واشنطن لن نتدخل عسكرياً لإسقاط البشير


واشنطن لن نتدخل عسكرياً لإسقاط البشير
الخرطوم ــ الزمان نفى دبلوماسي امريكي وجود أية نية للادارة الامريكية للتدخل العسكري في السودان لاسقاط نظام الحكم وتقسيم البلاد الى دويلات صغيرة. واكد جوزيف استافورد القائم بأعمال السفارة الامريكية بالخرطوم، في تصريح اورده المركز السودانى للخدمات الصحفية اليوم، احترام الادارة الامريكية لسيادة السودان على ارضه والتزامها بمحاولة تحسين العلاقات مع الخرطوم.
بالرغم من التحديات التى تواجهها.
وقال استافورد ان الهدف من اجراء الحوارات مع الحركات المتمردة هو ابتكار حل سياسي يقرب من وجهات النظر واقناع حركات التمرد بضرورة الالتحاق بركب السلام..مؤكدا تقديم الادارة الامريكية لحسن النية مع السودان لفتح مجالات التعاون التعليمى. كما وصف منح شركة امريكية تصديقا للعمل فى مصنع سكر النيل الابيض بأنه دلالة على اتجاه قوى فى طريق تطبيع العلاقات بين البلدين.
على صعيد آخر كشف عيسى بشرى وزير العلوم والاتصالات السوداني عن اتفاق مع الصين لبناء مفاعل نووي بحثي تم التصديق عليه من قبل وكالة الطاقة الذرية لاجراء البحوث والتطبيقات العلمية في السودان.
وأشار بشرى الى تنفيذ بلاده حتى الآن عشرة مشروعات بالتعاون ودعم من الهيئة العربية للطاقة الذرية.
ونقلت وكالة السودان للأنباء عن وزير العلوم قوله ان قانون الاستخدام السلمي للطاقة الذرية وضع أمام مجلس الوزراء السوداني لاجازته واحالته للبرلمان منوها بان السودان خطى خطوات جادة للاستفادة من الاستخدامات السلمية للطاقة والبحوث التطبيقة.
وأوضح ان انشاء هيئات للطاقة الذرية عربيا يخدم التنمية المستدامة ويسد احتياجاتها مع مراعاة الحقوق والمواثيق الدولية.
على صعيد آخر كشف عيسى بشرى وزير العلوم والاتصالات السوداني عن اتفاق مع الصين لبناء مفاعل نووي بحثي تم التصديق عليه من قبل وكالة الطاقة الذرية لاجراء البحوث والتطبيقات العلمية في السودان.
وأشار بشرى الى تنفيذ بلاده حتى الآن عشرة مشروعات بالتعاون ودعم من الهيئة العربية للطاقة الذرية.
ونقلت وكالة السودان للأنباء عن وزير العلوم قوله ان قانون الاستخدام السلمي للطاقة الذرية وضع أمام مجلس الوزراء السوداني لاجازته واحالته للبرلمان منوها بان السودان خطى خطوات جادة للاستفادة من الاستخدامات السلمية للطاقة والبحوث التطبيقة.
وأوضح ان انشاء هيئات للطاقة الذرية عربيا يخدم التنمية المستدامة ويسد احتياجاتها مع مراعاة الحقوق والمواثيق الدولية.
AZP01

مشاركة