هجوم الجزائر يكشف خلايا القاعدة النائمة في مونتريال وشخصية كندية غامضة نسقت عملية أميناس

277

هجوم الجزائر يكشف خلايا القاعدة النائمة في مونتريال وشخصية كندية غامضة نسقت عملية أميناس
تفكيك مجموعة تورونتو 18 والقبض على رسام في لوس أنجليس يحرم متشددي إفريقيا من التمويل
الجزائر ــ مونتريال ــ الزمان
قال رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال إن هجوم الإسلاميين على منشأة الغاز المترامية الاطراف في جنوب الجزائر والتي تسببت في أسوأ أزمة للرهائن في العالم منذ سنوات تم التخطيط له في مالي ونسقته شخصية كندية غامضة لا يعرف من اسمه سوى شداد. وتحولت كندا تدريجيا منذ التسعينيات الى قاعدة خلفية للمتطرفين الاسلاميين ولا سيما الجزائريين بدون ان تكون هدفا لهم برأي الخبراء الذين يشيرون الى ان اي اعتداء لم ينفذ على اراضيها. وقال ميشال جونو كاتسويا العميل السابق في الاستخبارات الكندية لدينا في مونتريال على الاخص مجموعة جزائرية مهمة تنشط هنا منذ اكثر من عشرين عاما . وتضم كبرى مدن الكيبيك جالية كبيرة متحدرة من شمال افريقيا وتربطها علاقات تاريخية كثيرة مع خلايا ارهابية عبر المحيط الاطلسي.
وكان القاضي الفرنسي السابق المتخصص في قضايا الارهاب جان لوي بروغيير قال في ايلول 2011 في مقابلة اجرتها معه صحيفة لا بريس ان البعض في كندا ما زال لديه قناعات متطرفة او قريبة من الجماعة الاسلامية المسلحة الجزائرية السابقة . وحذر من انه مع بروز تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، فان ذلك يثير مخاوف .
والجماعة الاسلامية المسلحة متهمة بقتل ألف شخص في اعتداءات وقعت في الجزائر وكذلك في فرنسا خلال عقد التسعينيات.
وهاجر بعض اعضائها في تلك الفترة الى كندا وروى فابريس دو بياربور الصحافي في لا بريس كانوا يصلون بوضع اللجوء ويقولون انهم هاربون من الحرب الاهلية .
واقاموا قاعدة لوجستية عرفت بـ خلية مونتريال تم تفكيكها في نهاية المطاف عام 1999.
وادين خمسة من اعضاء الخلية وهم من مونتريال عام 2001 في فرنسا بسبب انتمائهم الى عصابة روبي التي زرعت الرعب في شمال فرنسا عام 1996.
ومن ابرز اعضاء المجموعة احمد رسام الذي اعتقله عناصر جمارك امريكيون بالصدفة عام 1999 فيما كان يخطط لتفجير في مطار لوس انجليس عند الانتقال الى العام 2000.
ولفت ميشال جونو كاتسويا الى ان هذه الاحداث واخرها الهجوم على موقع لانتاج الغاز في الجزائر، تذكر بأن كندا لطالما استخدمت للتجنيد وجمع الاموال من اجل الجهاد.
واضاف ان كندا لطالما كانت قاعدة اكثر منها هدفا ما يفسر كيف ان هذا البلد لم يشهد اي اعتداء اسلامي.
الا ان عدة محاولات جرت بعد 11 ايلول 2001 وابرزها عام 2006 حين تم تفكيك مجموعة تورونتو 18 التي كان عناصرها يعتزمون تنفيذ سلسلة تفجيرات تستهدف مؤسسات كندية.
غير ان الخلية لم تكن مرتبطة مباشرة بالقاعدة واوضح دو بياربور ان معظم الذين اعتقلوا منذ 2001 بتهمة محاولة تنفيذ اعتداء كانوا عناصر معزولة تتحرك وحيدة.
