واشنطن تبحث بيئة التجارة في إقليم كردستان

العراق ينال عضوية البنك الأوربي للإعمار

واشنطن تبحث بيئة التجارة في إقليم كردستان

بغداد – الزمان

تكلّلت جهود وزارة الخارجية الحثيثة بالنجاح ممثلة بسفارة جمهورية العراق في لندن والبنك الأوروبيّ لإعادة الإعمار والتنمية عن موافقة أعضاء مجلس المحافظين في البنك على انضمام العراق إلى المجلس، خلال عملية التصويت التي شهدتها أعمال الاجتماع السنويّ لمجلس المحافظين الذي عقد في لندن للمُدّة 7-8 تشرين الأوّل.  وقال بيان ان (انضمام العراق رسمياً لعضوية البنك سيُتيح له الاستفادة من الخبرات المصرفيّة العالميّة لتطوير القطاع المصرفيّ، والحُصُول على الدعم الفنّي، والمساعدة التي تُهيِّئ الأرضيّة المُلائِمة للاستثمار). واضاف انه (تم تأمين هذا الإنجاز المشترك بالرغم من الظروف الصعبة التي يفرضها تفشي فايروس كورونا على مختلف دول العالم ومنها العراق. يحدونا الامل في ان تكون هذه الخطوة مقدمة لعمل مشترك يهدف الى تعزيز القطاع الخاص في العراق ليكون قادرا على المنافسة والمساهمة في دعم التنمية المستدامة في البلاد).  واشار البيان الى ان السفارة تثمن جهود البنك الاوربي لاعادة الاعمار والتنمية ولا سيما اعضاء مجلس المحافظين والامين العام السيد إنزو كواتروشيوتش، وموظفي مكتب الأمين العام).

بيئة تجارية

وفي اربيل اجتمع نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي، ديفيد كوبلي، مع عدد من رجال الأعمال وغرفة التجارة الأميركية، للبحث حول بيئة التجارة وفرص الاستثمار الدولي في العراق وإقليم كردستان.

وأكد كوبلي، أن (الولايات المتحدة تريد أن تجلب الاستثمارات الى العراق، إلا أن القدرة على القيام بذلك مرتبطة بالوضع الأمني والفساد). ورافق كوبلي، (كل من القنصل العام روب والر ورئيس غرفة التجارة الأميركية في إقليم كوردستان دوري أبو زيد ومستشار العلاقات الاقتصادية في وزارة التجارة والصناعة في إقليم كردستان، وممثلو 8  شركات ورجال أعمال). وأعلن كوبلي بحسب بيان تلقته (الزمان) امس، أن (الولايات المتحدة الأميركية مستعدة لتعزيز العلاقات مع إقليم كردستان خاصةً في قطاع التجارة. وأعلن كوبلي ووالر عن التزام الولايات المتحدة الأميركية بدعم كافة أشكال الانفتاح الاقتصادي في إقليم كردستان والعراق، والقنصلية العامة لأميركا في أريبل تعمل مع عدد من المنظمات الأميركية بينها غرفة التجارة الأميركية في إقليم كوردستان، ومجلس التجارة الأميركي في إقليم كوردستان، لجلب عدد كبير من الوفود التجارية الأميركية لإقليم كردستان بهدف التعرف على الفرص وتوضيحها، والتي اثمرت عن افتتاح أفرع للعديد من الماركات الأميركية وفتح مكاتب للبيع في اقليم كوردستان). واكدت هيئة الاستثمار في حكومة الاقليم على إيجاد استثمارات أميركية لتنفيذ مئات المشاريع الاستثمارية في إقليم كوردستان، كما أعلنت حكومة الإقليم عن دعمها للاستثمار الأميركي في إقليم كوردستان. وأحد أهداف غرفة التجارة الأميركية في إقليم كردستان هو بناء جسر للعلاقات بين التجار الأميركيين ونظرائهم في إقليم كردستان.  وقالت مديرة غرفة التجارة الأميركية في كردستان، باربرا آبل (نحن هنا كمصدر للطمأنينة للتجار الأميركيين، واذا لم تتوفر لدينا الأجوبة فإننا نتواصل لإيجاد الأجوبة، نحن جسر الاتصال بين الحكومة الأميركية ومرشدي رجال الأعمال والتجار في اقليم كوردستان، لنتمكن من ربط ممثلي تجار واقتصاد كافة الأطراف في اقليم كوردستان ونستطيع دعم ايقاف الاقتصاد على قدميه).

مشاركة