نقطة مهمة للزوراء ببداية مشواره الآسيوي بقيادة الحكيم

1182

الشرطة تزيد متاعب النفط وتخرج بكل فوائد نصف الدوري

 نقطة مهمة للزوراء ببداية مشواره الآسيوي بقيادة الحكيم

 الناصرية باسم ألركابي

واصل فريق الشرطة أدائه المميز  ونتائجه الجيدة   والخروج بصدارة المرحلة بقوة  وجدارة واستحقاق بعدما انهى مبارياته  بالتغلب على النفط بهدفين دون رد في اللقاء   المؤجل من الجولة الثالثة   محققا الفوز الرابع عشر  من تسع عشرة مباراة  والتعادل بالخمس الاخرى  وبسجل نظيف  وفي أفضلية بين الجميع متقدما من حيث عدد نتائج الفوز 13  والافضل  هجوما  مسجلا 47 والأقوى دفاعا تلقت شباكه 7 اهداف ويحث الخطى  ويتقدم من جولة لأخرى وفي أفضل أيامه  في كل جوانب المشاركة التي واصل بدايته المثالية دون التوقف  باي محطة داخل وخارج العاصمة في  موقف لافت ويسعى المرور دون توقف الى ابعد نقطة وتحقيق هدف المشاركة حيث البحث عن اللقب الذي غاب عنه ويامل ان يتحقق الموسم الحالي وان لايتكرر ما  حصل في المواسم الاخيرة عندما يتقدم ثم يتاخر ويامل جمهوره ان تسير  الامور  بشكل جيد عبر ما يمتلكه من اسلحة فاعلة    ولانه اليوم  بمستوى جيد ويلعب بقوة وانسجام وروح الفوز الشعار الذي  استمر يرفعه بوجه اقرانه متقدما السباق بشكل كبير عندما وسع الفارق مع اقرب ملاحقيه الغريم الجوية الى تسع نقاط عبر الفوز الذي يدين الى اللاعبين علاء مهاوي الذي  افتتح التسجيل د11 قبل ان يضيف مهندعلي هدف التقدم والحسم د39 ليخرج مع الانصار بسعادة كبيرة بعد انتهاء مهمة النفط التي لم تكن سهلة رغم تراجع  الاخر في الفترة الاخيرة من حيث الاداء والنتائج  والموقع  وابتعد عن سياقات المنافسة بشكل غير متوقع  وسقط للمرة الرابع  حيث قوة الشرطة  التي واصلت اللعب  وتقديم نفسها بالشكل الامثل بعد الانطلاقة القوية التي حافظ عليها  من خلال الاداء الفني  ومواصلة  انطلاقته  التي حقق فيها النتائج  المهمة ونسبة التهديف العالية  والتحليق عليا من فترة قبل ان ينهي نصف السباق كما يريد ويعطي الامل لنفسه في مواصلة تقديم المباريات الناجحة عبر استغلال قوة عناصره التي تلعب بروحية الفوز وبحالة انسجام  مع المدرب الذي بات يقدم الفريق بافضل  حال  من خلال الاستجابة لطريقة اللعب وتنفيذ الواجبات باعلى درجات الحذر  وكل شيء يسير  على افضل ما يرام بعدان لعب الفريق 19 مباراة  قدم فيها المستويات العالية والسيطرة على اجواء المباريات قبل ان يوسع الفارق مع الجوية ويواصل التألق بشكل واضح وقدرته على العطاء وتمكن من تخطي حاجز المباريات من دون خسارة  محافظا على تقدمه مما اسهم في تعزيز موقفه  متجاوزا مبارياته  بنجاح ويسعى الى   تحقيق النتائج عبر مباريات المرحلة  القادمة  التي تتطلب اللعب بحذر شديد عبر التعويل على الاسماء التي  قدمت مباريات واضحة   لكن المهمة القادمة لم تكن سهله امام 19 مباراة  وسط  حالة الاختلاف التي يمر بها الشرطة  الذي انهى سلسلة مباريات نصف الدوري  بشكل جيد ويعكس مؤشر التطور على الفريق واللاعبين  الذين  نجحوا في التفوق من خلال.

 الاداء العالي

الاداء العالي والمستوى المستقر والثابت  الذي قاد الى تحقيق خطوات ناجحة انهى بها تقدمه على اقرانه وهذا الامر ربما لم يحدث من قبل عندما يقدم الفريق نفسه بافضل موسم للان  ويحدد ملامح الوصول للقب  عبر جهود اللاعبين  الذين يشكلون خطوط فاعلة وعاملة  معززة بقدرات مهارية  للان نجحت في الاختبارات السابقة ومقبلة على  الاهم    امام تحديات الفرق   ومحاولة العمل  لتغير مسار نجاحات الشرطة  التي ستزيد الضغوط على الفريق في الايام المقبلة.

