نيجرفان بارزاني الرئيس المناسب في الوقت المناسب – عبدالستار رمضان

212

نيجرفان بارزاني الرئيس المناسب في الوقت المناسب – عبدالستار رمضان

الحضور  الكبير والمشاركة الواسعة من الشخصيات السياسية والرسمية من مختلف المستويات والمناصب العليا سواء من العراق او الدول المجاورة ودول كثيرة اخرى من مشارق الارض ومغاربها، في حفل تنصيب السيد نيجيرفان البرزاني رئيسا لإقليم كوردستان، ومشاركة زعامات دينية وقومية وعشائرية الى جانب رجال القانون والقضاء والشخصيات الاكاديمية والعلمية ونجوم الصحافة والاعلام ، والذين يصعب حصرهم او تسجيلهم  من القادمين من بغداد ومدن العراق الأخرى ودول الجوار والعالم، والذين قد يختلفون كثيرا في مناهجهم وافكارهم وسياساتهم، بل وبين البعض منهم خصومات وبوادر نزاعات وحروب وصراعات في السر والعلن، ومع هذا فان حضورهم الى اربيل عاصمة الاقليم وفي هذا الوقت بالذات  المتازم في العراق والمنطقة بشكل عام، له معاني ودلالات كبيرة تتعدى الاطار البروتوكولي او الاحتفالي الذيي نقلته وسائل الاعلام، ليؤكد حقيقة واضحة وواقع يعترف به الجميع صراحة او ضمنا بان اقليم كوردستان رغم مشكلاته الداخلية وخلافاته مع الحكومة الاتحادية والتي أثرت على معيشة سكانه، لكنه ظل بشهادة الجميع اقليما آمنا مستقرا يؤمن بالتعددية بمختلف صورها والوانها ويضمن التعايش والامان والسلام لكل من يقصده نازحا او لاجئا اوتاجرا مستثمراو سائحا او مقيما، يتساوى فيه الجميع تحت مظلة القانون وينعم فيه الجميع بالامن والامان، بينما على بعد قليل من حدوده تشتعل مختلف الحرائق والنزاعات الدينية والمذهبية والعرقية والسياسية والتي تكاد ان تتحول الى حرب عظمى لا يعلم احد مداها وشرورها الا الله. ان هذا الحضور وهذه الاحتفالية والمراسيم هي شهادة نجاح لنا جميعا في كوردستان اقليما وشعبا وحكومة واحزابا ومنظمات وشخصيات، بل هي شهادة فخر واعتزاز للمواطن البسيط ورجل الامن وشرطي المرور وكل فرد ومهنة في المجتمع يجد ان السيد نيجرفان بارزاني هو الرئيس المناسب لاقليم كوردستان بعد ان شغر هذا المنصب خلال الفترة الماضية بعد انتهاء ولاية السيد مسعود بارزاني وفترته الرئاسية، وان هذا الوقت هو الوقت المناسب ليباشر مسؤوليته الرئاسية في التقريب بين مختلف الاطراف والجهات سواء داخل الاقليم لغرض الاسراع في ترميم البيت الكوردي وتشكيل حكومة اقليم كوردستان لتباشر مهامها حسب السياقات القانونية والدستورية، وهو يؤكد ايضا انه الرئيس المناسب في الوقت المناسب لحل كافة الملفات والمشكلات مع الحكومة الاتحادية في العراق والذي كان حضور ابرز قادتها ورموزها في حفل التنصيب دليلا ومؤشرا هاما على الاهمية التي توليها مختلف الاطراف لشخص الرئيس نيجرفان برزاني في قدرته على حل هذه الملفات العالقة، خصوصا وان له دورا مشهودا في الدعوة الى الحوار والانفتاح من دون قيد اوشرط على بغداد بعد اجراء الاستفتاء عام2017  وزياراته المتعددة الى بغداد ودول الجوار وعواصم كثيرة في العالم جعلت منه بحق الرئيس المناسب في الوقت المناسب لاقليم كوردستان العراق.

مشاركة