هكذا يجب أن يكون الطبيب
في الاحاديث اليومية للاشقاء المصريين لديهم حكمة او مقولة أجتماعية يرددونها فيقولون (ما تحكمش على حد الا لما تعاشروا). ويعني ان لا تتخذ قراراً سلبي أو ايجابياً ضد أمرأة أو رجل مالم تعرفه جيدا وتتعامل معه في مفردات الحياة ثم تحكم عليه .
ونحن العاملون في قسم الاعلام في وزارة الصحة تعايشنا وخلال شهرين من العام الحالي 2014 مع مدير الاعلام الجديدوهو في سن الاربعينات ونحن في العراق نقول أيضا (سيماهم في وجوهم). أي من قسمات الوجه تدرك بالاحساس ..ان هذا الرجل أو تلك المرأة ..محبوب وعلى خلق وطيب القلب أو أنساني أو لئيم ..وهكذا جاء رجلا مهنته طبيب أختصاص مواصفاته مع العشرة تبين انه يعرف مخافة الله تبارك وتعالى ويقرأ كتاب الله العزيز الحكيم ويصلي ويحب كعامل نفسي الاستماع الى الموسيقى التي تداعب المشاعر بهدوء وارتياح وفوق هذا وذاك ..انه يحب غناء الفنانون المبدعون الراحلون (أم كلثوم – وعبد الحليم حافظ – وفريد الاطرش) ويأمل زيارة مصر أم الدنيا للذهاب الى مقابر هؤلاء المبدعين لقرأة سورة الفاتحة الى جانب مشاعره تجاه الفقراء والمحتاجين والمساكين والمرضى ..وعرفنا ان عدوه من يكذب
ويزعل على الموظف اذا ما كان يكذب علية ويكشف ..ويكره من يبالغ في سرد الامور والذي يعرف اجتماعيا (لوكي ) أو ( همبله ) وكم هو جميل عندما حصل تعارف معه وراح يجتمع من الشعب المرتبطة بقسم الاعلام ..وقد تعاملنا معه بروح المسؤول المتواضع الذي يسعى الى تقديم الخدمات الاعلامية والثقافية لعموم الناس وبما يرضي الله والضمير ويحب التعاون الجماعي لتطوير العمل في القسم واشراك الجميع في دورات تطويرية داخل وخارج العراق حتى لو كان المصور او المحرر من المتميزين اصلا وذلك لغرض الاطلاع والمتابعة وتغير جو العمل الروتيني .
مدير الاعلام الجديد فرض حبه بيننا في شهرين لانه ورث من والديه كل شيء طيب وفي اجتماع معه ضمني وزميلي المصور كمال حسن الخفاجي وعدد من الزميلات والزملاء في القسم ..وفي حديثه قال ..انه عضو في لجنة في كلية طب الكندي ساهم مع الخيرين بقبول أكثر من (50) طبيبا ممارسا أعمارهمم تزيد عن (50 ) سنة و(20 ) طبيبا قريبين من التقاعد للحصول على شهادة الاختصاص كرغبة نفسية ملحة يفتخرون بها بين أسرهم .تم فسح المجال وهو سعيد لهم ..وهم اباء وعندهم احفاد .
تحية تقدير لكل انسان يعمل الخير لاخيه الانسان ويكسب مرضاة الله تبارك وتعالى الذي يرى ويسمع عبادة البشر ..وسيبقى اسم الطبيب الاختصاص ( عبد الغني سعدون ) في نفوسنا ونحن سعداء بوجودك مديرا لنا .
شاكر عباس – بغداد


















