هيغ يواجه ضغوطاً للكشف عن استراتيجيته ازاء سوريا

330

هيغ يواجه ضغوطاً للكشف عن استراتيجيته ازاء سوريا
بريطانيا تلوح بقطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا

لندن ــ الزمان
هدّد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، بأن بلاده تنظر بجدية في قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق في حال حاكت جامعة الدول العربية الخطوة التونسية في طرد السفراء السوريين وتعد بريطانيا شبه محايدة حسب المراقبين في الصراع الدائر في سوريا وتنتظر خطوات واشنطن قبل أن تقرر ما عليها فعله . وقالت صحيفة «ديلي اكسبريس» امس، إن هيغ يواجه ضغوطاً للكشف عن استراتيجية المملكة المتحدة حول سوريا أمام نواب مجلس العموم «البرلمان»، بعد فشل مجلس الأمن الدولي في الإتفاق علي قرار لوضع نهاية لأعمال العنف المتصاعدة في هذا البلد. وأضافت أن وزير الخارجية البريطاني حثّ الدول العربية علي المضي قدماً في الجهود الرامية إلي فرض حل سلمي في أعقاب استخدام روسيا والصين حق النقض «الفيتو» في مجلس الأمن الدولي للمرة الثانية لعرقلة قرار حول سوريا، لكنه استبعد العمل العسكري حيالها علي غرار ليبيا. وكان حزب العمّال البريطاني المعارض دعا هيغ إلي الإدلاء ببيان أمام البرلمان لشرح موقف حكومته حيال الأوضاع في سوريا والخطوات التالية التي يجب إتخاذها، بعد الفيتو الروسي ــ الصيني المزدوج. ووصف دوغلاس ألكساندر، وزير الخارجية في حكومة الظل لحزب العمّال، الجمود في الأمم المتحدة بأنه “وصمة في ضمير العالم”، ودعا إلي “فرض حظر أكثر صرامة علي السفر والأصول وعقوبات أشد علي النظام السوري”. وأشارت الصحيفة إلي أن هيغ أقر بأن سوريا “تبدو وكأنها تنزلق نحو حرب أهلية شاملة بين الجماعات المناهضة للنظام وقوات الأمن السورية”، وحمّل روسيا والصين “جزءاً من المسؤولية عن الوفيات التي تقع في المستقبل إذا استمر العنف وتصاعد في سوريا”، معتبراً أن رفض البلدين دعم مبادرة السلام العربية “من شأنه أن يشجع النظام السوري”. ونسبت إلي وزير الخارجية البريطاني قوله إن المملكة المتحدة “ستجري محادثات مع الدول الأعضاء في الجامعة العربية قبل الإجتماع المقرّر لوزراء خارجيتها هذا الأسبوع”، من دون أن يستبعد إحتمال إنضمام بلاده إلي أي مقاطعة دبلوماسية ضد سوريا تعتمدها الجامعة العربية. وكان هيغ انتقد موقف روسيا والصين في مجلس الأمن الدولي، وقال في بيان إن ما فعله البلدان “خيّب أمل الشعب السوري وسيشجع نظام الرئيس بشار الأسد علي زيادة أعمال العنف مثلما فعل في حمص مؤخراً”.

/2/2012 Issue 4116 – Date 7- Azzaman International Newspape

جريدة «الزمان» الدولية – العدد 4116 – التاريخ 7/2/2012

AZP02