هكذا يستقبل شعب العراق رمضان – قاسم حمزة 

755

هكذا يستقبل شعب العراق رمضان – قاسم حمزة

في سلطة لا تعرف سوى النهب والسلب والحرام -تبني وترسل للخارج ثروات البلد -احدهم لا يقتنع -براتب او راتبين- اضافة لاهله وزبانيته الخاضعين لسلطته-يسكن في احدث القصور للدوله وقد امتلكها- ينتقل باحدث ما تم تصنيعه هو وافراد عائلته -ياكل ما لذ وطاب -جاهزا يجلب له ولعائلته -يلبس من ارقى الاقمشه والخياطه في باريس- معسكر يحمي البيت وقد تكون-مصفحه تحمي–العوبات–من العائله والتي كانت –تستجدي- رغيف الخبز من الجيران والان تقطع الشوارع بالسيارات والعسكر اذا ارادت الخروج تشتري حاجاتها- مؤمن كل شيء في –المنطقة الخضراء–والشعب يبحث عن–كيلو الطماطه- عسى يجد الرخيص – لا ادري هل نحن الان في ارض تسمى بالامم المتده–دولة– وحكومة وقانون -اذا نعم- اين هم–يخرج السيد الكاظمي- ويتحدث عن الوضع الاقتصادي وصعود –الاسعار بجنون– ويوجه السلطه—في اليوم الثاني نجد الاسواق—عشرة اضعاف الاسعار–قد زادت- ولم نجد –فردا في الاسواق يتجول للمراقبة –اين يذهب الفقير- يا رئيس الوزراء وانتم قابعون في -حضيرتكم الخضراء- وماذا فعلتم بتجار–الجمله- وهم اما وزيركم او-احد النواب- يديرون الوضع نيابه عنهم -اقاربهم او مستاجرين لهم –لقد طفح الكيل وسوف لم ولن ينفع الندم اذا -صرخ صوت العدل- لانقاذ اليتامى والفقراء -واللعنة الابديه على اللصوص العملاء

– المسيب

مشاركة