ويشير الخبراء الى انهم بصورة عامة من المهاجرين او يتحدرون من مهاجرين ويحملون جنسيتين وقد افادوا من تسهيلات السفر التي يتيحها جواز السفر الكندي للانضمام الى ميدان معارك من افغانستان الى الصومال.
ورغم كل شيء يؤكد جونو كاتسويا ان هذه الظاهرة تنطلق قبل اي شيء من نقمة، من غضب ناتج عن عدة عوامل بدون ان يكون على ارتباط محدد بالبلد الذي يحمل المتطرفون جنسيته او يقيمون فيه.
وبعد ستة أيام من اقتحام نحو 40 مقاتلا المنشأة في مكان ليس بعيدا عن الحدود مع ليبيا ورد الجزائر بعملية عسكرية شاملة لقتل المهاجمين او اعتقالهم بدأت تتضح صورة ما حدث.
وفي حين أن بعض الرهائن فروا في المراحل الأولى من الأزمة فسرعان ما تلاشت آمال عشرات آخرين بمجرد أن قرر الجيش الجزائري مهاجمة محتجزي الرهائن.
ولقي عاملون من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا واليابان ورومانيا والنرويج والفلبين حتفهم أو فقدوا وبلغ إجمالي عدد القتلى من الرهائن والمهاجمين 67 وربما يرتفع العدد بواقع يصل إلى خمسة.
يسرد من فروا من عملية احتجاز الرهائن حكايات مروعة. تحدث بريطاني عن كيف أن المهاجمين وضعوا مواد متفجرة حول رقبته ووثقوا يديه ووضعوا شريطا لاصقا على فمه. واختبأ آخر لمدة اكثر من يوم ونصف اليوم تحت فراشه بينما كان المقاتلون الإسلاميون يفتشون المجمع السكني للعاملين.
وقال رئيس وزراء الجزائر إن المؤامرة تم التخطيط لها في مالي وسافر المهاجمون عبر النيجر وليبيا قبل التسلل إلى الجزائر.
وقال سلال إن هناك انباء عن أن المقاتلين جاءوا من مصر وموريتانيا والنيجر وتونس ومالي والجزائر وواحدا جاء من كندا. وكان الكندي الذي قيل ان اسمه شداد ينسق أعمال المهاجمين.
ربما بدت منشأة ان اميناس للغاز غير قابلة للاختراق بالنسبة لمن يعملون بها فهناك سور يطوقها وتقع على بعد مئات الكيلومترات من أي منطقة عمرانية كما ان الجيش الجزائري يقوم بدوريات عند مداخلها الصحراوية.
كان هذا سرابا.. فليبيا وهي دولة بوليسية سابقا تحولت إلى معرض مفتوح للأسلحة تقع على بعد نحو 80 كيلومترا فقط.
وقال مسؤول أمن جزائري لرويترز مستندا إلى ادلة من هواتف محمولة تم تتبعها واتضح انها تابعة للمقاتلين إن بعض المقاتلين الإسلاميين الذين اقتحموا المنشأة قبيل فجر الأربعاء اتخذوا مسارات المهربين عبر الحدود الليبية.
وصل المتشددون على متن تسع سيارات تويوتا تحمل لوحات ليبية وألوان شركة سوناطراك الجزائرية الحكومية للنفط والغاز التي لها حصة في المنشأة كما قالت صحيفة الخبر الجزائرية اليومية.
والسهولة التي دخل بها المهاجمون المجمع السكني المحصن ومنشأة الغاز المجاورة لم تجعل الجزائريين يشكون كثيرا في أنه كان لديهم حلفاء من بين العاملين داخل الموقع.
قال انيس رحماني رئيس تحرير صحيفة النهار الجزائرية وهو كاتب في الشؤون الأمنية ذكر أن مسؤولين أطلعوه على احدث المعلومات حصلوا على تعاون من الداخل.. أنا متأكد.. ربما من سائقين أو حراس الأمن الذين ساعدوا الإرهابيين على الوصول إلى القاعدة .
