نوري لـ(الزمان): المحسوبية والعلاقات تتقدّم على الكفاءة في إختيار المدرّبين – علي كاظم

2334

نوري لـ(الزمان): المحسوبية والعلاقات تتقدّم على الكفاءة في إختيار المدرّبين – علي كاظم

الكرة العراقية تحتاج الكثير من الجهود لإستعادة سمعتها في القارة الصفراء

مالمو

هو اخر العنقود لأربعة اشقاء مثلوا منتخب العراق الوطني في فترة السبعينات والثمانينات في حالة نادرة لم تحدث في كل ملاعب العالم ، الكابتن اسامة نوري صديق الطفولة والصبا وجيران العمر بزغ نجمه في منتصف السبعينات عندما لعب للقوة الجوية وأصبح واحد من أعمدة الفربق وكان ضمن منتخب الشباب الفائز ببطولة شباب اسيا عام 78 في بنغلادش وضمه عمو بابا الى تشكيلة منتخب العراق الفائز بالوسام الذهبي في دورة الألعاب الآسيوية في الهند عام 82. ابتعد عن الأجواء الرياضية رغم انه بعد اعتزال الكرة توجه لعالم التدريب وأشرف على تدريب اكثر من فريق لكنه انسحب بصمت بعد أن رأى اجواء الرياضة وكرة القدم تغيرت ولم تعد كما كانت .

 الكابتن اسامة نوري يفتح قلبه للزمان ونتصفح  معه ذكريات الماضي عبر اجابته لكثير من الاسئلة:

{ الجيل الجديد قد لا يعرف الكثير عن مسيرتك الكروية حدثني عنها  وأبرز محطاتك الكروية؟

– اسامه نوري تولد 1958 بدايتي في مصطفى الدوره ثم مدرسه الكنوز ثم متوسط بيروت والانطلاقة الحقيقيه مع منتخب تربيه الكرخ عندما استدعاني الاستاذ داود العزاوي ثم شباب الطيران والفريق الأول وبعد ذلك منتخب شباب العراق الحائز على المركز الأول على آسيا عام 1978 ثم المنتخب العسكري و بعد ذلك المنتخب الوطني الحائز على بطوله اللعاب التشويه عام 1989.

{ مثلت الجوية والشرطة والنفط لكنك تبقى أبن الجوية ماهو الاختلاف بين هذه الأندية من وجهة نظرك في التعامل مع اللاعبين؟

– الجوية بيتي الثاني وملاذي الآمن حيث  ترعرعت بهذا النادي  وقضيت اجمل سنين عمري  وأكن كل الحب والاحترام لنادي الشرطة والنفط حيث مثلت أنديتهم خير تمثيل لكن يبقى الدم ازرق.

{ كيف  ترى كرة القدم العراقية اليوم ولاسيما انت احد نجومها في السابق؟

– الكرة العراقية تأثرت كثيرا بالظروف التي مربها البلد لذلك جميع الدول تطورت من حيث البنى التحتية  والمنشآت المتطورة والخبرة المتراكمة إلى اللاعبيين والادارين وللأسف تطور الحياة كان له تأثير سلبي على الرياضة في العراق وخاصة كرة القدم حيث ترى بعض اللاعبين يهتمون بالسهر وشرب النركيلة اكثر من اهتمامهم بالتدريب وتطوير مهاراتهم الكروية هذه الأسباب وغيرها  أدت الى تراجع كرة القدم العراقية بشكل مخيف بالإضافة الى المحسوبية والدخلاء وغيرها من الأمور.

تطوير الكرة

{ لو انطيت بك ملف تطوير الكرة العراقية ماهي الخطوات التي تتبعها في هذا الملف؟

– اول خطوة اتخذها الاهتمام بالفئات العمريه بإشراف  كوادر تدريبه ممتازه على مستوى عالي والاهتمام  بالمعسكرات  الداخليه والخارجية وزج المدربين بدورات تدريبية  و الاستعانة  بالخبرات الأكاديمية  من أجل التخطيط الصحيح البعيد الأمد والتركيز على المباريات  الخارجيه العالية المستوى من أجل رفع المستوى الفني للاعبين وهناك امور ادارية وتنظيمية تساعد في تطوير كرة القدم مع الاهتمام بالرياضة المدرسية التي من خلالها برز اغلب نجوم العراق السابقين.

{ لماذا مبتعد عن التدريب حاليا رغم انك دربت عدة أندية وكانت نتائجك جيدة مع هذه الأندية هل المحسوبية والعلاقات تدخل في اختيار المدرب؟

– نعم إنها المحسوبية والعلاقات والسمسرة لعبت  دور كبير في تسميه المدربين حتى اذا لم يحمل  شهاده تدريب وليس له تاريخ رياضي فلهذا ابتعدت عن هذه الأجواء الغير صحيحة احتراما لاسمي وتاريخي الرياضي لكن في النهاية لا يصح الا الصحيح.

{ كيف ترى عمل اللجنة التطبيعية الان وماهي نصيحتك لهم؟

– عملها الان  وواضح جدا ومتكامل  لأنها اعتمدت على كادر أكاديمي بالإضافة  الاستعانة بأهل الخبره لكنها واجهت عراقيل لم تكن بالحسبان مثل فايروس كورونا الذي شل الحياه بأكملها وكان له تأثير واضح على الرياضه العراقيه لأنها فقدت رموز رياضيه ومقامات لا تعوض وتحملت الخطأ الاتحاد السابق الذي كان يعتمد على المحسوبية في عمله لذلك كانت النتائج سلبيه جدا اتمنى على التطبيعية  أكثر جديه في العمل وتخطيط سليم وانهاء آفه التزوير في المنتخبات.

