هاموند من طرابلس بريطانيا مستعدة لتدريب قوات ليبية


هاموند من طرابلس بريطانيا مستعدة لتدريب قوات ليبية
طرابلس الزمان
تسلمت حكومة الوفاق الوطني الليبية الاثنين مقري وزارتين في طرابلس، وذلك للمرة الاولى منذ دخولها العاصمة وبدء عملها من قاعدتها البحرية، فيما يعقد البرلمان المعترف به جلسة مرتقبة للتصويت على منحها الثقة. في هذا الوقت، قام وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند بزيارة دعم الى الحكومة قبيل اجتماع لوزراء الخارجية والدفاع الاوروبيين مساء الاثنين لبحث طبيعة المساندة التي ستقدمها دولهم لحكومة الوفاق والية تطبيقها. ونشر موقع البرلمان في طبرق شرق على موقعه جدول اعمال جلسة الاثنين والذي يشمل التصويت على منح الثقة لحكومة الوفاق وتعديل الدستور لتضمينه اتفاق السلام الموقع في كانون الاول»ديسمبر. وقال نائبان لوكالة فرانس برس فضلا عدم كشف هويتيهما ان النواب الذي حضروا الى مقر البرلمان يجرون مناقشات حيال حكومة الوفاق الوطني قبيل بدء الجلسة، وهو ما ادى الى تاخير انطلاقها باعتبار ان جلسات البرلمان عادة ما تعقد عند فترة الظهر. واوضح احد النائبين نريد ان نتوصل الى توافق قبل بدء الجلسة . واعلن رئيس بعثة الامم المتحدة في ليبيا مارتن كوبلر في تغريدة على موقع تويتر انه وصل الى طبرق للقاء عقيلة صالح وتشجيع النواب على التصويت. وكان البرلمان فشل نحو عشر مرات في عقد جلسة للتصويت على الحكومة المدعومة من الامم المتحدة والمجتمع الدولي بفعل عدم اكتمال النصاب القانوني لهذه الجلسات في ظل غياب عدد كبير من النواب الذي يتهمون اعضاء اخرين رافضين للحكومة بتهديدهم. واعتبر هاموند في طرابلس الاثنين ان تدريب قوات ليبية داخل ليبيا او في دولة مجاورة لها اذا كانت الظروف ملائمة سيحقق نجاحا اكبر من محاولة اقامته في دولة اوروبية. وجاءت تصريحات هاموند في مؤتمر صحافي خلال زيارته غير المعلنة الى العاصمة الليبية الاثنين والتي التقى خلالها رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج واعضاء اخرين في الحكومة في قاعدة طرابلس البحرية حيث مقر الحكومة. وتبدي دول الاتحاد الاوروبي والدول المجاورة لليبيا قلقها من سعي تنظيم الدولة الاسلامية الجهادي المتطرف الى التمدد في هذا البلد بعد سيطرته على مدينة سرت 450 كلم شرق طرابلس وهجومه على موانئ النفط الرئيسية في شرق البلاد.
وتتطلع ايضا دول الاتحاد الاوروبي وعلى راسها ايطاليا الى تفعيل عملية مكافحة الهجرة غير الشرعية انطلاقا من ليبيا التي يبحر من سواحلها في الاسابيع الاخيرة الاف المهاجرين سعيا للوصول الى السواحل الاوروبية التي تبعد حوالى 300 كلم فقط عن ليبيا.
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت ونظيره الالماني فرانك فالتر شتاينماير اعلنا في طرابلس السبت ان حكومة الوفاق تطلب اخضاع قوات تابعة لها لتدريب اوروبي في مسالة مكافحة الارهاب .
وقال هاموند الاثنين ان مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية ومكافحة الهجرة غير الشرعية امران يقعان في نفس الاجندة، لكن على الشعب الليبي والحكومة الليبية ان يقررا كيفية استعادة بلدهم من غزاة داعش .
واكد الوزير البريطاني المجتمع الدولي مستعد طبعا لدعمهم وتقديم المساعدة التقنية والتدريب .
وتابع انا واثق بانه اذا كانت الظروف ملائمة لهذا البرنامج التدريب بان ينفذ في ليبيا او في دولة مجاورة، فانه سيكون اكثر نجاحا من محاولة تنفيذه في اوروبا .
واعلن وزراء الاتحاد الاوروبي الاثنين انهم سيناقشون مشاريع اقتصادية وامنية ملموسة دعما لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية وموجة المهاجرين الى اوروبا.
واوضحت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني للصحافيين ان وزراء الخارجية والدفاع في لوكسمبورغ سيناقشون هذا الدعم عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع السراج.
وتاتي زيارة هاموند الى العاصمة الليبية في اطار سلسلة زيارات دبلوماسية تهدف الى اظهار الدعم الاوروبي لعمل حكومة الوفاق الوطني.
AZP01