الرصاص والعناصر السمية تترسب في الأسماك والأحياء
وزارة العلوم تؤكد تلوث نهر ديالى بالمواد الكيمياوية
بغداد – داليا احمد
اكدت وزارة العلوم والتكنولوجيا تلوث نهر ديالى بمياه الصرف الصحي لافتقار محطات المعالجة لعملية التطوير المستمر مشيرة الى قلة دور مركز التقييس والسيطرة النوعية في الاسواق المحلية.
وقال مدير مركز البحوث البيئية بدائرة البيئة والمياه في الوزارة عدنان عفج لـ(الزمان) امس ان (المياه السطحية لنهر ديالى تاثرت بالملوثات الكيمياوية المنتقلة عن طريق مياه الصرف الصحي مسببة تلوث الاحياء البايولوجية الموجودة داخل النهر اذ توصلت دراسة الى ان الملوثات تترسب داخل الاسماك كعناصر ثقيلة سمية ومنها الرصاص وغيرها من المواد والمركبات التي تنتقل الى داخل جسم الانسان مسببة امراضا اخرى).
واضاف ان (القدرة الاستيعابية لمحطات التصفية غير كافية نتيجة للانفجار السكاني المتزايد لذلك على الجهات المعنية ان تطور المحطات استنادا الى نسبة السكان المتجددة لتصفية مياه الصرف الصحي وتنقيتها قبل اطلاقها الى المسطحات المائية فضلا عن زيادة البرامج الثقافية لتوعية المواطن بالرقيب الذاتي وعدم رمي النفايات داخل المنهولات).
مشيرا الى ان (الزئبق والرصاص من العناصر المتواجدة داخل جسم الانسان وبنسب محددة لكن كثرتها عن طريق الماء والغذاء تؤثر على صحة الانسان فهناك بعض المواد الضارة في اواني الطبخ غير الصحية التي تشهدها الاسواق في ظل غياب مركز التقييس والسيطرة النوعية عن مراقبة المصانع فضلا عن غلاء اسعار الاواني ذات النوعية الجيدة).
واوضح عفج ان (الاستخدام المستمر للاسمدة الكيمياوية يؤثر على صحة الانسان اذ انه يتم استخلاص معظمه من الصخور الفوسفاتية التي تحتوي على اليورانيوم وبالتالي تتركز تلك المواد الضارة في التربة مسببة مشاكل صحية).



















