هجمات لطائرات مسيرة على قاعدتين روسيتين في سوريا 

قوات الاسد تتوغل في أدلب والأردن يغيث السوريين على الحدود

موسكو- عمان –  بيروت-الزمان

 افادت وزارة الدفاع الروسية الاثنين ان «طائرات بدون طيار محملة متفجرات» هاجمت القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس فى سوريا ليل الجمعة السبت، دون ان يسفر ذلك عن سقوط ضحايا او اضرار. ونقلت وكالات الانباء الروسية عن بيان للوزارة ان «عشر طائرات بدون طيار محملة متفجرات اقتربت من قاعدة حميميم الجوية الروسية في حين اقتربت ثلاث غيرها من قاعدة الاسطول الروسي في طرطوس». وأضاف ان هذه الهجمات «الارهابية» وقعت ليل 5 الى 6 كانون الثاني/يناير ولم تسفر عن «ضحايا او اضرار مادية» موضحا ان «قاعدتي حميميم وطرطوس تعملان بشكل طبيعي». وأكد البيان تدمير سبع طائرات من اصل الطائرات ال13 في حين اعترض الجيش الروسي ستا منها. وتكثف القوات السورية هجماتها على الغوطة الشرقية قرب دمشق حيث قتل الاثنين 20 مدنياً على الأقل جراء قصف جوي ومدفعي، وفي محافظة ادلب في شمال غرب البلاد حيث تسعى لطرد الفصائل الجهادية والمقاتلة من مطار عسكري استراتيجي. وأحصى المرصد السوري لحقوق الانسان الاثنين مقتل عشرين مدنياً على الأقل، أكثر من نصفهم في مدينة دوما، جراء غارات وقصف مدفعي لقوات النظام على بلدات عدة في الغوطة الشرقية. ويتوزع الضحايا الـ12 في مدينة دوما بين سبعة مدنيين ضمنهم سيدة مع أطفالها الثلاثة قتلوا في غارة جوية، بالاضافة الى خمسة آخرين قتلوا جراء قصف مدفعي استهدف سوقاً للخضار.  كما أصيب نحو ثلاثين آخرين بجروح. أما بقية القتلى، فهم عبارة عن أربعة مدنيين جراء قصف مدفعي على مدينة سقبا وثلاثة آخرين بينهم طفل جراء غارة طالتبلدة مديرا، وسيدة قتلت جراء قصف على مدينة حمورية. فيما  اعلن الاردن الاثنين اتمام عملية نقل المساعدات الانسانية لعشرات الالاف من السوريين العالقين في منطقة الركبان على الحدود الاردنية السورية. وذكرت وكالة الانباء الرسمية ان «القوات المسلحة الاردنية اشرفت الاثنين وبالتنسيق مع وزارة الخارجية على إدخال مساعدات إنسانية عبر الحدود (…) إلى تجمع الركبان في الأراضي السورية». واكدت «ايصال المساعدات باعتماد آلية الرافعة التي تحمل المساعدات عبر الحدود، وتسليمها إلى وجهاء العشائر في منطقة الركبان». ولم يحدد البيان نوعية المساعدات او كميتها. وكانت وزارة الخارجية الاردنية اعلنت أمس الاحد موافقة المملكة على طلب الامم المتحدة ادخال مساعدات انسانية لهؤلاء السوريين. وقال محمد الكايد المتحدث باسم الوزارة ان «الأردن وافق على إدخال مساعدات إنسانية عبر حدوده إلى تجمع الركبان الواقع على الأراضي السورية لمرة واحدة، بعد أن قدمت الأمم المتحدة خطة تتعهد وفقها بايصال المساعدات» بعد مباحثات بين الخارجية الاردنية والامم المتحدة استمرت عدة أشهر.