الدولي والإقليمي، وتخفيف التوترات وإرساء السلام في المنطقة)، مشيرا الى (أهمية التعاون الدولي والإقليمي المشترك من أجل مواجهة التحديات العالمية الراهنة، وتقف في مقدمتها مكافحة الإرهاب، ومعالجة التقلبات الاقتصادية والأزمات الصحية، ومواجهة التغيرات المناخية الحادة وحماية البيئة)، واعرب صالح عن (أمنياته للسفراء الجدد بالنجاح في أداء مهامهم).

مشاركة