هل نعيد الكّرة

هل نعيد الكّرة
تيتى مثل ما رحتي جيتي
ان الشاعر العراقي يسال دائما عن الحالات السياسية التي تجري في البلاد وكثيرا ما يطلق عليها بعض الاحيان النقد اللاذع الذي لا يخلو من الفكاهة.
ومقاهينا هي الاخرى مكان حافل للاحاديث التي تتناول الشان السياسي والاجتماعي.
ودائما ما يتناول الناس ما ينقل لهم عبر وسائل الاعلام عبر نشرات الاخبار او من خلال الصحف.
وان اخر هذه الاحاديث هو (المرشحون) للانتخابات .. فما ان علقت الصور واللافتات والملصقات للمرشحين حتى تعالت معها الانتقادات وان كانت هذه الانتقادات لم تخص اسما معينا او قائمة معينة وانما كانت الانتقادات بشكل عام للمرشحين وللقوائم.
وما يطرحه الناس هل الذين تم اتهامهم بالفساد وممن وردت اسماؤهم في هيئة النزاهة سيسمح لهم بالترشيح للانتخابات مجددا؟.او عمدت الدولة على حجب اسمائهم من الانتخابات لاسيما ان هناك ضوابط معروفة بالنسبة للمتقدمين في كل بلدان العالم ولاسيما فيما يتعلق ذلك (بحسن السيرة والسلوك)؟ ولاندري هل ما زال هذا الامر معمولا به في بلادنا ام انه الغي تماما؟
والشيء الثاني الذي يتحدث عنه الناس ان اولئك الذين اتهموا بالفساد هل ستعاود كتلهم ترشيحهم من جديد لضمان اللغف من اجل مصالحها؟.
والشيء الذي يقال ان على الدولة ابعاد كافة الكتل والكيانات ممن وردت اسماؤهم وتورطهم بالفساد في ابعادهم تماما عن نهب خيرات الشعب وايقاف عملهم واختيار رجال مشهود لهم بالامانة والنزاهة فان الشعب قد تعب من اولئك اللغافة الذين سرقوا منهم رغيف الخبز وعادوا بعجلة التقدم الى الوراء بدلا من الاعمار والبناء.
ويقول الناس انهم ضحكوا علينا المرة السابقة فهذه المرة نحن لهم بالمرصاد فاننا نعرف من خدم البلاد ومن نهب البلاد ونعرف الصالح من الطالح ويقول اخرون اننا تعبنا من الوعود والعهود التي لم يف بها اصحابها.
فاننا نريد ان نرى المخلصين ومن قلبهم على الوطن والمواطن نريد من يسهر الليالي لخدمة الشعب ونريد من يشاركنا رغيف الخبز.. نريد ان ياكلوا مما ناكل ويشربوا مما نشرب نريد ناسا منا وفينا ولنا.
اننا لا نريد ناسا ينسون شعبهم ما ان جلسوا على كراسيهم المريحة اننا نريد ناسا يجلسون على كراسي لتحقيق اماني الشعب وكل الشعب في البناء والتعمير والتقدم.
اننا نريد من يرفع عن هذا الشعب كل الحيف والظلم والفقر الذي عانى منه طيلة عقود من الزمن هذا حديث الشارع وهذا هو حديث المقاهي.
ولم يخل الحديث عن الامن والامان الذي يصبو اليه الشعب.
من امنيات نريدها على ارض الواقع ليطمئن الشعب وحتى لايقول مجددا تيتي مثل مارحتي جيتي
محمد عباس اللامي- بغداد
AZPPPL

مشاركة