وراق الأندية في ماراثون النخبة مشاركة مخيبة ونتائج تزعج جماهير الشرطة والزوراء والنجف الناصرية – باسم الركابي

(الزمان) تواصل قراءة أ

 

واجهت جماهير فرق الشرطة والزوراء والنجف خيبة الامل امام جماهيرها بعد نكسة نتائجها في مشاركة دوري النخبة بكرة القدم بعد تفديم عروض ونتائج مخيبة لم ترتق الى الرغبة والحالة المنتظرة والمتوقعة في مهمة خرج منها الثلاثي المذكور فقط بمواقع البقاء في لائحة الترتيب في وقت كانت الترشيحات وضعت الشرطة والزوراء ضمن الفرق المنافسة على اللقب خاصة بطل النسخة ما قبل الاخير الذي فشل كثيرا في تحسين النتائج منذ البداية التي كلفته الكثير قبل ان تجره للموقع الثامن في نهاية محزنة او سمها ما شئت لان النتائج تختلف عن النوارس ليس بين انصار الفريق حسب بل بين المراقبين لاسباب معروفة بالمقابل ان الشرطة تعرض لهزة قوية قد لايستطيع تجاوزها بوقت قصير خاصة وان الموسم الجديد بدا يطرق الابواب ولم يكشف الفريق عن حالة الاعداد المطلوبة من حيث تسمية المدرب والتعاقد مع لاعبين جدد فيما يلف الهدوء والسكون في اجواء مترددة فريق النجف.

شعور بعدم الارتياح للزوراء

منذ البداية ومن خلال نتائج الادوار الثلاثة التي قاد فيها كريم صدام فريق الزوراء لم يشعر جمهور الفريق بالارتياح لوضع الفريق الذي تلقى الضربة القوية من كركوك في ملعبه وامام جمهور ما اشر عن حالة غير مطمئنة في صفوفه بعد اعلان المدرب تركه للفريق قبل ان يستلم يحيى علوان قيادته ولم يتمكن من تحقيق النتائج التي كان يرنو اليها جمهور الفريق الذي لايهمه من يقود الفريق البطل بقدر ان تاتي النتائج التي كانت خارج الامور التي رسم اليها في بداية الموسم والمشكلة انه اذا لم يظهرالزوراء عند البداية الصحيحة نراه يجد صعوبات بالغة وكبيرة تحد من تقدمه امام جمهوره الذي لايمكن ان يمد جسور الود والعلاقة الا من خلال النتائج التي اجبرت علوان على مغادرة الفريق لانه حوصر من قبل جمهور الفريق عندما خسر امام الكرخ وعندما فشل المدرب الثاني في ايجاد فرصة لانقاذ الفريق الذي انحدر للوراء وهو الذي لم يقدر على تحقيق الفوز ولو مرة في ملاعب المحافظات وهذا مازاد من الامور تعقيدا امام ادارة فلاح حسن الذي يرى هو الاخر ان مصير ادارته يبقى معلقا على نتائج وموقف الفريق التي باتت شبه مستحيلة في ان تصل به للمركز الثالث بعد ان وجد الابواب موصدة امام رغبة التقدم للمركز الخامس طيلة وقت المسابقة التي احدث شروخ بين الادارة والجهاز الفني للفريق عندما وضع بعهدة راضي شنيشل الذي لم يشهد وقته أي تغير في الامور التي انقلبت عليه والفريق حينما راح يكيل التهم على بعض اللاعبين وتحميلهم مسؤولية النتائج التي تزايدة سلبا مع المشاركة ببطولة الاتحاد الاسيوي أي ان الزوراء خسر الرهان محليا واسيويا ولو ان مطلب الجمهور كان منصبا على البطولة المحلية التي ذهبت لاربيل.

