والخروج عن الخضراء أسلم – شامل بردان

766

والخروج عن الخضراء أسلم – شامل بردان

معيب على الرئاستين جمهورية و پرلمان ان لا يتدخلا بشكل سريع وواضح لتهديد هوية القتلة في احداث تشرين، وممارسة ضغط ان لم يكن يوازي عنوانيهما الرئاسيين فبالاقل يوازي امتيازاتهما، للافراج عن المعتقلين و منع تكرار التخويف بحق الثوار، و الاكتفاء بالادانة، وكأنهم يجاملون في واجب عزاء لفقيد” بحادث سير”.

معيب ايضا ان يتم” الاسترجال” على السلميين من جيل العوز و الفقر والحرمان، الذين هم ضحايا اغلب سياسيي مابعد السقوط مثلما اباء المتظاهرين هم ضحايا من كان قبل السقوط.

الاموال اموال العراق و لم ينفق احد على العراق من جيبه، و الدماء دماء العراقيين، وهي تسفك بنزوات احزابكم التي ازاحت الله عن الوهيته و نصبت نفسها ربا اعلى، و العقل الذي تلاعبتم به طائفيا و”كرستالا” و دفعتموهم لخوض حروب انتم من اشعلها و قاتلوا بشرف فيما كنتم انتم تنامون مع نسائكم و غير نسائكم و بعضكم تشهد عليه فنادق عربية حيث مارس بعضكم الشذوذ، فعاد الشرفاء بتوابيت و عدتم بسياراتكم “المضللة المظللة” لتبيعوا دماء الابرياء لذويهم بمكاسب لكم.

معيبة هذه الملاوة لاذرع الثوار، فأنتم تقتلونهم ليس لتبقوا في السلطة بل خشية ان تنكشف سيقانكم الغارقة في كل مشتقات الفساد.

الثوار اشرف و اكثر مروءة، قتلتوهم فصبروا سلميين، سرقتم اموالهم فطلبوا منكم الرحيل، اتهمتوهم بما فيكم لا فيهم فقالوا “سلاما”

ومع ذلك فلا زلتم ترون الطعام مع الرئاسات ادسم، والبقاء في الخضراء اسلم، و الصلاة خلف”…” اتم، فيما افعالكم ليست افضل من افعال معاوية الذي تشتمونه، و علي لا يرضى بمصلين خلفه من امثالكم.

اربيل

مشاركة