 مجموعة لاعبين

وجود مجموعة لاعبين في حالة انسجام عالية  اغلبها تلعب من عدة مواسم قبل ان تعزز  دورها الموسم الحالي باسماء اخرى تشكل  الغالبية في تشكيلة المنتخب  الوطني وتعطي للفريق زخما في تقديم نفسه عبر مباريات الدوري والكل  اثبت قدراته الفنية عبر  ما قدمه الفريق من مباريات رجحت كفته بين الكل ودعم الامور بشكل جيد  ومطالبة ان تبثت  باستمرار  لانها ستكون امام  محطات صعبة وحدها  من تحدد مصير اللقب  من وقت الهدف الذي يركز اللاعبين لتحقيقه ولاثبات مدى قدرات اللاعبين في خطف لقب الموسم الذي طال انتظاره ويطمح لتحقيقه. ارتفاع المعنويات مع كل انتصار يحققه الفريق ويمر من بوابات اقرانه بسلام ما منحه دفعة كبيرة لتخطي الامور  خدمة المشاركة  المدعومة من الادارة والانصار المرحبين  بالحصول على لقب المرحلة الاولى  ولما يقدمه اللاعبين من مستوى ونتائج  هدات الوضع بين الانصار الذين اكثر مايواجهوا صعوبة الامور في المواسم الاخيرة  واكثر ما احتجوا عليها  لحد التظاهر بوجه الادارة قبل ان تهدا النتائج الايجابية الحالية  النفوس ولان  الامور  تسير اليوم  بشكل مقبول.

 دور المدرب

الدور الواضح للمدرب البرازيلي الذي يقدم الفريق بالحالة الجيدة من حيث المعنويات والاداء والمستوى التي قادت للنتائج التي يقف بفضلها  الفريق في قمة الهرم ولايريد مغادرته  بعدما وضع  الحلول السريعة المؤثرة والاهم استغلال فرصة التقدم التي تسير كما يخطط لها  من قبل اصحاب العلاقة  وهم يدركون ان المهمة القادمة لاتخلوا من الصعوبات والمخاطر  امام   رغبة الملاحقين الذين يتصدون للمتصدر الذي عليه توسيع الفارق لكي يبقى متحكما بالامور عبر الجاهزية التي لازال يتمتع بها من البداية كما تظهر العلاقة  مع الانصار الذين  يبالون ان  يستمر الفريق في تالقه للاخير  بعد الذي قدمه لكن كما قلنا ان القادم لم يكن سهلا تحت أي مسوغ. الخروج بالتفوق خلال النصف الاول من المسابقة يمثل الفرصة الجيدة  لتعزيز الصورة  الحالية  وتفعيلها عبر  مواصلة التفوق في الاداء والنتائج وهذا يعتمد على خطوط العمل  التي تدرك طبيعة الامور القادمة واهمية تحمل المسؤولية كما يجب.

 توازن المباريات

زمن بين وسائل  دعم المشاركة  التوازن في المباريات داخل وخارج الميدان وفي سجل  ابيض للان يعطي الشرطة أحقية الحصول على اللقب الذي يخطط له المدرب مع اللاعبين والادارة  والكل يؤدي دوره  الان امام  مهمة الفريق التي تحتاج الى  السيطرة على المباريات القادمة  ومرحلة الحسم ولان الامور تتطلب الثبات على المستوى والأداء امام مخاوف تكرار سيناريو المشاركات الأخيرة التي ابتعده عن اللقب الذي يحث الخطى  للحصول عليه.  من جانبه واصل النفط تقهقره وتراجعه بشكل سريع وافتقد لميزة مواجهة الفرق الجماهيرية عندما خسر من الشرطة وقبلها من الجوية  والطلبة  خلال فترة متقاربة قبل ان يتلقى الخسارة الرابعة من الكهرباء واستمرار مسلسل التعادل مع فرق المؤخرة ويمر بوضع غير متوقع وهو يلعب باغل   من مثله في اخر المواسم الثلاث وتحت نفس المدرب لكنه تراجع في اهم اوقات الدوري  بسبب افتقاده للاداء الفني والسيطرة على اجواء اللعب حتى بمواقعه التي باتت ممرا للضيوف و ما زاد الطين  بله  بوجه الامور التي تعرقلت بخسارة الشرطة  وبقيت له اخر مباريات المرحلة عندما يستقبل الوسط السبت المقبل الفرصة في  العودة لمكانه السادس الذي احتلته كتيبة شنيشل التي تتطلع الى التقدم وزيادة الضغط على ميسان من خلال استغلال حالة التراجع التي عليها النفط   السعي الى اختتام مبارياته بالنتيجة التي يبحث عنها السلطان لان  غير ذلك زيادة الفشل في موسم مختلف في كل شيء عندما تعرض الفريق الى الخسارة الرابعة 26 نقطة.

