هجوم على مقرات انتخابية لمرشح الإعادة أحمد شفيق

273

هجوم على مقرات انتخابية لمرشح الإعادة أحمد شفيق
الانتفاضة تعود إلى ميدان التحرير والمصريون يهددون بمزيد من الاحتجاجات بعد الحكم على مبارك
القاهرة ــ الزمان
تظاهر المصريون طوال الليل في ميدان التحرير بوسط القاهرة ومدن أخرى غضبا من أن المحكمة التي كانت تنظر في قضية قتل المتظاهرين لم تحكم على الرئيس السابق حسني مبارك بالإعدام. وكان كثيرون يرغبون في الحكم على مبارك بالإعدام بدلا من حكم السجن المؤبد الذي صدر بحقه امس الاول السبت. واعتبروا الحكم وتبرئة ضباط كبار في الشرطة دليلا على أن النظام القديم ما زال يملك النفوذ وخشوا من تبرئة مبارك لدى الطعن على الحكم. وطالب البعض بإلغاء انتخابات الرئاسة التي شهدتها البلاد.
وتدفق الآلاف على الشوارع أمس بعد الحكم لكن بحلول صباح أمس كان عدة مئات فقط يتجمعون في ميدان التحرير بؤرة انتفاضة كانون الثاني 2011 والتي أسقطت الحليف القديم للولايات المتحدة وقالوا إنهم سيبقون إلى حين القصاص من قتلة من لقوا حتفهم خلال الانتفاضة. وقال عمر مجدي أحد المحتجين هذا ليس حكما عادلا وهناك رفض جماعي لحكم القاضي… سيمتلئ التحرير مرة أخرى بالمتظاهرين. في مصر الطريقة الوحيدة التي يمكن بها تحقيق أي عدالة هي الاحتجاج لأن كل المؤسسات ما زال يسيطر عليها أعوان مبارك . وزاد الحكم الذي صدر في حق مبارك بعد طول انتظار من المخاوف لدى الكثير من الداعين للديمقراطية من أن تؤدي أحدث التطورات إلى القضاء على المكتسبات التي تحققت بعد إسقاط مبارك الذي ظل يتولى السلطة طوال نحو 30 عاما. وشعر الكثير من المحتجين الليبراليين واليساريين الذين بدأوا الانتفاضة بالانزعاج عندما لم يفز مرشحوهم في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة الشهر الماضي.
وينظر للانتخابات على أنها الخطوة الأخيرة في مرحلة انتقالية من الحكم العسكري إلى الحكم المدني.
وتجرى جولة الإعادة في 16 و17 حزيران في منافسة بين أحمد شفيق آخر رؤساء الوزراء في عهد مبارك ومحمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين. وقال الموقع الالكتروني لصحيفة الأهرام إن عشرات الشبان خربوا مكتب الحملة الانتخابية لشفيق في محافظة الفيوم إلى الجنوب من القاهرة الليلة الماضية في ثاني هجوم من نوعه في الأيام القليلة الماضية. وقال أحد أفراد حملة شفيق إنه لا علم له بالهجوم.
وأظهرت لقطات نشرها موقع الأهرام الالكتروني صورا ولافتات ومحتجين يهتفون ضد شفيق ويقولون إن الفيوم ترفضه لأنه من فلول نظام مبارك.
وانضم المرشح اليساري حمدين صباحي الذي لم يصعد لجولة الإعادة في انتخابات الرئاسة لآلاف المحتجين في التحرير في وقت متأخر أمس. كما أن مرسي توجه إلى الميدان.
وقال أحمد عبد الله 21 عاما وهو واحد من مئات من مشجعي كرة القدم الذين شاركوا في احتجاجات متقطعة منذ الإطاحة بمبارك لا نصدق أن شفيق أو مرسي يمكن أن يكون رئيسا .
ووجد مرسي صعوبة في نيل تأييد مرشحين خسروا في الجولة الأولى من الانتخابات والتقى بصباحي ومرشح آخر هزم في الجولة الأولى هو الإسلامي عبد المنعم أبو الفتوح في وقت متأخر أمس في اجتماع غير معلن. وقال نشط سياسي شهد الاجتماع الوضع الآن متأزم لكن من السيناريوهات وقف الجولة الثانية من الانتخابات . وأضاف النشط نعتزم الدعوة إلى مسيرات يومي الاثنين والأربعاء ومليونية يوم الجمعة . الى ذلك تعرضت مقرات انتخابية للمرشح الى الرئاسة المصرية احمد شفيق، اخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، ليل السبت الاحد الى هجوم في مدينتين مختلفتين. وكان مقر الحملة الانتخابية لشفيق في القاهرة تعرض لهجوم الاثنين. وتأتي هذه الحوادث الجديدة بعد الحكم على مبارك بالسجن المؤبد وتبرئة ستة مسؤولين امنيين سابقين، ما دفع بملايين المصريين الغاضبين الى النزول الى الشوارع في انحاء مختلفة من البلاد. واقتحم مجهولون مقر الحملة الانتخابية لشفيق في الفيوم جنوب القاهرة، قبل اضرام النار فيه، على ما اكد مسؤول امني طلب عدم كشف اسمه. وفي مدينة الغردقة الواقعة على البحر الاحمر، تم تخريب المقر الانتخابي لشفيق وتحطيم زجاجه.
وتمت السيطرة على حريق الفيوم وعاد الهدوء الى محيط المبنيين في المدينتين، وفق المصدر نفسه.
ويخوض شفيق في 16 و17 حزيران جولة الاعادة لاول انتخابات رئاسية مصرية منذ اسقاط مبارك في مواجهة مرشح الاخوان المسلمين محمد مرسي.
/6/2012 Issue 4217 – Date 4 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4217 التاريخ 4»6»2012
AZP02

مشاركة