نينوى .. ما هذا السبات؟
لا يختلف اي انسان منصف ولو بنسبة 1 بالمئة ان ضباط محافظة نينوى لما لهم من خبرات عسكرية كبيرة فهم بحق نصف ضباط الجيش العراقي ولهم باع طويل في الحروب التي مر بها الوطن فمن حرب الشمال والى حرب تشرين عام 1973 ومرورا بالحرب العراقية الايرانية والى يوم 9/4/2003 ضم القادة على جميع المستويات في القيادات العليا للجيش العراقي نزولا الى منصب امر سرية والغريب لماذا لم ينهض هؤلاء الضباط من نومهم العميق ويؤسسوا لمرحلة جديدة لحرب جرذان الدواعش من خلال نهضة قتالية ليحرروا محافظتهم من خلال معارك حرب العصابات ولهم خبرة في هذا القتال ولينقذوا ارواحهم وارواح ذويهم وابناءهم ويحافظوا على شـــرف نساءهم وما تبقى لهم من مبان واثار وجوامع؟
والسؤال المطروح هنا هل ان هؤلاء الضباط قد وضعوا ايديهم مع عصابات داعش وهل اسسوا واعدوا منهجا لاستباحة المحافظة، هل كانوا يعلمون بان هناك مؤامرة تحاك ضد محافظة نينوى لتدميرها؟ وهل قبلوا بهذا الامر واحتلال محافظتهم من جرذان الصهيونية والحركة الماسونية التي لا تريد شيئا اسمه الحضارة ولا يريدون ان يرفع ويسمع صوت الاذان؟
نعم حصـــــل الاحتلال والتدمير واهين ابناء شعبنا في هــذه المحافـــظة ومن عارضهم نال العقاب بالاهانة والضرب والجلد وسبيت النساء وهل يقبل بهذه الاوضــاع ابناء القوات المسلحة العراقية الباسلة.
اين شجاعة ضباط الجيش من اهالي نينوى؟ هل ذهبت مع ادراج الرياح العاتية ولا عودة لها؟ لماذا لا يقوموا بتشكيل مجاميع قتالية لاسترجاع ما ذهب منهم وتلقين الدواعش درسا لا ينسى ويجعلوهم عبرة لمن يريد ان يعتبر؟
المطلوب منكم ايها الضباط ان كنتم عراقيين الاستفاقة من هذا النوم العميق والمطالبة بالثأر لكل شيء انتهك في محافظة نينوى وهذا ليس بغريب ولا بعيد عن النشامى من اخوتنا واهالينا الشجعان من ابناء عشائرنا العربية الاصيلة الذين سطروا ملاحم البطولة على ارض الوطن وهذا امر لا يمكن تجاهله ونسيانه مهما كانت الظروف.
الله اكبر وعاش العراق والنصر قريب يا نينوى العراق وسيقول ابطال الحشد الوطني ومعهم الغيارى من ابناء القوات المسلحة كلمتهم الفصل عندما تعلن ساعة الصفر لتحرير ام الربيعين من دنس الاشرار لتعود الحياة الى نينوى وتعود نينوى الى حضن الوطن الام العراق.
علي حميد حبيب


