 عاد فريق الزوراء بنقطة  من تعادله مع ذوب اهن الايراني في مستهل مبارياته ضمن المجموعة الاولى  في دوري ابطال اسيا التي جرت امس الاول في طهــران  قبل ان يفوز فريق  الـــــوصل الاماراتي على  النصر الســــعودي بهدف ضمن نفس المجموعة التي يتصدرها ثلاث نقاط في وقت يتذيل النصر ترتيب المجموعة التي ستشهد لقاءين الأول بين  ذوب  اهن والنصر السعودي في العاشر من الشهر الحالي بكربلاء   فيما  يستقبل الزوراء الوصل بملعبه في كربلاء في اليوم التالي  بنفس الملعب.

وضع مرتبك

ومهم ان يعودالزوراء بالنقطة  في بداية مشواره في  واحدة من اهم اهم البطولات الاسيويةعندما دخلها بوضع فني مرتبك اثر خسارة اربيل العريضة التي  تزامنت مع اللقاء المذكور الذي كان بامكان الفريق ان يحسمه لو استغل الفرص التي لاحت امام مهاجميه خلال الشوط الثاني  أخطرها  التي أهدرها مهندعبدالرحيم د78  الذي كان بإمكانه ان يحسم الأمور  لمصلحة فريقه الذي تمكن من تقديم مستوى مقبول     بعدما خلق اكثر من فرصة بعدما  مالت له  السيطرة تحول للهجوم الذي  كان يحتاج للتنظيم   واستغلاله بشكل من خلال اكثر من كرة ثابته  لكن دون جدوى  ويعاب على اللاعبين  التوغل كثيرا وفقدان للكرة التي تحولت  معاكسة لمنطقة الزوراء في اخر الوقت الذي شهد تحولا لاصحاب الأرض  ووصلوا للهدف الذي دافع عنه جلال حسن وأبقاه نظيفا لابل انقذ الفريق  من الخسارة  بعدما سيطر المضيف  في الشوط الاول   الذي لم يستثمر الفرص   التي كان ممكن  ان تفتح باب  التسجيل  لكن الحارس جلال حسن افسدها بفضل التصدي لها   وبعدما قدم مباراة مهمة وتحمل وزر الاداء المتراجع لفريقه في الحصة الاولى  قبل ان يعود للمباراة في شوط المدربين حيث نجاح حكيم شاكر في ادارة دفة الأمور   وساهم في  تحقيق التعادل عندما تكن جلال  انقاذ مرماه من كرة زاحفة مع اخر د من الوقت البديل  عن الضائع  والعودة بنقطة ثمينة مؤكد سيكون لها تاثير على مباراة  الفريق القادمة ومهم ان يتحمل شاكر مسؤولية ممثل العراق في البطولة المذكورة  واهمية استغلال مباريات الأرض عندما يخوض اللقاء الاخر في الأسبوع القادم  في ظروف لعب مواتية حيث عاملي الارض والجمهور والرهان على جهود اللاعبين امام  فترة التحضير لمباراة الوصل الاماراتي الاختبار المهم.  ونقطة التحول في  منافسات المجموعة التي تبدو مناسبة امام الزوراء الذي على اداراته تامين اجواء اللعب  والمشاركة امام المدرب الذي يعود لدوره التدريبي مع احد اهم الفرق المحلية  وبطولات اسيا وفي ان يعكس خبرته وتقديم الفريق  كما يجب لاهمية  البطولة والظهور المطلوب من اللاعبين في تجاوز نكسة اربيل  والاستعداد للقاءين المقبلين حيث مواجهة الوصل ويعدها الاختبار القوي امام الجوية في الخامس عشر من الشهر الجاري وكلاهما مباراتين مؤثرتان ويحتاجان الى الاداء العالي  والسيطرة عليهما  من اجل العودة للدوري المحلي امام المرحلة المقبلة في وقت يدرك اللاعبين وشاكر طبيعة المباريات الأسيوية التي تعتمد على اداء الارض والرهان عليها وهو ما ينتظره جمهوره المؤكد قابل بالنقطة امام المستوى المرتبك والقلق  رغم ظهور الفريق  ببعض الأوقات لكنها كانت مواجهة صعبة   بعدالتراجع الفني المحلي فضلا عن المشاكل التدريبية  والمالية والاخرى التي اجتمعت مرة واحدة لكن بخبرة المدرب وعدد من اللاعبين المعروفين ممكن ان يقدر على إبقاء حظوظه قائمة في الانتقال للدور المقبل وعكس صورة الفريق احد اقطاب الكرة العراقية امام  المنافسات المذكورة إضافة لبطولة الكاس لكن مهم جدا ان يقدم المردود في البطولة الأسيوية بعدما  تعادل ذهابا في بداية مشواره  وطمأنة جمهوره في ان يكون احد المنافسين في الانتقال لدور 16  وينتظر الانصار واهل الكرة هنا ان يضع لفريق قدما في الدور القادم والدخول في الادوار  الحاسمة ولانه قادر ان يضع مباريات الارض تحت السيطرة قبل الانتقال للذهاب التي نجح في الواجب الاول الذي لم يكن سهلا  تحت أي تسويغ لما حدث مع الفريق قبل المباراة  بايام لكن شيء جيد ان تاتي النقطة  من الذهاب.

مشاركة