
واشنطن- الزمان
ستستخدم إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن كل الأدوات المتاحة لمواجهة “ممارسات الصين غير العادلة وغير القانونية” التي تقوض الاقتصاد الأميركي، على ما قالت المرشحة لمنصب وزيرة الخزانة جانيت يلين.
وردا على أسئلة من اللجنة المالية في مجلس الشيوخ في جلسة الاستماع لتثبيتها في منصبها قالت يلين إن الصين “تقوض الشركات الأميركية” بسلسلة من السياسات، بما في ذلك الإعانات غير القانونية وإغراق المنتجات وسرقة الملكية الفكرية والحواجز الجمركية أمام السلع الأميركية.
وقالت “نحن بحاجة إلى مواجهة ممارسات الصين التعسفية غير العادلة وغير القانونية”، مضيفة “نحن على استعداد لاستخدام مجموعة كاملة من الأدوات” لمواجهة هذه القضايا.
تعكس سلسلة الشكاوى التي ذكرتها المحتوى الرئيسي للهجوم الشامل للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب ضد الصين، بما في ذلك الحرب التجارية المكلفة التي شهدت فرض مليارات من الرسوم الجمركية.
وفي حين وافقت يلين على أن “الصين هي بالتأكيد أهم منافس استراتيجي لنا”، شددت على أنه سيكون من المهم “العمل مع حلفائنا” لمواجهة التحدي، بخلاف ما كان يراه ترامب.
وكما اتهم ترامب، على غرار الإدارات الأميركية قبله، بكين بالحفاظ على عملتها منخفضة بشكل مصطنع كوسيلة لجعل منتجاتها أرخص واكتساب ميزة تجارية، كررت يلين معارضة هذه الممارسة.
وتعهدت أن قيمة الدولار الأميركي “يجب أن يتم تحديدها في الأسواق” وتابعت “إذا تم تثبيتي (في منصبي)، سأعمل على تنفيذ وعد الرئيس المنتخب بمعارضة أي من محاولات الدول الأجنبية للتلاعب بشكل مصطنع بقيم العملات للحصول على ميزة غير عادلة في التجارة”.
وأعلن وزير الخارجية الأميركي المنتهية ولايته مايك بومبيو الثلاثاء، عشية دخول الرئيس المنتخب جو بايدن البيت الابيض، أن الولايات المتحدة تعتبر أن الصين “ترتكب إبادة” في حق المسلمين الأويغور في إقليم شينجيانغ.
وقال بومبيو في بيان “اعتقد أن هذه الإبادة لا تزال مستمرة وأننا نشهد محاولة منهجية للقضاء على الأويغور من جانب الحزب والدولة الصينيين”.
وتحدث أيضا عن “جرائم ضد الانسانية” ترتكب “على الاقل منذ آذار/مارس 2017” من جانب السلطات الصينية في حق الأويغور و”أفراد آخرين من الاقليات الاتنية والدينية في شينجيانغ”.
وكان الرئيس المنتخب جو بايدن اعتبر قبل انتخابه في تشرين الثاني/نوفمبر، وفق بيان لفريق حملته نشر في آب/اغسطس، أن قمع هذه الاقلية المسلمة يشكل “إبادة ترتكبها الحكومة السلطوية في الصين”.
وأضاف بومبيو “تدعو الولايات المتحدة جمهورية الصين الشعبية الى أن تفرج فورا عن كل الأشخاص المعتقلين تعسفا وتضع حدا لنظام معسكرات الاعتقال والإقامة الجبرية والأشغال الشاقة”.
ويقول خبراء أجانب إن أكثر من مليون من الأويغور محتجزون في معسكرات لإعادة التأهيل السياسي، الأمر الذي تنفيه بكين مؤكدة أنها مراكز للتدريب المهني تهدف الى إبعاد افراد الاقليات عن ممارسة الارهاب.
















