هجمات‭ ‬مضادة‭ ‬لداعش‭ ‬تقتل‭ ‬32‭ ‬مقاتلاً‭ ‬كردياً‭ ‬ودوريات‭ ‬الشرطة‭ ‬الروسية‭ ‬تجوب‭ ‬منبج

621

موسكو‭ – ‬بيروت‭ – ‬الزمان‭ ‬

بدأت الشرطة العسكرية الروسية دوريات في محيط مدينة منبج السورية التي كانت تخضع في السابق لسيطرة المقاتلين الأكراد الذين تدعمهم الولايات المتحدة، بحسب ما أعلن متحدث باسم الجيش الروسي الثلاثاء.

وقال المتحدث يوسوب ماماتوف لقناة “روسيا 24” إن “الهدف هو ضمان أمن المنطقة ومراقبة الوضع وتحركات المجموعات المسلحة” مضيفاً أن الشرطة العسكرية الروسية انتشرت “في محيط منبج” لكن ليس داخل المدينة.

وبحسب “روسيا 24”، ستنتشر الشرطة العسكرية الروسية في المنطقة “بشكل منتظم”. وبثّت القناة مشاهد تُظهر مجموعة مؤلفة من نحو عشرة عناصر من هذه القوة تعبر بلدات مستخدمة آليات مخصصة للمناطق الوعرة وشاحنات ترفع العلم الروسي.

فيما شن تنظيم داعش هجمات مضادة دامية في شرق سوريا ضد قوات سوريا الديموقراطية، تحالف فصائل عربية-كردية تدعمها واشنطن، أثبت فيها قدرته على إلحاق الأذى رغم انحساره في جيب ضيق لكنه لم يهزم بشكل كامل بعد.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الهجمات المضادة التي نفذها تنظيم داعش مساء الاحد مستفيدا من عاصفة رملية وسوء الاحوال الجوية أدت الى سقوط 23 مقاتلا من قوات سوريا الديموقراطية فيما قتل تسعة من داعش.فيما بدأت الشرطة العسكرية الروسية دوريات في محيط مدينة منبج السورية التي كانت تخضع في السابق لسيطرة المقاتلين الأكراد الذين تدعمهم الولايات المتحدة، بحسب ما أعلن متحدث باسم الجيش الروسي الثلاثاء.

وقال المتحدث يوسوب ماماتوف لقناة “روسيا 24” إن “الهدف هو ضمان أمن المنطقة ومراقبة الوضع وتحركات المجموعات المسلحة” مضيفاً أن الشرطة العسكرية الروسية انتشرت “في محيط منبج” لكن ليس داخل المدينة.

وبحسب “روسيا 24”، ستنتشر الشرطة العسكرية الروسية في المنطقة “بشكل منتظم”. وبثّت القناة مشاهد تُظهر مجموعة مؤلفة من نحو عشرة عناصر من هذه القوة تعبر بلدات مستخدمة آليات مخصصة للمناطق الوعرة وشاحنات ترفع العلم الروسي.

واطلقت قوات سوريا الديموقراطية في ايلول/سبتمبر بدعم من التحالف الدولي لمكافحة داعش، هجوما على آخر معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في محافظة دير الزور في شرق سوريا قرب الحدود العراقية.

خلال أربعة أشهر من المعارك، تباطأ تقدم القوات مرات عديدة بسبب سوء الأحوال الجوية التي اغتنمها داعش لشن هجمات قاتلة ضد مواقع قوات سوريا الديمقراطية.

وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن تنظيم الدولة الاسلامية شن ليل الاحد “هجمات معاكسة مستفيدا من الاحوال الجوية وعاصفة رملية” مشيرا الى ان “الهجمات حصلت على ثلاثة محاور بشكل متزامن وكان هناك اثنان على الاقل لديهما حزام ناسف”.

واوضح مدير المرصد ان المواجهات استمرت طيلة الليل حتى فجر الإثنين حين شنت قوات سوريا الديموقراطية هجوما معاكسا تمكنت بفضله من استعادة كافة النقاط التي انسحبت منها.

وعزا مدير المرصد ذلك الى أن “قلة أعداد عناصر التنظيم منعته من تثبيت سيطرته على النقاط التي هاجمها”.

وتمكنت قوات سوريا الديموقراطية بعد معارك كرّ وفرّ مع التنظيم من التقدم ميدانيا وحصر عناصره في جيب ضيق. وسيطرت القوات الكردية العربية السبت على بلدة الشعفة، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما لا يزال التنظيم يسيطر على بلدتي سوسة والباغوز.

وأشار عبد الرحمن إلى ان “الخطوط الدفاعية لتنظيم الدولة الاسلامية منهارة، فهو يعتمد على القناصة والهجمات المباغتة” لافتا إلى اعتماد التنظيم كذلك على الألغام لعرقلة تقدم قوات سوريا الديمقراطية.

مشاركة