
برلين- الزمان
اعتبر وزير الخارجية الالماني الاثنين أن المجتمع الدولي «اساء تقدير» الوضع في أفغانستان، حيث سيطرت طالبان سريعا على السلطة اثر انسحاب القوات الأجنبية.
وقال هايكو ماس «لا شيء اضافيا لنقوله. نحن جميعا، الحكومة، أجهزة الاستخبارات، المجتمع الدولي، اسأنا تقدير» الوضع في افغانستان، حيث صدم العالم لرؤية مشاهد آلاف الأفغان وهم يحاولون الفرار من البلاد.
وأضاف الوزير في تصريح مقتضب «بعد انسحاب القوات، لم نكن بالتأكيد في وضع يسمح لنا بالتقييم أن القوات المسلحة الأفغانية لم تكن مستعدة لمواجهة طالبان».
واوضح «لقد كان سوء تقدير من جانبنا وسوف نتحدث عنه بالتأكيد» معرباً عن رغبته في «استخلاص عبر وعواقب» هذا الأمر برمته.
في ألمانيا، الحليف التقليدي للولايات المتحدة، تتزايد الانتقادات للانسحاب العسكري الأميركي من أفغانستان. وأعربت المستشارة أنغيلا ميركل عن مرارتها من الوضع في أفغانستان معتبرةً أن «أسبابًا سياسية داخلية» أميركية ساهمت في قرار سحب القوات الغربية من هذا البلد.
واعتبر رئيس حزب «الاتحاد الديموقراطي المسيحي» الذي تتزعّمه ميركل الإثنين أن انسحاب القوات الغربية من أفغانستان هو «أكبر إخفاق» للحلف الأطلسي منذ تأسيسه.


















