الزمن في اللاواقعية
نقطة الإنطلاق بثلاثة أبعاد – اضواء – كمال لطيف سالم
الجزء الثالث من سلسلة اللاواقعية حيث نقرا في غلاف الكتاب واقع لاعلمي، لاواقع علمي، لاواقع علمي هذه العناوين تدفع على الحيرة وسرعان ماتتحول الى انبهار يدفع على التركيز والتمحيص فيما يرمي اليه الباحث مخلف شريرة فهو يقول: واقع لاعلمي وواقع علمي، هنا نسال مامعنى واقع لاعلمي أهو خيال فنتازيا..توهم توغل في ضبابية الاشياء وتصورها بريقة غيبية مفترضة تقريبية تضفي الى جدل الاقناع الذاتي او الرفض العقلي. الواقع هو واقع كما نراه ونلمسه في حياتنا العملية من ضوء وظلام وحرارة وبرودة ، الم وحزن، اضافة الى باقي مايحيطها من اشياء قد نراها راي العين او الاشياء التي لانكاد نراها او نلمسها ونشمها ولانجدلها طعم او رائحة كالماء مثلا. واصل الباحث مخلف شريدة يمسكنا بمقدمة الكتاب عندما ينقلنا الى اعتقاد الناس.
ان الضوء يتلون بلون واحد هو الابيض وهو تنبيت انه ذو الالوان اخرى منها البنفسج وادناها الاحمر وبين هذا وذاك تتنوع الوان الطيف المختلفة، ويقرب اللون من الزمن فهو المشبه حسب مايفسره اي انه يشبه الضوء من حيث الابعاد وينسب الى اعتقاد الناس انه ذو بعد واحد على بأعتبار انه يقيس الابعاد اعتمادا على المكان الذي يشكل من ثلاثة ابعاد وعرض ارتفاع وهو مااراد الانسان تطبيقه على الزمن وراح يبحث عن ابعاده وماهي تلك الابعاد وليضع قياساته لها ولم يفلح في ذلك وهو يرهن على الحركة والزمن على ان الحركة تتمثل في قطع بعدا مكانيا واحدا علما ان الزمن يتجلى خلال الحركة الى ثلاثة ابعاد فان نقطة الانطلاق تمثل راس الزاوية التي سيكون ضلعاها بعدي الزمن الافقي الموازي لخط السير المكاني العمودي فظواهر الزمن التي عرفها الانسان لم يتمكن حسب راي الباحث من ربطها بصورة صحيحة.
فمساحة الزمن اذا كانت مغلفة او سريعة لابد ان تصاحبها زوايا واضلاع وحجم وكتاب الزمن في اللاواقعية.
يحتوي على فصول اولها ماهو المجال كيف يتشكل الدائرة كرة الوجود المجال الثامن الدائرة والكرة قياسات المجال وحساباته وغيرها.
هذا الكتاب وما انجزه الباحث مخلف شريرة يحتاج الى تفصيل بياني وتفسير موسع يتولاه الاساتذة والمعنيون في علوم الرياضيات والفيزياء والهندسة كي يتمكن المطلع وطالب العلم من سبرغور حقيقة اللاواقعية التي يسعى اليها الباحث مخلصا وساعيا لخدمة الحياة بكل ابعادها.

















