نيوزيلندا تحدّد موعداً لسحب قواتها التدريبية من العراق

236

ناشيونال إنترست: التوتر في سوريا يضع المنطقة على صفيح ساخن

نيوزيلندا تحدّد موعداً لسحب قواتها التدريبية من العراق

بغداد – قصي منذر

واشنطن – مرسي أبو طوق

تعتزم الحكومة النيوزيلندية سحب جنودها من العراق في حزيران من العام المقبل. وقالت رئيسة الوزراء جاسيندا أردرن في بيان امس انه (خلال الأشهر المقبلة ستتمكن نيوزيلندا من خفض وإنهاء التزاماتها بالعراق) واشارت الى انه (قبل أربعة أعوام قطعت نيوزيلندا التزاماً على نفسها تجاه حكومة العراق وقوات التحالف بتدريب قوات الأمن العراقية ورفع مستواها لمنع تنامي قوة داعش) واضافت (لقد حققنا تقدماً ممتازاً على هذا الصعيد بشكل يسمح بتقليص مشاركتنا وإنهائها العام المقبل من منطلق نجاحنا في تحقيق ما ذهبنا إليه) مؤكدة  ان (نيوزيلندا ستزيد إسهاماتها المالية الرامية لإرساء الاستقرار بالعراق إلى ثلاثة ملايين دولار نيوزيلندي خلال الأعوام الثلاثة المقبلة مقابل 2.4 مليون خلال عامي 2018 و2019  واوضحت أردرن انه برغم الهزيمة التي لحقت بداعش على الأرض في العراق وسوريا، فإن التهديد مستمر ويحتاج العراق لدعم دولي نحو التعافي والاستقرار) ووافقت نيوزيلندا فـي 2015  على إرســــــال 143  فرداً من قوات الدفاع إلى بغداد للمشاركة في تدريب القوات العراقية على قتال داعش تتمركز في معسكر التاجي شمال بغداد. الى ذلك حذّرت مجلة ناشيونال انترست الأمريكية من أنّ الأوضاع في سوريا قد تزداد سوءًا، مذكرةً بكيفية صعود تنظيم داعش واستخدام الأسلحة الكيماوية خلال الحرب الدائرة.

تزايد أسلحة

ورأت المجلة في تقرير لها أنّ (تزايد أسلحة الدمار الشامل في سوريا يضع الشرق الأوسط على صفيح ساخن)، لافتا الى انه (تمّ استخدام الكلور وغاز الخردل وغاز الأعصاب السارين في سوريا كما وردت تقارير الأسبوع الماضي تفيد بأنّ القوات السورية أعادت استخدام الأسلحة الكيماوية مرة اخرى وتحديدًا في شمال غرب البلاد) واكد التقرير ان (استخدام هذا النوع من الأسلحة المحظورة في سوريا كان منذ حادثة الغوطة في العام 2013  وتدخّلت الولايات المتحدة الأمريكية لتفكيك هذه الأسلحة في ذلك الوقت)، مبينا انه (في عام 2017 استخدمت دمشق مرة أخرى غاز السارين في خان شيخون مما أدّى الى فتح تحقيق مشترك بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، إلا أنّ دمشق تنكر استخدام هذه الاسلحة)، واشار الى ان (حصلية استخدام هذه الأسلحة غير دقيقة بسبب صعوبة التحقيق في هذه الحوادث خلال الحرب و يعتقد البعض أنه منذ العام 2012 وحتى الآن استخدمت القوات السورية الأسلحة الكيماوية أكثر من 300مرة، كذلك فإنّ داعش متهم باستخدام الكيماوي ولكن بنطاق محدود)، وراى التقرير انه (مع الدعم العسكري الروسي لدمشق أصبح من الصعب دفعها للتخلي عن ترسانتها الكيماوية، كما يبدو أنّ الإيرانيين يخططون لاستخدام سوريا كقاعدة عمليات أمامية ما يجعلها قريبة استراتيجيًا من إسرائيل وكذلك حزب الله سيبقى في سوريا لسببين الأول هو دعم النظام السوري والثاني هو تطوير خياراته وإمكاناته لتهديد تل أبيب) وبحسب التقرير فأن (سوريا تُستخدم الأسلحة الكيماوية لتهديد المصالح الأمريكية والإسرائيلية أيضًا) وتابع انه (في أيلول  2007  دمرت غارة جوية إسرائيلية منشأة نووية سرية تدعمها كوريا الشمالية في منطقة الكُبر بمحافظة دير الزور السورية يُعتقد أنّها كانت ستُستخدم لصنع أسلحة حيث نجا العلماء من تلك الغارة، ويمكن لسوريا الإستفادة من قدرات بيونغ يانغ وطهران لصنع سلاح نووي).

مشاركة