هجرة الشيشان في دمعة ذئب

361

هجرة الشيشان في دمعة ذئب

عمان – الزمان

عن دار أكيول التركية للنشر والتوزيع، وبالتعاون مع مبادرة راوينا الأردنية صدرت للكاتبة ميمونة الشيشاني رواية بعنوان (دمعة ذئب) والتي قالت عنها انها( أول رواية تتحدث عن هجرة الشيشان إلى الأردن خاصة، وبلاد الشام بشكل عام في أوائل القرن العشرين، من خلال قصة حب ملحمية ثلاثية الأبعاد بين الأرض، والشيشان، والحرية).وأضافت (ان الرواية تتحدث من خلال ذاكرة مهاجر معمر يعيش في مدينة الزرقاء، وتتأرجح أحداثها بين الفرح والألم وبين الماضي والحاضر، ليتعرف القارئ على بلاد الشيشان، وعاداتهم، وتقاليدهم، الأساطير والحكايات الشعبية، والأمثال، إضافة إلى الأبطال الذين قضوا نحبهم وهم يدافعون عنها).وأوضحت وفقا لوكالة الانباء الاردنية(بترا)(ان الرواية التي استغرقت كتابتها خمس سنوات، واعتمدت على الكثير من المصادر التاريخية الموثقة، تنتقل بالقارئ إلى أمكنة مختلفة من الشيشان، إلى تركيا، إلى بلدان أخرى من بلاد الشام، كما تتقاطع الرواية، وتتعاطف في فصل من فصولها مع القضية الفلسطينية).

من جهته، رأى الباحث في القضايا الشيشانية أمين شمس الدين داسي في تقديمه للرواية (ان الوجه التاريخي للرواية الأدبية التاريخية  مادة قيمة تضيف لمكتبة الأدب الأردني والعربي والعالمي حيث أنها تدور حول هجرة الشيشان من بلادهم في شمال القوقاز إلى أراضي الدولة العثمانية آنذاك، وانتهاء في إمارة شرق الأردن في أواخر القرن التاسع عشر، وتصف الهجرة، وحال المهاجرين قبلها، وفي أثنائها، وبعدها، والمآسي والأهوال التي عاشوها، بأسلوب شيق وجذاب، عميق المعاني).

وبين (انه رغم الأحداث المريرة التي مرت بها الشيشان تاريخيا إلا أن أهلها صمدوا، وتحملوا، وصبروا، وبنوا جمهوريتهم من جديد، وحصلوا على حكم ذاتي واسع، ساهم جميع افراده في تطويره وازدهاره، حتى غدت عاصمة جمهورية الشيشان أحدى أجمل مدن القوقاز).

و الشيشاني عضو رابطة الكتاب الأردنيين، وصدر لها عدد من الإصدارات المتخصصة في أدب الأطفال، كما أعدت عددا من البرامج الإذاعية، وفازت بعدد من الجوائز، وتم تكريمها من قبل مؤسسة المبدعين العرب في مصر، ومن المجلس الدولي للعالم الإســــلامي، وغيرها.

مشاركة