نقص البنزين أزمة جديدة تضاف لمعاناة الموصليين

محطات التعئبة تشهد طوابير السيارات تنتظر دورها للحصول على الوقود المفقود

نقص البنزين أزمة جديدة تضاف لمعاناة الموصليين

الموصل – سامر الياس سعيد

برزت للعلن مجددا  ازمة غياب البنزين مما جعل  محطات التعئبة تشهد تزايدا باعداد السيارات وطوابيرها التي اصبحت  تتخذ سايدا اضافيا لتعرقل حركة السير قرب تلك المحطات مما جعل الموصليون يجاهرون بمعاناتهم ويدعون لوضع الحلول الكفيلة بانهاء تلك الازمة التي تطل براسها ما بين فترة واخرى لتخلق معاناة يؤكد الموصليون بانهم في غنى عنها.

وقال فاضل التميمي  بان معاناة نقص البنزين يبدو انها بدون حلول في مدينة الموصل فبعد اقل من شهر من تلك الازمة ذاتها والتي بررها اصحاب الشان باستخراج التصاريح الامنية لاصحاب الناقلات المزودة للبنزين لاصحاب محطات التعئبة عادت مجددا الازمة لتضع علامات الاستفهام امام تجدد مثل تلك الازمة التي يبدو انها تعكر اجواء العيد التي سنحتفل بها بعد ايام قليلة  اما ابراهيم قاسم فقال هنالك الكثير من الخيارات التي يبدو على الحكومة المحلية اتخاذها في سبيل توفير هذه المادة  التي حينما تشح تجعل مفاصل الحياة متوقفة بالرغم من ان دولتنا تعد من اغنى الدول نفطيا لكن طوابير السيارات المتوقفة تجعل من هذا الامر مجرد تخمينات  واقاويل لاصحة لها  فما هو وضع الدول  ومدنها التي لاتحتوي ارضها على كميات وافرة من الوقود وهل تشهد مثل مدينتنا مثل تلك الطوابير الطويلة  من اجل الحصول علىلترات معدودة من مادة البنزين.

محطات تعبئة

فيما قال مهند محمود بان بعض محطات التعئبة شهدت طابورا اضافيا يضاف للطابور الاصلي من السيارات اي ان الطابور تالف من سيارتين متزامنتين  يدخلان سوية لمحطات التعئبة  بشكل مشترك من اجل الحصول على احتياجاتهما من البنزين مما يؤكد ان الازمة ستكون لفترة اطول من الفترة السابقة والتي يقدر بنحو شهر على حدوثها والتي عزاها البعض لوجود بعض الشبهات بما يتعلق باصحاب ناقلات الشحن التي تنقل مادة البنزين لمحطات التعئبة  فيما استغرب  وافر القاسم من تجدد ازمات مدينة الموصل وتكرارها بين فترة واخرى  وقال بان ازمات المدينة لاتنتهي ولاندري هل ان الازمات محددة بالمدينة  التي كنا نتمنى ان تشهد وضعا مغايرا عما كانت عليه سواء قبل سيطرة تنظيم داعش او من خلال سيطرته التي شهدنا فيها كل صنوف الازمات ومحاصرتنا سواء من قبل عناصر التنظيم وشح المواد الغذائية بسبب غلق المنافذ كلها المؤدية للمدينة فضلا عن نقص مادة البنزين واستثمار بعض ضعاف النفوس هذه الازمة بتهريب العائلات الراغبة بالخروج من مدينة الموصل لقاء اسعار خيالية  وصلت لاعلى مدياتها بتسعير خروج الفرد الواحد من المدينة لقاء  مبلغ قدره 500  دولار او اكثر  فيما شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خيارات ابرزها مواطنون موصليون  ففي الموقع الخاص بمحمد عبد الرحمن الذي تساءل من خلال مدونته  موجها تساؤله للحكومة المحلية عن  موعد انشاء مصفى خاص في مدينة الموصل  خصوصا وان هذا الامر استخدمه سياسيو الصدفة كاجراء  يتجسد عند كل موعد انتخابات ومن ثم يتلاشى كلما نال هولاء السياسيون منالهم وجلسوا على كمراسي المسؤولية ليتناسوا معاناة المواطنين الذين ما انفكوا يواجهون الازمة تلو الاخرى  فيما برز من منشور لاكاديمي موصلي اقتراحه الساخر بالعودة لاستخدام الحمير كوسائط نقل بديلة عن البنزين الذي يجعل من السيارات المستخدمة للنقل كاجراءات كمالية حيث  لاجدوى منها في ظل تجدد ازمة نقص البنزين  من حين لاخر وابرز الاكاديمي مواصفات خاصة  للحمير التي  يستخدمها الموصليون ابان ازمة نقص البنزين  وعن هذا الامر قال سعد عبد الواحد ان الموصليون يواجهون ازماتهم بالسخرية كونها تتجدد من حين لاخر دون وجود اية حلول من جانب الحكومة المحلية في السيطرة على هذه الازمات فحينما تنتقل ببضعة كيلومترات الى المدن المجاورة سوف تجد انسيابية النقل ولايوجد اية ازمات تتعلق بنقص البنزين حيث يتعلق الامر بتسعيرتها حيث تجد هذه المادة باسعار  اعلى مما توجد في محطات تعئبة مدينة الموصل لذلك نطلب ان تكون هنالك معالجات واقعية لهذه الازمة وغيرها من الازمات التي نود عدم رؤيتها تتجسد في شوارع المدينة.

مشاركة