 ونجد ان الفريق قد خسر 12 مباراة أي انه تخلى عن ثلث نقاط مبارياته في البطولة بلغ مجموعها 36 نقطة وهي تظهر عدم رضا الجمهور الذي انتظر كثير من تجاوز هذه المشكلة التي فشل فيها ثلاثة مدربين في وقت تظهر مهارات المهاجمين اكثر من الوضع الدفاعي عندما سجل 54 هدفا برصيد يفوق ما سجله فريق بغداد وزاخو والشرطة أي ان علة الفريق يبدو انها في الدفاع الذي يتحمل دخول 38 كرة في مرمى الفريق ونلاحظ الفوارق الكبيرة بين الدفاع والهجوم واعتاد الزوراء ان يقدم صورة هجومية في كل المواسم واداء هجومي وتحتفظ ذاكرة الوسط الكروي بالاسماء الكبيرة التي مثلت الفريق الذي ظل يقدم من موسم لاخر الاسماء التي تدون ليس في سجل الفريق بل في سجل الكرة العراقية ومؤكد ان ادارة الفريق التي منحت شنيشل مهمة البقاء مع الفريق تتطلع الى تحقيق العمل الى مشاركة افضل للموسم القادم ليحقق الذي يريد ان يظهر في الوضع المطلوب بين فرق الدوري الثمانية عشر وعلى ادارت حسن الاصغاء لرغبة جمهور الفريق الذي مؤكد انه رفض موقف الفريق لكنه لايريد ان يتكرر الوضع نفسه في عملية الاعداد التي يريدونها سليمة تحت اية مسوغات كانت لان موقف الادارة ومصير الفريق يتوقفان على مشاركة الموسم المقبل التي يجب ان تختلف عن سابقتها.

الشرطة تكرر سيناريو المشاركات

اذا كان فرق يواجه ضغطا جماهيريا من بين فرق المسابقة هو الشرطة والكل يتذكر المشاكل التي سببها هذا الجمهور في اكثر من مناسبة وذلك يعود لفقر الحصول على اللقب بعد بطولتين اخرها في موسم 97\1998 ولاحظوا الفترة الزمنية التي مرت على حصوله للقب الذي بقي في حسرة الحصول على اللقب الثالث الذي لم يتمكن من الحصول عليه وسط تكرار سيناريو المشاركات التي ينطلق فيها في بدايات طيبة لكن سرعان ما ينهار ويتخلى عن موقفه واداءه كما حدث في البطولة ما قبل الاخيرة التي شكلت معاناة حقيقية للفريق الذي كاد ان ينزلق للدرجة الممتازة قبل ان يبقى بشق الانفس في المسابقة وكان يفترض بادارة الفريق ان تتعلم درس تلك المشاركة بشكل تفصيلي دقيق لتامين المشاركة المطلوبة التي تعيد صورة الفريق الذي كرر نفس مسار تلك المشاركات وانطلق في بداية قوية لكنها لم تدم قبل ان يتخلى عنها والصراع في المنافسة ويتلقى الهزيمة تلوا الاخرى واقساها امام كركوك ومن ثم اربيل ومازاد من الطين بلة ان الخسارات جاءت في وقت الذروة وفي المرحلة الثانية التي لم ينتبه لها باسم قاسم عندما وقف عاجزا امام انهيار الفريق وهو يفرظ بنقاط مباريات سهله اضرت بموقف الفريق الذي كادان ينهي المسابقة بموقع افضل ولو استغل اخر مبارياته التي انحنى فيها امام اغلب اقرانه قبل ان تجبر قاسم ان يترك الفريق ليخرج في مهمة خاسرة للموسم التالي قبلها مع دهوك ومن الباب الخلفي لنادي الشرطة. في الوقت الذي يحمل جمهور الشرطة الجهاز الفني للفريق كل المسؤلية لكن الرجل انتدب مجموعة من اللاعبين الكفوئين والتي قدمت مباريات طيبة لكن وضع المسابقة وتغير مواعيد المباريات وهو بطبيعة الحال يضع الفرق امام مشاكل كثيرة تتمثل بنوعية الفريق الذي يواجه وهو ما عرض الفرق الى مشاكل غير محسوبة منها انك تعد فريقك لمواجه سهلة لكنك تصطدم باجراءات لجنة المسابقات عندما تحدد فريق اخر وهو ما يدعونا للحديث مجددا على اهمية ان تنتبه تلك اللجنة الى الاخطاء التي رافقت البطولة من اجل تقديم مسابقة متكاملة تراعى فيها مصالح الفرق لانه هي من تخسر في الاخير وهو ما حدث للشرطة والجوية حتى ان اخر جولتين مرتا من دون اهتمام اعلامي، وللامانه ان الفريق قدم اكثر من وجه سلطت عليها الاضواء وستكون امام عقود مغرية للانتقال من الفريق الذي حقق الفوز في 16 مباراة والتعادل في 11 مباراة وبعددها خسر وجمع 59 نقطة في وقت نجد ان الحصيلة التهديفية متواضعة عندما سجل الفريق 45 هدفا وتلقى 37 هدافا