وأكد رئيس الوزراء أن سائقا كان يعمل من قبل في المنشأة كان يقدم المعلومات للمهاجمين.
وقال عاملون محليون فروا أثناء احتجاز الرهائن لرويترز إنهم رأوا المسلحين يتحركون في المنشأة بثقة وبدا أنهم يعرفونها ومستعدون جيدا. وقال المتشددون إنهم قاموا بهذه العملية لوقف التدخل العسكري الفرنسي في مالي والذي بدأ في وقت سابق من الشهر الجاري لكن الصلة لم تتضح بعد.
ومن الممكن ان هذا الهجوم كان سيحدث بأي حال أو أن عملية الجيش الفرنسي كانت السبب المباشر لتنفيذ هجوم استند إلى استعدادات تمت في وقت سابق.
وردت أولى أنباء الأزمة عبر جهاز لاسلكي لغرفة الاتصالات في ان اميناس حيث التقط عامل لاسلكي عمره 27 عاما يدعى عز الدين اتصالا مع سائق حافلة غادر المنشأة الساعة 5.45 صباحا 0445 بتوقيت غرينتش لينقل بعض الأجانب إلى مطار بلدة ان أميناس على بعد نحو 50 كيلومترا.
وقال عز الدين لرويترز يوم الجمعة بعد لحظات من مغادرة الحافلة سمعت إطلاق رصاص.. إطلاق رصاص كثيف ثم لا شيء . وقتل اثنان احدهما بريطاني والآخر جزائري في حافلتين كانتا تتجهان إلى المطار. اتضح ان البريطاني من المحاربين القدامى في حرب الخليج وكان يعمل في شركة أمنية.
وقال سلال إن المهاجمين خططوا لاحتجاز الركاب الاجانب لكنهم تعرضوا لإطلاق نار من جنود يحرسون الأجانب.
ولم يتضح ما إذا كانت هذه الواقعة جزءا من الخطة التي أمنت دخول المتشددين إلى المنشأة. وعقب هذه المناوشة التي حدثت للحافلتين على الفور كانوا في الداخل على متن ثلاث سيارات على الأقل.
وقال سلال إنهم أطلقوا النار على حارس جزائري لكنه تمكن من اطلاق جهاز الإنذار قبل أن يلفظ انفاسه.
ويقول من يعملون في الموقع إن حظر التجول الليلي يفرض بشكل معتاد ومن غير الواضح كيف تمكن المسلحون من الاقتراب لهذه الدرجة قبل أن تواجههم قوات أمنية. وربما اقتربوا في البداية معتمدين على طرق غير رئيسية.
وتحدث رهائن تم الإفراج عنهم عن أشخاص مذعورين بقوا في مكاتبهم او اختبأوا في غرف النوم. وشاهد عز الدين مسلحا وهو يضع شارة مشرف فرنسي كان قد قتل بالرصاص.
وأمضى موظف في شركة أغذية فرنسية 40 ساعة وهو يختبئ تحت فراشه لخوفه من أن يقتله أحدهم.
وقال الكسندر بيرسو إنه نجا عندما بقي في غرفته بعيدا عن باقي الأجانب واختبأ وراء مجموعة من الاخشاب وهرب له زملاؤه الجزائريون الطعام والماء.
وتابع كنت معزولا تماما… كنت خائفا. كنت اتصور بالفعل أنه سينتهي بي المطاف في تابوت .
وسرعان ما أحاط جنود جزائريون مدججون بالسلاح المنطقة مع وجود دبابات ومدرعات ومروحيات حربية من قاعدة عسكرية مجاورة. وقال سلال إنه كانت هناك محاولة للتفاوض لكنها انهارت بسبب مطالب محتجزي الرهائن.
وقال عاملون بالموقع الذي تشغله شركة بي. بي البريطانية وشتات أويل النرويجية إلى جانب سوناطراك الجزائرية إن ثكنة تضم مئات عدة من الجنود تقع على طريق بامتداد ثلاثة كيلومترات يفصل المجمع السكني عن منشأة الغاز.
