هولير مرشح قوي إلى خوض نهائي البطولة أنصار القلعة الصفراء يطمحون لمواصلة المشوار على حساب الفريق التايلندي

 

الناصرية – باسم الركابي

قبل الوج في تفاصيل اللقاء الكروي المرتقب الذي سيقام اليوم في ملعب فرانسو حريري بين اربيل وتشو نبوري في نصف نهائي بطولة كاس الاتحاد الاسيوي لابد ان نهيء الانجاز الكروي لمنتخب ناشئة العراث بكرة القدم في الوصول الى نهائي بطولة كاس العالم للناشئين المقبلة التي ستقام في دولة الامارات العربية الشقيقة العام المقبل بعد الفوز الطيب الذي حققه الفريق على الكويت في اللقاء الذي جرى الاحد الماضي في التصفيات الاسيوية المقامة حاليا في ايران حيث الصعود ايضا الى المربع الذهبي للبطولة والبقاء في ذروة المنافسة من اجل الحصول على لقب البطولة الذي اقترب منه كثيرا وهو امام الخطوة التي ستؤمن له لعب نهائي البطولة التي قدم فيها الكثير من الاداء والنتائج التي تواصل معها وسط فرحة ابناء العراق من اقصاه الى اقصاه كما لابد من الاشادة بجهود اللاعبين والجهاز الفني التي كانت وراء تحقيق الانجاز الاولي المهم واهمية التواصل مع ما مطلوب من الفريق في تخطي المهمة المقبلة امام اليابان التي تجاوزت سوريا بصعوبة بالغة وممكن المرور والامساك بلقب البطولةالتي ظهرت امامه ملامح الحصول على درعها وكشف عن رغبة الخروج مرفوع الراس من البطولة التي لفت الانظار فيها وليسجل دعما كرويا للنتائج العراقية في المحفل الاسيوي ونامل ان يخرج بخيار جماهيرنا حيث العودة بلقب البطولة

الانظار ترنو

 وعودة الى لقاء اليوم الذي ترنو فيه الانظار الى ملعب اربيل الذي سيحتضن احد اهم لقاءات الفريق هذا الموسم رغم حصوله على اللقب المحلي بتحقيق الانجاز الاهم وذلك بالحصول على لقب الا تحاد الاسيوي وسيكون مطالبا في استدراج الضيوف من اجل تحقيق الفوز لتدارك مشاكل مباراة الذهاب التي ستقام في تايلند كما جرى في لقاءي كلنتان الماليزي عندما مهد اربيل الطريق لنفسه عبر الفوز الساحق في لقاء الارض والفوز بخمسة اهداف لواحد ما سهل الامور في اللقاء الاخر ومؤكد ان الحصول على النتيجة المطلوبة اليوم قد يكون في مناى عن المشاكل التي متوقع ان تظهر في اللقاء الاخر الذي سيقام في الثالث والعشرين من الشهر الحالي

 الرهان سيكون على عاملي الارض والجمهور وهو الذي استفاد من ظروف اللعب في ميدانه واكد قدرته على تخطي الضيوف بعد ان لقن الفريق الماليزي درسا قاسيا واهمية تكرار سيناريو تلك المباراة لتاكيد شخصيته وكبطل للدوري العراقي وهو الممثل له في المحفل الاسيوي وهو يرى ان قرار الوصول الى المباراة النهائية يبقى معلقا على نتيجة اليوم التي يجب ان تاتي من اجل الاتجاه نحو الحل لضمان الانتقال لنهائي البطولة التي كان بامكانه ان يحقق ذلك في منا سبتين حصرا في ربع نهائي بطولة 2009 وبطولة العام الماضي قبل ان يفرط بهما في الوقت القاتل ومهم ان يكون الفريق قد تعلم الدرس من تلك المهمتين واهمية ان تتجلى مساعيه في واحده منها على الاقل لكن هذا حال كرة القدم ولو ان ظروف الفريق اليوم تختلف بعد تعزيز صفوف الفريق بوجوه كروية من الخبرة والشباب وباتت تقدم الانجازات الطيبة لكن كل ما حققه الفرق في مجموعته الثانية وتصدرها برصيد 14 نقطة لينتقل الى الدور الربع نهائي.