 وكلنا نعلم ونعرف ان جمهور الفريق صب جام غضبه على المدرب الذي فر بجلده تاركا الفريق لمحمد طبرة الذي لم يعدل من الامور شيء ليتجرع اهل الفريق نكسة مشاركة مخيبة لايمكن نسيانها بسرعة الا من خلال تحشيد الجهود للموسم المقبل الذي يامل ان تتلافى فيه مشاكل الفريق من كل الجوانب والتخلص من الترهل.

أين فريق النجف؟

ومن الفرق التي ظلت تائه في المسابقة هو فريق النجف الذي مر بحالة اعداد مقبولة بعد اختيار لاعبي الفريق الذي انطلق ببداية حركت جمهوره في ان يتابعه قبل ان يتراجع في النتائج التي كان اول ضحاياه غني شهد لتراكم النتائج السلبية التي لم تترك للادارة وقتا للتفكير امام جمهور غاضب لايهمه شيء الا النتائج مع منافسوة اعتاد ان يرى فريقه في الموقف المناسب وهو يستقبل بملعبه الذي كان يقفله بوجوه الضيوف الذين شكلوا اليوم حملا ثقيلا على الفريق خاصة اربيل الذي مزق شباك النجف في نتيجة قد لا تمحـــــــــــــــــــو من ذاكرة جمهور الفريق الذي فضل عدم الحضور للمباريات كرد على تراجع مستوى واداء الفريق الذي عاش الحيرة والصعوبات مع الادارة التي تحملت الامور غصبا عنها عندما ترك المدرب الاخر هاتف شمران الفريق لتزداد الامور اكثر صعوبة وسط نتائج نالت من قدرة الفريق الذي لم يستطع من تلبية طموحات المشاركة ورغبة جمهوره حتى بالفوز على الزوراء لان الاعبين عجزوا من دعم نتائج الفريق التي اجبرته ان يقف ثامن الترتيب من خلال الفوز في 12 مباراة والتعادل في 16 وهو عدد كبير ولو تمكن من تحويل نصف نتائج التعادل الى فوز لتقدم الى موقع افضل خاصة وانه تلقى 10 خسارات هي اقل من خسارات الزوراء والشـــرطة ومساوية لبغداد.

وهنا لابد ان نشير لجهود رئيس النادي صباح الكرعاوي الذي عرف كيف يتدبر الامور التي هي غاية في الصعوبة لكنه ينجح في كل مرة في تدارك المشامل المالية من اجل تقويم الفريق الذي ترك الحزن العميق في نفوس وقلوب انصاره الذين احتجوا بشكل سلمي على النتائج التي خرجت هذه المرة عن المتداول عليه في البطولات كلها عندما كان يحرم ميدانه على الضيوف على مختلف عناوينهم لكن هذا حال كرة القدم.

مشاركة