وزير الخارجية: لم نتعرض للضغط بشأن التطبيع مع إسرائيل

984

 

 

 

الخرطوم تنهي حالة العداء أزاء تل أبيب

وزير الخارجية: لم نتعرض للضغط بشأن التطبيع مع إسرائيل

بغداد – الزمان

النجف – سعدون الجابري

قال وزير الخارجية فؤاد حسين، في مقابلة تلفزيونية، إن العراق لم يتعرض لأي ضغوط ، سواء عربية أو غربية، للتطبيع مع إسرائيل.ورد الوزير على سؤال بشأن تحذير واشنطن من إغلاق سفارتها في العاصمة بغداد، قائلا إن (القرار مجمد وإن هناك محادثات مع واشنطن وقوى غربية لإعادة النظر في القرار).  واكد إمام جمعة النجف صدر الدين القبانجي انه لا تطبيع مع الاسرائليين ونحذر من دعوات تقسيم العراقً. وقال القبانجي خلال حديث الجمعة الأسبوعي الذي يلقية  مجازياً بسبب جائحة كورونا (نحذر من دعوات تقسيم العراق  التي  نسمع دعواتها من البعض وكما عبرت عنها ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة قبل مدة واليوم اضحت أصوات تردد بهذه الدعوة),  واضاف (نحن نعتقد أن تقسيم العراق يعني تمزقه ونهايته ولا احد يستفيد من ذلك ، وأن العراق أقوى بوحدته حينما تتوفر حكومة عادلة), واعرب القبانجي عن امله ان (تكون تظاهرات سلمية وبمطالب محددة وندعو الحكومة أن تستجيب للمطالب الحقة ، والقوى الأمنية مسؤولة عن حمايتها من المندسين), داعيا الشباب المتظاهر الى أن (يحذروا من إندساس البعض بينهم), وأستهجن القبانجي الدعوة المكررة للتطبيع مع إسرائيل قائلاً (مرة أخرى نسمع دعوة للتطبيع مع إسرائيل ، حتى قال بعضهم العراق مهيأ للتطبيع ، والعراق غير مهيأ ولا النجف مستعدة أن تعطي ضوءً أخضراً للتطبيع), وتابع ان ( المسألة ليست أنفتاح على الأديان والمشكلة أن مجموعة غصبت أرضاً والقرأن يقول أخرجوهم من حيث أخرجوكم، وإسرائيل أخرجت المسلمين من فلسطين). وعلى صعيد متصل أكدت الخرطوم الجمعة تطبيع علاقاتها مع اسرائيل وإنهاء حالة العداء بينهما، وفق ما جاء في بيان ثلاثي صادر عن السودان والولايات المتحدة وإسرائيل نقله التلفزيون الرسمي السوداني، ووصف الاتفاق بالتاريخي. وجاء في البيان المشترك اتفق القادة (في الدول الثلاث) على تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل وإنهاء حالة العداء بينهما.وأضاف (اتفق القادة على بدء العلاقات الاقتصادية والتجارية). كما اتفقوا، وفق البيان، على (أن تجتمع الوفود في الأسابيع المقبلة للتفاوض بشأن اتفاقات التعاون في تلك المجالات وكذلك في مجال تكنولوجيا الزراعة والطيران وقضايا الهجرة وغيرها). وأشار البيان الى (العزم على العمل معًا لبناء مستقبل أفضل وتعزيز قضية السلام في المنطقة). واعتبر أن (هذا الاتفاق التاريخي هو شهادة على النهج الجريء والرؤية للقادة الأربعة). وفي وقت لاحق، اكد وزير الخارجية السوداني المكلف عمر قمر الدين أنّ قرار التطبيع النهائي في السودان ستتخذه المؤسسات التشريعية للحكومة الانتقالية بعد تكوينها.وقال قمر الدين لتلفزيون السودان ان (ما تم اليوم هو اتفاق على خطوات التطبيع والقرار النهائي حول هذا الامر ستتخذه المؤسسات التشريعية عقب اكتمال تكوينها، هي صاحبة الحق في ذلك). ومنذ الاطاحة بالبشير في نيسان 2019  وتعطيل البرلمان يعيش السودان دون برلمان في ظل حومته الانتقالية.ونصت الوثيقة السياسية التي بموجبها تكونت مؤسسات الحكومة الانتقالية على تشكيل برلمان انتقالي معين حتى انتخاب البرلمان في نهاية الفترة الانتقالية الممتدة لثلاث سنوات.ولكن رغم مرور اكثر من عام على بدء الفترة الانتقالية لم يشكل البرلمان الانتقالي المعين.وذكر البيان أن الولايات المتحدة ستساعد السودان في تقليل أعباء ديونه، بما في ذلك دفع النقاشات مع شركائها الدوليين حول الإعفاء من الديون. ويحمل تطبيع العلاقات مع السودان رمزية كبيرة. فعقب حرب 1967  التي احتلت خلالها إسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة، اجتمع أغلب الزعماء العرب في قمة بالخرطوم حيث تبنوا قرارا يعرف باسم “اللاءات الثلاث”، وهي لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع الدولة العبرية. والسودان ليست لديه حدود مع اسرائيل ولعب دورا صغيرا في النزاع العربي الاسرائيلي.في شباط الماضي، عقد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان لقاء مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا.وكشف مصدر حكومي سوداني لفرانس برس الخميس أن وفدا مشتركا أميركيا إسرائيليا زار الخرطوم الأربعاء والتقى البرهان وتباحث معه حول تطبيع العلاقات السودانية الإسرائيلية.

مشاركة