واشنطن تؤيد مطالب الجامعة العربية حول الأزمة السورية

551

واشنطن تؤيد مطالب الجامعة العربية حول الأزمة السورية
قمة بريطانية ــ فرنسية لمناقشة مساعدة الجيش السوري الحر
واشنطن ــ لندن ــ الزمان
أعربت الولايات المتحدة امس عن اتفاقها “الشديد” مع مطالب الجامعة العربية للنظام السوري بالوقف الكامل والفوري لكافة أعمال العنف وقتل المدنيين ودعوتها المتكررة للقوات السورية بالرفع الفوري للحصار العسكري المفروض علي الأحياء السكنية. جاء ذلك علي لسان المتحدث باسم البيت الأبيض غاي كارني في مؤتمر صحافي مضيفا “اننا نؤيد ارسال قوات حفظ سلام عربية سواء كانت مدعومة من الأمم المتحدة أو غيرها”. وأوضح “اننا نبحث مع الجامعة العربية والأمم المتحدة وشركائنا الدوليين الظروف التي يمكن أن تساعد فيها قوة حفظ السلام سواء أكانت في طار جامعة الدول العربية أو الأمم المتحدة أو أية جهة أخري علي حفظ السلام في سوريا.. انطلاقا من وجود سلام للحفاظ عليه ولكن للأسف لا يوجد سلام الي الان”. وأشار الي أن نظام الرئيس بشار الأسد يواصل ارتكاب “أعمال عنف مثيرة للاشمئزاز” ضد شعبه الذي لا يسعي الا الي التحول الديمقراطي والحصول علي حياة أفضل. ولفت الي أن المسؤولين الأمريكيين يواصلون العمل مع مجموعة أصدقاء سوريا التي ستعقد أولي اجتماعاتها في تونس في الـ 24 من فبراير الجاري. الي ذلك أفادت صحيفة »الغارديان« امس، أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون سيلتقي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس لمناقشة سبل مساعدة “المتمردين” السوريين، وتقديم المشورة العسكرية لـ”الجيش السوري الحر”. وقالت الصحيفة البريطانية إن اللقاء الذي سينعقد في سياق القمة الأنغلو ـ فرنسية السنوية في 20 الشهر الحالي ، سيناقش علي الأرجح المساعدة العملية التي يمكن تقديمها لـ”الجيش السوري الحر”، وأفضل السبل الكفيلة بتحقيق إقتراح نشر قوة لحفظ السلام من جامعة الدول العربية والأمم المتحدة في سوريا. وأضافت أن كاميرون وساركوزي سيعلنان خلال القمة عن سلسلة من إتفاقيات الدفاع بين لندن وباريس، بما في ذلك إستخدام الطائرات من دون طيار والتعاون بين شركة الأسلحة البريطانية »بي إيه إي سيستمز« ونظيرتها الفرنسية »داسو«. وكانت سوريا رفضت رفضاً قاطعاً دعوة الجامعة العربية لنشر قوة لحفظ السلام علي أراضيها، فيما أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أن الدولة الغربية لن تشارك في هذه المهمة. وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء البريطاني والرئيس الفرنسي أقاما علاقة وثيقة في العمل المشترك للمساعدة في تحرير ليبيا من نظام العقيد معمر القذافي، لكنهما لم يتمكنا من تأمين دعم الأمم المتحدة لأي بيان يساند “الجيش السوري الحر”. وكشفت أن مسؤولين بريطانيين، ومن بينهم مسؤولون في مكتب رئاسة الحكومة »10 داوننغ ستريت«، إلتقوا معارضين سوريين ووجدوهم غير منظمين ومنقسمين، غير أن ذلك لم يمنع لندن من الإعتقاد بضرورة تقديم الدعم لـ”الجيش السوري الحر” والذي ربما سيكون ذا طابع تنظيم.
بعد أن استبعدت تقديم أسلحة أو قوات، وأعلنت أنها ستوفر مساعدة دبلوماسية لجماعات حقوق الإنسان في محاولة لبناء ملف عما قالت إنها “إنتهاكات النظام السوري وجرائمه”.
وأضافت الصحيفة أن حجة بريطانيا في ذلك هي أن الرئيس بشار الأسد هو الخيار الأسوأ، وكان مصدر الكثير من الأمور التي سارت علي نحو خاطئ علي مدي العقد الماضي في الشرق الأوسط.
/2/2012 Issue 4123 – Date 15- Azzaman International Newspape
جريدة »الزمان« الدولية – العدد 4123 – التاريخ 15/2/2012
AZP02