وراء كل رجل قاسي خيبة انثى – مقالات – سجى هشام
نقرأ كثيرا ونتعاطف مع كل قصة عشقا تعيشها فتاة، فغالبا ماتتضمن تفاصيل مفجعه لتنتهي بخيبة مدمرة تنهي حياتها احيانا ،تؤدي بنا الى الحقد والاشمئزاز من جنس ادام ، وبالرغم من ان في ايامنا هذه التي تعج بالخيانات والغدر الا انني لا استطيع ان اغفل عن ما قد يعانيه الرجل ما ان احب فتاة وخذلته.. فقد اعتاد طوال حياته على انه رجلا قوي لايقهر فكيف لفتاة رقيقه ان تسبب له كل هذا القدر من الوجع، كيف لها ان تفترس احشاؤة بمخالبها الصغيرة لتنهش مايتوسط اضلاعه بشراهه مفرطة دون ان يشعر هو بذالك،
تقتحم عالمة القوي مثلما يدعي هو قبيل احتلالها، كريح غاضبة تلتهم كل ما تمرعليه لترميه في اقصى زاويه قد يمتد بصرها اليها، تلحقها زخات مطرحزينه تدلف كالموت على قلبه تحتضنه بقلب بمحب ونيه صفراء تطيح به مثقوبا يخر الحب من مساماته هاربا، ليفضى ويغدو هيكلا بلامشاعر
تفاجئة بخيبة تماما كخيبة والدٍ ذهب به الزمان لدروب الفقر البشعه يحاول جاهدا رسم ابتسامه عريضه فوق حزنه الصارم، ينقل لاسرته احوال عمله بعكسها تماما، يغويهم براحته المزيفه ليريحهم واقعا،، ينزف جرحه الملتهب كل يوم من جهد التفكير بحل ولاجودى، وسرعان مايكتشفون اثار النزيف الملطخه بفرخ مزيف، فيغدو واقعهم امر من ماهو عليه حقا، هكذا هي الفتاة ما ان فكرت في خداع رجل، بارعه جدا في اخفاء سوء نيتها بدلع وغنج في سبيل الاطاحه به، يجثو ذالك الجبل الصامد على ركبتيه من هول الصدمة ليغدو اقسى من حجر الجلمود قلبه، يبغض كل امرأه تبصرها عيناه بعدها، وتتساوى جميعهن في الغدر والمكر، يجف تدفق ذالك النهر المليئ بالعاطفه في قلبه فلاتعد تراه ينبض الا للعيش، يصبح اكثرصلابة وشراسه مع جنس النساء ويحاول باستمرار الاطاحه بهن، فلماذا نلمه اذا على قساوة فؤاده مع الاناث ان كان السبب هو انثى!!
ما الحب الا حالة من الاضطراب ،تضطرب دقات القلب للحد الذي تتخاصم فيه من سرعتها،
نحن نعشق لنعيش، لننعم بدفئ لهيب المشاعر المتوهجه داخل اجسادنا، نعشق لنسعد بأهتمام يغنينا عن حرماننا ، نعشق لنجدد خلايا الدماغ الملوثه بالموت،، كوني وفية لقلب وهبك حــــــبا قد يعجز غيرة على ايهابك اياه فالرجل يعشق مرة ما ان مــــــات حبه..مات هو معه، كوني سعيده راضيه بقلــــب ترك ريـــــــاض الارض جميعا ليفوز بوردة، كوني انثى .. فالانثى كائن معجون بالمشاعر والحنان لايليــــق بها ان تخــــون.


