وقال مسؤول سابق رفيع في الحكومة الجزائرية إن الحراس هوجموا فيما يبدو وهم نائمون وقال لديهم كل المعدات المطلوبة.. من مراقبة تفصيلية وكاميرات… ربما تمت مباغتتهم في الوقت الملائم.. الساعة الخامسة صباحا .
لكنه أقر أيضا بأن المتشددين الإسلاميين ربما حصلوا على مساعدة من عمال محليين داخل المنشأة. مضيفا من بين نحو 700 جزائري انا متأكد أنهم سيجدون عددا محدودا من الأشخاص الذين سيتعاونون معهم. هذا يحدث دائما .
عمل زعماء للمتشددين مثل طاهر بن شنب على إثارة استياء سكان الجنوب بسبب الطريقة التي يهيمن بها الأجانب وسكان الشمال على الوظائف التي تلقى رواتب مجزية في حقول النفط. وقالت السلطات إنه كان أحد قادة العملية وإنه قتل يوم الخميس.
وبن شنب كان مدرسا لمادة الرياضيات في مدرسة ثانوية في الخمسينيات من العمر وقاد حركة الشباب الإسلامي في الجنوب. وقال رحماني الخبير الامني إنه انضم في هذه العملية إلى مختار بلمختار وهو من المجاهدين في أفغانستان وشخصية رئيسية في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي والذي شكل جماعة جديدة أطلق عليها اسم الملثمين.
وأعلن بلمختار القائد العام الذي لم يكن حاضرا خلال الهجوم المسؤولية بالنيابة عن تنظيم القاعدة في عملية وصفها بأنها عملية فدائية مباركة .
وقال رحماني في حين اتضح أن جماعة بن شنب انتقلت إلى ان اميناس من قاعدة داخل الجزائر فإن جماعة أخرى بقيادة أبو البراء جاءت من ليبيا فيما يبدو.
وكان القائد الميداني للمجموعة مقاتلاً من النيجر يدعى عبد الرحمن النيجري كما قالت وسائل إعلام موريتانية. وقاد رجال جماعته إلى منشأة الغاز حيث يعتقد أنه لقي حفته في حين أن أبو البراء لقي حتفه في المجمع السكني.
وأشار رحماني الى ان بلمختار وهو بعين واحدة اشتهر بتهريب السجائر الى جانب كونه مقاتلا وان السكان المحليين كانوا يطلقون عليه اسم السيد مارلبورو وأضاف يستخدمون الطرق الخلفية ذاتها مثل المهربين. هناك حاجة لمعرفة تامة بالصحراء الكبرى لتنفيذ العملية .
وأطلق الدبلوماسي الكندي روبرت فولر الذي احتجزه بلمختار في النيجر عام 2008 وأفرج عنه بعد أربعة أشهر اسم جاك حتى يتسنى له الحديث عنه مع رهائن آخرين كانوا محتجزين. كما ان بلمختار يصف الرهائن بأنهم كفار ومرتدون.
وبعد مضي اكثر من عشر سنوات على الحرب الاهلية في الجزائر والتي أسفرت عن سقوط 200 ألف قتيل أصبح مقاتلون إسلاميون يجوبون المناطق الصحراوية في أكبر الدول الافريقية مساحة ويزوالون التهريب والخطف للحصول على فدية ويعارضون المؤسسة السياسية التي تحكم الجزائر منذ الاستقلال قبل نصف قرن.
هذه المجموعات زادت حيوية بعودة الطوارق المسلحين وغيرهم من ليبيا حيث حاربوا كمرتزقة مع قوات تابعة للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي حتى الإطاحة به في 2011. وتسعى السلطات الليبية الجديدة جاهدة للسيطرة على جنوب البلاد الذي أصبح نقطة انطلاق لهجمات عبر الحدود.
