نفط الجنوب نشاطات مختلفة والتركيز ينصب على الفريق الكروي

303

مشاركة صعبة يتراجع فيها النادي إلى الموقع الثاني عشر

نفط الجنوب نشاطات مختلفة والتركيز ينصب على الفريق الكروي

الناصرية – باسم الركابي

تنتظر فرق الدوري الممتاز  القرار النهائي للجنة التطبيعية لإدارة اتحاد لكرة القدم  حول تقرير مصير الدوري  من حيث  استئنافه او إلغائه وبالعودة الى  الوضع العام  للبلد بالتنسيق مع خلية الأزمة  فيما يتعلق  بتطور الوضع  بواقع فيروس كورونا  وما يشهد من زيادة واضحة بعدد الإصابات الأخيرة التي أثارت قلق خلية الأزمة فيما قالت اللجنة التطبيعية انها ستحسم الأمر  نهاية الشهر الحالي بعدما التقت بممثلي الفرق قبل أيام التي قدمت طلبا مشتركا والتوجه الى إلغاء الدوري لأنها تجد نفسها إمام وضع مرتبك  الحق بها ضررا  وهي تعيش مشاكل مختلفة من عدة مواسم  لأكثر من سبب  حتى منها  بالكاد شاركت  في الدوري الحالي  المتوقف من اذار الماضي  حيث نفط الجنوب الذي  عانى كثرا لكنه إصر على المشاركة في الوقت الأخير كما علمنا من مصادر مقربة من الفريق والنادي  بسبب عدم تامين مستحقات اللاعبين  إلى ما قبل انطلاقة الدوري لوقت قريب جدا ما اثر على المشاركة.

بداية معلعلة

وبدأت المشاركة معلعلة من بداية الموسم وبداية المشوار في المسابقة  في  منتصف أيلول الماضي عندما انتقل  الى ملعب اربيل  بقيادة  المدرب عمار عبد الحسين نجم الميناء والمنتخب الوطني الذي تولى المهمة في وضع اختلف في النادي الذي شكل في فترة من الفترات مكانا لاستقطاب عدد من رياضيي المدينة  ومن خارجها في تمثيل الفرق الفردية والجماعية في النادي  عند   منتصف العقد الماضي  وقدم نفسه عبر أكثر من فريق  نجح محليا  ومن ثم الانتقال للمشاركات الخارجية واستمر في وضع اختلف فيه عن بقية أندية وزارة النفط  والبصرة  والغريم الميناء  رغم قصر فترة الإعلان عن تأسيس النادي لكنه تسابق مع الزمن.

خدمة الرياضيين

وشكل نفط الجنوب  نقطة إشعاع ورفع شعار خدمة الرياضيين  لكن  كأمثاله  من بقية الأندية بقي مهتما على فريق كرة القدم  وسط صعوبات مالية  ظهرت الموسم الماضي  انعكست على المشاركة عندما حل الفريق في الموقع الخامس عشر لعب 38 مباراة حقق الفوز بتسع مباريات وتعادل  14  وخسر15 أغلبها خارج ملعبه المشكلة التي واجهت الفريق ونزف الكثير  من النقاط  قبل ان تنسحب على المشاركة العامة وما خلفته من مشاكل في وقتها تجاوزها الفريق  قبل الدخول في الموسم الحالي وبدا مشواره  من ابريل بعدما تعادل من دون أهداف في نتيجة مهمة في ظل ظروف اللقاء قبل ان يتلقى خسارة النفط في قلب العاصمة.

وظهرت مخاوف مباريات الذهاب وخشية تكرار سيناريو الدوري الأخير  بعدما حصل على نقطة من مباراتين وبعد الذي حصل في المشاركة الأخيرة وكيف اكلت نتائج الذهاب من جرف الجنوب  قبل ان يعود لملعبه ويحقق النتيجة الايجابية  بالفوز على الديوانية بهدفين دون رد  وخرج بعدها الى العاصمة وواجه الطلاب وتعادل معهم بأربعة أهداف في اول لقاء للطلاب الذي كاد ان يخرج من البطولة في حينها بسبب ديون مترتبة على النادي لبعض اللاعبين قبل تدخل الوز ير السابق د رياض احمد لينقذ الطلاب من ورطة المشاركة والدخول في الدوري بعد  أربعة  ادوار  غير ان الجنوب حقق بداية  متوازنة  وبسبب الاحتجاجات الشعبية  أعلنت المسابقات  تأجيل الدوري ما شكل عبا على  اللاعبين والفريق بسبب  توقف الوحدات التدريبية وامتناع  البعض منهم  من  الحضور  لحين تسديد مستحقاتهم  التي ألزمت رئيس النادي  محمد ولي على الاستقالة للضغط محتجا على  الجهة الراعية لدعم الفريق  في تحدي غير مسبوق تسرب الملل لنفوس اللاعبين وخشية ان  تعلق الأمور  بمستحقاتهم وهي مصدر رزقهم  المشكلة التي تواجه اغلب لاعبي الفرق لابل إدارات الأندية نفسها الأكثر  شكوى منها على الدوام بسبب العمل التقليدي السائد  عندها التي لم تغير منه مع مرور الوقت الذي يشهد نفس الوضع  ولم تعلن أي إدارة من الأندية معالم برنامج عمل  استثمار وتمويل ذاتي بعدما بقيت تعتمد على الجهات الراعية التي تقدم  الأموال  بالتفاطين  التي لا تسد الحاجة  على مستوى فريق كرة القدم.

