نيجرفان بارزاني من شبه المستحيل عودة العراق إلى ما كان عليه ومن حق السنة منطقة خاصة بهم


نيجرفان بارزاني من شبه المستحيل عودة العراق إلى ما كان عليه ومن حق السنة منطقة خاصة بهم
الأحزاب الكردية تناقش طلب المالكي عبر إيران باستخدام أراضي الإقليم لإستعادة الموصل وتكريت
لندن ــ أربيل الزمان
قال نيجرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان انه قبل قطع الحكومة العراقية الموازنة عن كردستان العراق لم نكن صدرنا برميلا واحدا وذلك في تصريحاته لقناة العربية أمس.
فيما قال أشتي هورامي وزير الموارد الطبيعية في كردستان العراق إن من المقرر تحميل ناقلتين أخريين بالنفط الخام الكردي المصدر عبر خط أنابيب بشكل منفصل عن بغداد هذا الأسبوع وذلك في ميناء جيهان التركي.
وقال هورامي إن المنطقة صدرت بالفعل وباعت حمولة ناقلتين من النفط. وقال خلال مؤتمر في لندن إن صادرات النفط ستزيد إلى ما بين 200 و250 ألف برميل يوميا في يوليو تموز ثم إلى 400 ألف برميل يوميا بنهاية العام.
فيما اعلن بارزاني أمس لهيئة الاذاعة البريطانية انه من شبه المستحيل ان يعود العراق كما كان عليه قبل احتلال جهاديين سنة متطرفين للموصل، ثاني مدن العراق، قبل اسبوع، واعتبر ان السنة يجب ان يكون لهم الحق في ان يقرروا اقامة منطقة خاصة بهم مثل كردستان.
وقال اذا اعتقدنا ان العراق يمكن ان يعود كما كان عليه قبل الموصل، لا اظن ان ذلك سيحصل، هذا شبه مستحيل . واضاف بارزاني علينا ان نجلس جميعا معا ونجد حلا ونعرف كيف يمكن العيش معا مؤكدا انه سيكون من الصعب التوصل الى حل مع رئيس الوزراء نوري المالكي.
وقال الحل ليس عسكريا. يجب فتح عملية سياسية. ان الطائفة السنية تشعر بانها متروكة، ويجب ان تشمل العملية مختلف العشائر والمجموعات . واضاف يجب ان نترك المناطق السنية تقرر لكني اعتقد ان النموذج الافضل لها هو ان تقيم منطقة سنية كما فعلنا في كردستان .
فيما كشفت مصادرنيابية ل الزمان ان قيادات الاحزاب الكردية بحثت خلال اجتماعها مع مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان طلب الحكومة العراقية الذي قدمته الى حكومة الاقليم خلال زيارة رئيس حكومة الاقليم نيجرفان بارزاني الى طهران بالسماح للجيش العراقي بتحرير الموصل من المسلحين عبر التقدم اليها من أربيل ودهوك.
وأوضحت المصادر انه اضافة الى طلب الحكومة المعراقية المدعوم ايرانيا توجد ضغوط امريكية بهذا الخصوص. ورفضت المصادر ردا على سؤال ل الزمان الاجابة حول قرارات الاجتماع ان وضع حكومة الاقليم حساس وحرج وهي تريد دراسة هذا الطلب بموازنات عربية واقليمية دقيقة. وقال بلاغ ختامي صدر عن الاجتماع ان اللقاء اكد ان التطورات الخطيرة الي ترتبت على سقوط الموصل ومدن وقصبات اخرى في محافظات صلاح الدين وديالى وكركوك، بعد انسحاب الجيش والقوات الامنية العراقية منها وبعد فشل الحل سياسي في الانبار والفلوجة، وتوقف اللقاء عند التداعيات السياسية والعسكرية والامنية لهذا الوضع المتجمد، واللاسباب والعوامل التي كانت في اساس تمكين داعش من احتلال منطقة سكانية واسعة، وتكبيد الجيش خسائر بشرية ومادية وعسكرية. وقال البيان جرى التاكيد على الدور السلبي لتراجع العملية السياسية، وافراغها من مضامينها الديمقراطية الوطنية، مما ادى الى تآكلها وتفكك تحالف القوى المعنية بها وانطلاقها، وممارسة نهج سياسي بالضد من الدستور والتوافقات والاسس التي انطلقت منها العملية السياسية، وتشكلت على قاعدتها الحكومات العراقية المتعاقبة. ووفق البيان فقد اولى اللقاء اهتماما استثنائيا باعادة بناء الثقة بين القوى العراقية والمكونات الوطنية، واطلاق مبادرة وطنية سياسية، تعيد الاعتبار لجوهر العملية السياسية في نبذ السياسات الاقصائية والتهميشية والتوجهات التي تكرس التعصب والطائفية، وتتجاوز كل مظهر للانفراد في السلطة، واشاعة مناخ يصب في مصالح فئوية وطائفية ضيقة، والنزوع نحو التضيق على المكونات المتشاركة في العمل الوطني.
وفي هذا السياق اكد اللقاء ان الحل العسكري والامني وحده من شأنه وضع العراق في مواجهة تداعيات أخطر ويهدد السلامة الوطنية، وهو ما يتطلب معالجة سياسية اصلاحية عميقة وشاملة، تستند الى الادارة المشتركة لجميع الكتل والقوى، وكل الوطنيين العراقيين دون استثناء، والعمل على معافاة الاوضاع وتصفية المخلفات السلبية التي تراكمت في المشهد السياسي العراقي، واعادة البلاد للسير في الطريق المؤدي الى اقامة دولة المؤسسات الديمقراطية والفصل بين السلطات وتعزيز موقع المواطنة بعيدا عن أي مظهر للاستئثار وتجاوز الدستور، وتمتين علاقات الاخوة بين مكونات الشعب العراقي.
واجمع المشاركون في اللقاء على ادانة الارهاب بكل ادواته وتسمياته، وعدم التهاون والمساومة مع التنظيمات الارهابية والتكفيرية.
AZP01