
لندن – الزمان
أبدت جهات بريطانية وامريكية جدية عالية في ضرورة لجم الجانب الإيراني ومنعه من الوصول الى السلاح النووي وذلك عشية لقاء مرتقب في جنييف يجمع ايران مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا.
وقال النائب الجمهوري مايكل والتز، مرشح الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب لمنصب مستشار الأمن القومي، إن إيران أصبحت «مكشوفة بشكل لا يصدّق»، فيما قالت الخارجية البريطانية إن لندن سوف تعمل على تفعيل آلية الزناد إذا لزم الأمر لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي. وذكر والتز، خلال مقابلة مع شبكة Fox News، أن حركة حماس الفلسطينية دُمّرت، وإن إيران أصبحت مكشوفة بشكل لا يصدّق. وأكد أنه التقى جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي جو بايدن، مشدداً على أن الإدارتين الحالية والمقبلة تعملان معاً «بشكل تعاوني» بشأن قضايا الأمن القومي خلال الفترة الانتقالية.
وأضاف والتز: «التقينا أنا وسوليفان وأجرينا مناقشات، وبالنسبة لخصومنا الذين يعتقدون أن هذا الوقت يُمثل فرصة يستطيعون من خلالها اللعب بإدارة ضد الأخرى، فهم مخطئون». وتابع: «نحن متفقون تماماً، ونعمل كفريق واحد من أجل الولايات المتحدة في هذه الفترة الانتقالية». من جهة أخرى، أكدت الخارجية البريطانية أن بلادها لن توقف أي خطوات دبلوماسية «لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي»، بل وستلجأ إلى «تفعيل آلية الزناد» إذا لزم الأمر.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية لـبي بي سي: «نواصل بالتعاون مع الشركاء الدوليين إثارة المخاوف بشأن البرنامج النووي الإيراني، ونعمل على وقف التصعيد من خلال القنوات الدبلوماسية المختلفة، بما في ذلك الأمم المتحدة والاجتماعات ربع السنوية لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية».
وأدلى المتحدث البريطاني بتصريحات حول المحادثات التي تردد أنها ستُعقد بين إيران والدول الأوروبية الثلاث: فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة.
وأضاف: «يساورنا قلق عميق إزاء استمرار إيران في زيادة مخزونها من اليورانيوم، بما في ذلك اليورانيوم العالي التخصيب الذي ليس له أي مبرر مشروع للاستخدام المدني».
كما ذكر بيان وزارة الخارجية البريطانية أن هذه المخزونات تجعل إيران قريبة جدًا من امتلاك «المواد الانشطارية اللازمة لصنع سلاح نووي»، وأن مثل هذا المخزون «غير مسبوق بالنسبة لدولة ليس لديها برنامج للأسلحة النووية». من جانبها، تنفي إيران بشكل قاطع أي محاولة لصنع أسلحة نووية.



