مشاركة الدوري

ورغم الضغط الذي واجه إدارة ولي وإمام تغير مسار الأمور تأتي مشاركة نفط الجنوب في الدوري الممتاز الثاني  الذي انطلق في  السابع عشر من شباط حينما واجه الفريق  الإخوة الأعداء الميناء في افتتاح مباريات البطولة الذي انتهى لمصلحة الميناء بهدف وقبلها كان  مدرب الجنوب قد عبر مخاوفه بسبب   فترة الإعداد القصيرة التي  لم تعتمد السياقات العامة مع رغبة اللاعبين في الالتحاق المتأخر قبل الدخول الرسمي في المباريات قبل خسارة اللقاء التالي في العاصمة مع  الحدود  ما اربك من حسابات المشاركة والنتائج التي زادت الطين بله ولان الخسارة أتت ذهابا لتكرس عقدة نتائج الخروج من ملعب البصرة مع ان الفريق مر بفترة  صعبة ولا يمكن تعديلها بفترة قصيرة.

الفوز على اربيل

وعاد الجنوب الى ملعبه  عندما استقبل اربيل في  اختبار غير سهل لكنه حقق رغبته وعوض  نتائج مبارياته الثلاث عندما نجح بالفوز على  ضيفه المدجج بعدد من   الأسماء المعروفة التي انتدبها وكان يعول عليها لكن سرعان ما ظهرت خارج مسار الأمور عندما سقط في ملعب الجنوب  بهدف بعدما  كان قد سقط  قبلها مباشرة في ملعب نفط ميسان  لكن عقدة مباريات الذهاب  استمرت ملازمة للفريق  وألحقت به ضررا امتد من مشاركة الموسم الماضي وكيف انتهى الموسم عندما عجز الفريق من مواجهة  اقرأنه حتى الضعيف  منهم  ولم يتمكن من الخروج من هذه المشكلة عندما خسر في ملعب نفط الوسط بهدف النتيجة المخيبة الثالثة التي نالت من  طموحات المشاركة بعد التراجع  في النتائج  والترتيب  وتلقي  ثلاث  خسارات  وفوز قبل ان يلتقي  مع النقط في مهمة  شكلت تحديا للفريقين  حيث النفط الذي يسعى للفوز بعدما كان قد حققه في المرة الأولى على حساب الميناء بهدفين ولعب الجنوب واحدة من المباراة المهمة في الفترة القصيرة وكاد ان يقلب الطاولة على كتيبة علوان قبل ان تنتهي بالتعادل من دون أهداف ليرفع الفريق رصيده الى أربع نقاط من خمس مباريات في المركز الثاني عشر وله هدف وعليه أربعة ويكون خرج من المنافسات  التي دخلها وسط ظروف عمل  مرتبكة وصعوبات واجهت المدرب و اللاعبين  ومنهم لم يلتحق بالفريق إلا قبل أيام ما اثر على التشكيل العام وبدوره أدى الى انحسار الأمور   لم يتمكن الفريق من التغلب عليها لانه لم يستند على فترة عمل  واضحة بعد توقف الدوري لفترة طويلة  وحالة الضغط  المالي التي واجهت الفريق  الذي يرى في إلغاء الدوري  الأمر الأفضل لأنه بعد لامعنى  لاستمرار مشاركته جراء ما حصل  وفي كل الأحوال لا يمكن التقليل من مشاركة الفريق  وكانت ليس بالأمر السهل ليستمر الفريق بالدوري الذي وصل اليه  في موسم 2004 وظهر بشكل  مقبول في بعض المواسم  وخلال  وجود الموارد لمالية التي دعمت الإدارة في تشكيل عدة فرق  ومنها فردية  حصلت على مشاركات خارجية بعدما سيطرت على البطولات المحلية.

إبراهيم  دحلوس

ومهم ان نشير للدور الإداري والفني لنجم الميناء إبراهيم دحلوس أحد أعضاء اول أدارة ولازال يحضى باهتمام الجميع مشرفا على الفريق الذي استمر في المسابقة المحلية للان في مشاركات متباينة خضعت لقدرات النادي نفسه إضافة الى جهود اللاعبين ممن مثلوا الفريق وأشير لهم باهتمام والحال للمدربين الذين تعاقبوا على قيادة الفريق والكل واصل تقديم دوره على ما يقدر عليه

وأصبح نفط الجنوب احد الأماكن الرياضية وسط اهتمام أبناء البصرة وتطلعاتهم ان تهتم وزارة النفط في تطوير منشاته في مدينة تحتاج الى أندية متكاملة في كل شيء بسبب عراقتها الرياضية.

مشاركة