نعطي الدماء ويعطونا البؤس – كريم السلطاني
هكذا تعلمنا من جميع الحكومات التي حكمت هذه البلاد مذ عقود من الازمنة .در سا فهمناه وحفظناه على مرور الايام لم يكن بوسعنا ألا أن نتقبله لان لاخلاص من القدر الذي يلاحق هذا الشعب. لم يتذكر اي منا انه شعر بالراحة والأمان في هذا البلد تحت ظل مثل حكومات كهذا فمن يشاهد ويقرأ الخطب والشعارات يتصور ان هذا الشعب ليست في هذه البقعة من الارض وانما هو في جنة من جنات الله ، اغلب العالم لايشعر بمعاناة هذا الشعب لكنه عندما يرى مثل ذلك او يسمع بالاعلام الحكومي الذي يغطي كل شيء يتصور ذلك.لازال هذا الشعب لايعرف ما الذي سيتوصل اليه وماذا سيلاقي في الاعوام القادمة لان كل مارأه من ذل وظلم تحت وطأت تلك الانظمة الفاسدة جعلة شعب فقد المصداقية حتى مع نفسة لان الالم الذي تحمله لن يتحمله شعب من الشعوب. ليس هناك شعبا اعطى دماء كما اعطى الشعب العراقي وكم ضحى وكم ناضل وبالاخر لن يحصد سوى الجوع والحرمان وثروات البلاد والخيرات تذهب سدى لم ينعم بها ولن يشعر ان هذا البلد من اغنى البلدان في العالم هكذا هي الاقدار والحكومات الجائرة التي استعبدت هذا الشعب وجعلته يعيش تحت وطأة التعسف والحرمان والفقر واستسلامه للقوانين الجائرة التي لن تنصفه يوما من الايام ومارأيناه مذ عقود وما نراه اليوم هو خير دليل على ذلك، فالحكومات عندما هيمنــــة فعلت فعلتها في تمزيق نســيج هذا الشعب وفرقته وجعلته طرائق قددا،كذلك مافعلته الاحزاب فيه وبثت روح الحقد والكراهية بين ابنائه حيث جاءت من اجل خدمة مصالحها واجندتها ولم تنظر لمعانات هذا ابشعب البائس.



