وفي حين أن قوات الامن تسعى لفرض السيطرة فإن المناطق الصحراوية شاسعة كما ان الحدود بين نحو ست دول في منطقة الصحراء ليست مرسمة والمبالغ الهائلة التي يمكن تحقيقها من خلال الاتجار أو خطف السائحين والمهندسين الغربيين يمكن استغلالها في شراء ولاء مسؤولين لا يحصلون على رواتب جيدة.
ويقول تنظيم القاعدة إنه يسعى لإقامة دولة الخلافة الإسلامية التي تتخطى الحدود المصطنعة في بلاد المغرب التي حددتها القوى الاستعمارية.
وبمجرد دخول المتشددين المنشأة وكان بعضهم ملتحيا بدأوا يجمعون الغربيين معا. كانت الحراسة المفروضة على الجزائريين أقل إحكاما. وقال عامل جزائري لرويترز إن المسلحين قالوا إنهم فقط يريدون قتل النصارى والكفرة .
وقالت الجزائر لحكومات غربية أبدت استياءها من اقتحام المنشأة يوم الخميس إن القوات لم تدخل إلا لأن المقاتلين حاولوا الرحيل ومعهم الرهائن على أمل الوصول إلى مالي.
وضع المسلحون الرهائن في شاحنات. ودخلت قوات خاصة مدعومة بطائرات هليكوبتر المنطقة ظهرا تقريبا اي بعد نحو 30 ساعة من السيطرة على المنشأة.
وعن أكثر اللحظات دموية فيما يبدو للحصار قالت أسرة الناجي الايرلندي ستيفن مكفول ان القوات الحكومية قصفت قافلة الشاحنات مما أدى إلى انفجار أربع عربات مليئة بالرهائن. وكان مكفول في الشاحنة الخامسة التي تحطمت. وفر ناجيا بحياته وهو يعتقد ان كل من كان في السيارات الاخرى قتلوا.
تحدث مكفول عن كيف أن المهاجمين حولوه إلى قنبلة بشرية ووضعوا مواد متفجرة حول رقبته.
واتصل بريطاني يدعى جاري بارلو بزوجته من داخل الموقع خلال الهجوم وقال أجلس على مكتبي وحول صدري مادة السمتكس المتفجرة .
وخلال يوم الخميس تمكن الجزء الأكبر من مئات في الموقع من الفرار وبعضهم كانوا من الغربيين الذين تظاهروا بأنهم جزائريون.
نقلت صحيفة تايمز عن أحد الرجال قوله قطعنا السلك بكماشة وفررنا من المكان كله.. نحو خمسين منا مع الأجانب الثلاثة .
وبحلول ليل الجمعة لم يكن من الواضح عدد المسلحين او الرهائن الذين ظلوا في المنشأة.
كانت العملية في المجمع السكني الأكبر مساحة قد انتهت وأصبح الجنود في تلك اللحظة يطوقون الموقع الصناعي حيث أوردت تقارير أن النيجري ورجاله كانوا يحتجزون مجموعة من الرهائن.
لكن هذا الوضع جعل الحكومات الغربية ومسؤولي المخابرات الذين اعتادوا منذ فترة طويلة على علاقات صعبة مع الجزائر التي تحرص على سيادتها يرغبون بشدة في الحصول على معلومات ملموسة عن مصير مواطنيهم.
لم يكن لدى العواصم الغربية فيما يبدو أي فكرة عندما وقع الهجوم النهائي الدموي صباح السبت.
وقتل جنود جزائريون بالرصاص 11 مسلحا كانوا قد أعدموا سبعة رهائن اجانب طبقا لما اوردته وكالة الانباء الحكومية. بعد ذلك اتضح ان المتشددين فخخوا منشأة الغاز بالمتفجرات وتعين على الجيش إبطال مفعولها.
وأعلنت السلطات انتهاء العملية لكن عمليات التمشيط استمرت لساعات مع العثور على المزيد من الجثث وما زال الكثير من الأسئلة بلا إجابة.
AZP02