هموم المدينة

262

هموم المدينة

فرحتُ يوماً عندما إمتلكتُ لأول مرة سيارة، أحببتُ السياقة حينها حيث أتنقل بين الأحياء بمتعة..لا أتوقف الاّ للإشارات والأضوية المرورية. تذكرتُ تلك الايام وأنا أقفُ أسيراً بسيارتي بين صفوف السيارات في أحد التقاطعات المزدحمة، حينها جال في خاطري كم هي أعداد السيارات المستوردة التي أثقلت شوارع العاصمة. ياترى هل خطط اصحاب القرار لإستيراد تلك الاعداد الهائلة؟ والواقع لايبدو كذلك، فالاستيرادات لازالت مستمرة!.. أليس من الأَوْلى تأسيس شركات للنقل العام كما كانت منشأة نقل الركاب تغطي بغداد بباصات النقل ذو الطابقين؟. لماذا لم يؤسس لخطوط المترو المعلق أسوة بما شابه من البلدان المزدحمة؟ او حتى النقل المائي في نهر دجلة الذي كبله الاهمال واصبح مكباً للفضلات الملوثة؟.. ولكن مهلاً فبدل هذا وذاك فقد أستورد الشطّار ! آخر صيحات تقنيات النقل العام او مايسمى ب (التك تك)!!، حيث امتلأت بها شوارع المدينة ، فهي تتسع لنفرين، يقودها حدث(اي لم يبلغ الرشد) لايحمل اجازة يقودها برعونة عكس السير يمشي ويصعد الرصيف احياناً لايحب الوقوف ولايلتزم بضوابط المرور وووو!..هذا هو الحال، ويبدو ان لاامل في حلول قريبة.

رحمن الشيخ علي

مشاركة