هي خيبة وليست هيبة – ثامر مراد

308

هي خيبة وليست هيبة – ثامر مراد

كلما شاهدتُ مسؤول عراقي رفيع المستوى يتحدث في برنامج من البرامج السياسية على قناة محلية أو خارجية أتحفز وأستعد للاستماع الى كل كلمة يتفوه بها لعلي أجد جملة أو تصريح تصب في مصلحة الشعب العراقي بصورة عامة ومصلحة الأفراد بكل مستوياتهم الطبقية بصورة خاصة . حينما سمعت وشاهدتُ رئيس البرلمان العراقي يدافع بكل قوة ومنطق – حسب تصريحه- بأنه ينبغي حماية النائب العراقي وصيانتة عن طريق منحه راتب خيالي وأمتيازات كبيرة كي يستطيع تشريع القوانين بصورة صحيحة – وواهس كبير- . شعرتُ أنني كمواطن فقير أنتمي الى طبقة المسحوقين العراقيين بكل فئاتهم ومعتقداتهم ولن أكون مخطط في أذهان المسؤولين من أجل رفع حالتنا المعاشية وليس هناك أي دخل في الخطة لتوفير لنا حياة كريمة خالية من البؤس والشقاء. أدركتُ بكل ثقة أننا نحن الفقراء في هذا البلد لاننتمي الى هذه الأرض الطيبة ولم نخدم الدولة العراقية يوما ما كل من موقعه . البرلمان العراقي سبب من أسباب فقر العراق وعدم تقدمه لأن ألأموال الطائلة التي تصرف عليه بكل تفاصيلها من الممكن أن توفر للشعب الفقير أجمل حياة . كنتُ أتمنى أن يكون محور اللقاء هو رفع المستوى المعاشي للفقراء في كل شبر من أرض العراق ومناقشة تثبيت العمال والمهندسين وبقية العناوين الآخرى بدلاً من تركهم – على شكل عقود- ويستلمون فتافيت من الأموال التي لاتغني من جوع أو أي مستلزمة من مستلزمات الحياة اليومية. شكراُ للكاتب –هاشم حسن- لأنني قرأت مقالته عشرات المرات وجعلتني أقول شيء بسيط في هذا المجال . حقاً إنها خيبة وليست هيبة. تمنيت من رئيس البرلمان أن يفكر بحال المتقاعدين المسنين ومساعدتهم ولو بزيادة بسيطة تعينهم على صعوبة الحياة قبل الرحيل الى العالم الآخر. سلاما أيها العراق وتربة العراق.

مشاركة