{ الوزير عدنان درجال زميلك في الملاعب كيف تقيم عمله الان وهل حصل لقاء بينكم؟

– الكابتن عدنان انسان رائع ورياضي مميز وصاحب إنجازات كبيره اعتقد انه انسان فني قبل أن يكون إداري ويحتاج وقت من أجل الإصلاح في الرياضه العراقيه نعم تم اللقاء في الوزاره وكان الإرهاق بايت على ملامح وجهه لذلك كان لقاء قصير معه.

{ كلاعب دولي سابق ومدرب حاليا كيف ترى منتخبنا الوطني مع المدرب كاتانيتش؟

-المنتخب الحالي لم يتجاوز الأخطاء  السابقه وفي آخر مباراه وقع بنفس الأخطاء وهي عدم ملازمه المنافس خاصة  في المناطق الدفاعية ونفتقر  إلى صانع ألعاب  مميز يصنع الفارق بالمباراة اضافة الى تسرع المهاجمين في التهديف وانهاء الهجمة بالشكل الصحيح  في التهديف  وعلى المدرب ان يستقر على التشكيلة النهائيه للمنتخب قبل الدخول في المنافسات.

{ هل ترى هناك لاعبين يستحقون التواجد مع المنتخب الان؟

– اعتقد يجب ان تكون أبواب المنتخب مفتوحة لكل لاعب مميز ويخدم المنتخب ويبقى اختيار اللاعبين من مهام المدرب وحده لانه هو المسؤول الاول والأخير على نتائج الفريق

{ أشقائك الثلاثة وانت رابعهم مثلتوا منتخب العراق الوطني خير تمثيل فمن وجهة نظرك من هو الأفضل بينكم بالتسلسل؟

– لكل واحد منا طريقة لعب  وستايل يختلف عن الآخر حسب موقعه في الفربق لكن من وجة نظري من هو الأفضل حسب التسلسل سيكون الاول شقيقي مظفر ومن ثم رياض فصباح  وانا ساكون اخر العنقود.

أفضل تشكيلة

{ لو طلبت منك اختيار افضل تشكيلة لمنتخب العراق خلال وجودك كلاعب؟

– لحراسة المرمى رعد حمودي . خط الدفاع   ناظم شاكر . عدنان درجال . كريم  علاوي خليل علاوي  علاوي . خط الوسط  علي حسين . حبيب  جعفر . حارس  محمد .د ناطق هاشم . والهجوم  و احمد راضي وحسين سعيد.

{ اجمل مباراة محلية ودولية؟

– اجمل مباراه محليه مع الزوراء كانت النتيجه 0-1 لصالح الجويه وانا من سجل الهدف  وأجمل مباراه دوليه ضد الكويت في نهائي دورة الألعاب الآسيوية عـــام 1982 في الهند وأحرزنا الوسام الذهبي بفوزنا على منتخب الكويت بهدف للمهاجم حسين سعيد.

{ حكمتك بالحياة؟

– رحلت آلاف ميل تبدأ بخطوة؟

{ الأكلة المفضلة؟

– السمك المسكوف . البرياني والباجة التي اتقن طبخها.

{ من هو صاحب الفضل في مسيرتك الكروية؟

– صاحب الفضل الاول بعد الله الاستاذ داود العزاوي وبعده الأب الروحي المدرب عبد الإله محمد حسن.

{ موقف طـــــــــــــــــــريف حدث معك في الملاعب؟

– في مبارتنا مع الرشيد  كانت هناك كلاب بوليسية على جانب الملعب وكنت  وقتها مكلف بمراقبة اللاعب سعد قيس وحصل تزاحم على الكرة بيني وبينه بالقرب من الخط الجانبي للملعب القريب من المقصورة فأعطيت كتف للاعب سعد قيس وكان قريب من احد الكلاب البوليسية ولو لا تدارك الموقف سعد بسرعة لكان الگلب تمكن منه.

{ اجمل بلد زرته؟

– يوغسلافيا وهون كونغ

{ نصيحتك للجيل الحالي من اللاعبين؟

– الجدية  في التدريب احترام المدرب البحث عن كل  ماهو جديد في عالم الكره لتطوير مهاراتهم الفنية والبدنية  والابتعاد  عن الغرور والسهر التي تؤدي الى تدهور مستواه الفني وانهاء حياته الكروية مبكرا.

{ رأيك بالاسماء التالية

عبد الإله محمد حسن / قامة رياضية لا تعوض

عمو بابا / صاحب الإنجازات والألقاب الكروية

كاظم وعل / لاعب فذ حرمتنا إصابته من ابداعه

احمد راضي / يستحق لقب الساحر

{ كلمة اخيرة للجمهور الرياضي وبالتحديد لجمهور الجوية؟

– الجمهور العراقي الوفي وخصوصا جمهور الجوية لولا تشجيعكم  ومتابعتكم لنا حتى في الوحدات التدريبه لما وصلنا  إلى النجومية اقولها  وبكل صراحه مكانكم في القلب.

{ حدثني عن ذكرياتك مع رفيق دربك الراحل ناظم شاكر؟

– صداقتي بالراحل ناظم شاكر تمتد لأكثر من 49 سنة ابتدأت منذ الطفولة في منطقة الدورة وبعدها منتخب الشباب والجوية والمنتخب الوطني وهو صديق عزيز افتخر بصداقتي معه كان الراحل إنسان شهم ووفي للاصدقاء وصاحب موقف مع الأسف رحيله كان خسارة للجميع.

مشاركة