حالة الانسجام

 ونلاحظ الدور الهجومي الذي تميز به الفريق ما جعله ان يخضع مباراته قبل الاخيرة لرغبته كما حصل في الدور الربع النهائي عندما سجل ستة اهداف مقابل هدفين دخلا مرماه فبل ان تظهر طريقة اللعب التي اعتمدها المدرب نزار محروس الذي نجح في تحديد اختياراته من اللاعبين بعد ضم عمار عبد الحسين ومحمد شوكان وصالح سدير اضافة الى نجوم المنتخب الوطني فضلا عن حالة الانسجام بين اللاعبين التي دعمت جهودهم وهم الذين حققوا التفوق الفني وتفاعلوا مع الاحداث لكن الكل ينتظر الاجابة ا الاخيرة عبر لقاء اليوم امام الفريق التايلندي الذي وصل الى هذها الدور بصعوبة بالغة بعد تجاوز الشرطة السوري في مهمة لم تكن سهلة لكنه تمكن في النهاية من الهروب من مفرز الشرطة السورية امام جمهوره ليعوض خسارة الميدان ومن ثم تحقيق الاهم.

وعلينا ان نعترف بالتطور الذي تشهده الكرة التايلندية في الفترة الاخيرة ولو ان نادي تشونبوري تاسس في عام 2000 لكنه حقق الشيء الكثير خاصة في هذا النسخة من بطولة الاتحاد الاسيوي بعد تجاوز مجموعته السابعة ويضم في صفوفه عناصر مؤثرة اكدت حضورها في التصفيات وهو يمتلك نفس طموحات اربيل في الوصول الى المباراة النهائية التي تبدو فرصة اربيل هي الارجح لانه فريق يمتلك مقومات اللعب ويدرك محروس ان الفوز سيمنح الفريق الثقة الكبيرة في التخلص من عقدة هذا الدور الذي يصله الفريق للمرة الثالثة عبر اربعة مواسم

بعد الذي حققه فريق اربيل في الدور الاخير يرى المراقبون ان الطريق ستكون سالكة امام اربيل لاكثر من سبب منها حالة الانسجام العالية التي يتمتع اربيل الذي سيلعب امام جمهور سيقف الى جانبه ويؤازره بقوة وهو يامل ان يؤدي الفريق المباراة بطريقة الفوز لانه ادى مباريات مهمة في التصفيات ومن مصلحته ان يلعب تحت شعار الفوز وليس امامه الا غير ذلك ويعلم الجهاز التدريبي ولاعبوالفريق اهمية الاقبال على خوض المباراة بروحية الفوز الذي سينعكس على مهمة الفريق التي للان تسير بشكل منتظم ويتبادل شعور الثقة مع جمهوره من اجل تحقيق الانجاز الكروي الذي بقي عصيا منذ اربعة عقود على الفرق العراقية التي يمثلها اليوم فريق اربيل الذي انتعشت اماله بعد لقاءي الفريق الماليزي مايتوجب عليهم اللعب بشكل طبيعي وبعيدا عن الضغط لان الواجب يجب ان يكون من دون اخطاء واعتماد تكتيك يؤمن اللعب الدفاعي والهجومي من اجل تفادي تلقي الاهداف التي قد تشكل حجر عثرة لان الضيوف يبحثون عن التعادل املا في تحقيق الحسم في ملعبهم هذه حسابات المباريات الفاصلة التي لازالت تشكل عائقا امام الفرق العراقية وهو ما حصل في اكثر من مناسبة وما حصل لاربيل في المرتين السابقتين دليل ذلك.

 الاجدر بفريق اربيل ان يلعب بشكل ضاغط على الفريق التايلندي لانه يمتكل مفاتيح الدخول الى منطقة اربيل لان المراجعة قد لاتحضر لمواجهة الخلل ان حدث في مهمة مصيرية خيارها الاخير هو الفوز الذي يدعم جهود الفريق الذي من المهم ان يحقق انجازا كرويا خلال الاسبوع الذي رفع فيه ناشئة العراق اسم العراق عاليا في محفل مهم وعسى ان يعزز لاعبو اربيل الفرحة المنتظرة منهم وكلاهما سيدخلنا في دائرة الفرح الكبيرة في لقاء العراق واستراليا في السادس عشر من الشهر الجاري وهذا المهم.