نشطاء القوات السورية تقتل ثلاثة شرقي دمشق

237

نشطاء القوات السورية تقتل ثلاثة شرقي دمشق
عنان يدعو دمشق للتوقف نهائياً عن استخدام إسلحة ثقيلة
بيروت ــ جنيف ــ ا ف ب قال نشطاء إن جنودا سوريين مدعومين بالدبابات قتلوا ثلاثة أشخاص شرقي دمشق امس الأحد وذلك بعد أن صوتت الأمم المتحدة لصالح توسيع نطاق بعثتها لمراقبة وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه منذ عشرة ايام. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن شخصين قتلا في بلدة دوما وإن ثالثا لقي حتفه في قرية حتيتة. وقال الناشط المحلي عمر حمزة إن عدد القتلى اربعة وأضاف أن اثنين قتلا حين قصف الجيش مباني في دوما التي شهدت احتجاجات في الآونة الأخيرة ضد الرئيس بشار الأسد وأن اثنين قتلا في منطقة أخرى من دمشق. ووافق مجلس الأمن الدولي امس الاول السبت على نشر 300 مراقب عسكري أعزل في سوريا لمراقبة وقف لإطلاق النار تم الاتفاق عليه في 12 نيسان أدى للحد من اعمال العنف لكنه لم يوقف إراقة الدماء نهائيا. وقام فريق طليعي من المراقبين وصل الى سوريا منذ اسبوع بجولة في حمص امس الاول السبت. وقضى اثنان منهم الليل في المدينة التي كانت مركزا للاحتجاجات والمعارضة المسلحة لحكم الأسد المستمر منذ 12 عاما.من جانب آخر دعا كوفي عنان مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا الاحد دمشق الى التوقف نهائيا عن استخدام اسلحة ثقيلة معتبرا الحوار السياسي قضية ذات ضرورة قصوى . وفي بيان وزع على وسائل الاعلام، رحب عنان بقرار ارسال 300 مراقب الى سوريا الذي تبناه مجلس الامن الدولي بالاجماع للاشراف على وقف اطلاق نار هش سقط منذ دخوله حيز التنفيذ في 12 نيسان اكثر من 200 قتيل. وقال الامين العام السابق للامم المتحدة انها لحظة حاسمة الان بالنسبة لاستقرار البلاد . وتابع اناشد جميع القوات، أكانت حكومية او من المعارضة او اخرى، القاء السلاح والعمل مع مراقبي الامم المتحدة لترسيخ الوقف الهش للعنف بشتى اشكاله . واضاف ان على الحكومة بشكل خاص التوقف عن استخدام الاسلحة الثقيلة والقيام كما تعهدت بسحب هذه الاسلحة ووحداتها المسلحة من المناطق السكنية .
كما يدعو عنان ايضا دمشق الى التنفيذ الكامل لخطته المؤلفة من ست نقاط لحل الازمة في سوريا.
وتتمحور خطة عنان التي وافق عليها مجلس الامن حول ارسال بعثة مراقبين الى سوريا. كما تطالب الخطة التي وافقت عليها سوريا في الثاني من نيسان وصادق عليها مجلس الامن في الخامس من الشهر نفسه، باجراء حوار سياسي ونقل المساعدة الانسانية وانهاء الاعتقالات التعسفية وبحرية الصحافيين واحترام حق السوريين بالتظاهر.
واعلنت الامم المتحدة الجمعة انها اعدت خطة للمساعدة الانسانية بقيمة 180 مليون دولار، لكن مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة ما زال ينتظر الضوء الاخضر من دمشق لبدء العمليات ومساعدة نحو مليون شخص في البلاد. في موازاة ذلك، تبدو مهمة مراقبي الامم المتحدة محفوفة بالمخاطر فيما تتواصل اعمال العنف في سائر انحاء البلاد. وهي المرة الاولى التي يرسل فيها جنود لحفظ السلام الى منطقة نزاع بدون سلاح وبدون اتفاق رسمي لوقف اطلاق النار. وبعد التصويت مباشرة، دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون السبت دمشق الى الاسراع بتوفير الظروف الضرورية لنشر البعثة . واعتبر عنان الاحد ان عمل البعثة من شأنه ان يساعد على توفير الظروف الملائمة لاطلاق العملية السياسية والاستجابة بذلك لـ التطلعات المشروعة للشعب السوري . وخلص عنان الى القول ادعو الحكومة والمعارضة والجميع في سوريا للاستعداد للدخول في مثل هذه العملية لكونها قضية ذات ضرورة قصوى . الى ذلك سيلتقي المبعوث الخاص للامم المتحدة والجامعة العربية الاسبوع المقبل مجلس الامن الدولي. ويشير المرصد السوري لحقوق الانسان الى ان اعمال العنف في سوريا اوقعت 11100 قتيل على الاقل في خلال 13 شهرا اضافة الى توقيف عشرات آلاف الاشخاص. ودعا عنان في بيان صدر في جنيف كلا من قوات الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة لالقاء اسلحتهم والعمل مع المراقبين العزل لدعم الوقف الهش لاطلاق النار الذي بدأ سريانه قبل عشرة ايام. وقال عنان يجب ان تكف الحكومة خاصة عن استخدام الاسلحة الثقيلة وان تسحب كما تعهدت مثل هذه الاسلحة والوحدات المسلحة من المراكز السكنية وان تنفذ بالكامل التزاماتها بموجب الخطة المؤلفة من ست نقاط مشيرا الى خطته للسلام التي قبلها الجانبان لانهاء العنف المستمر منذ 13 شهرا.
/4/2012 Issue 4181 – Date 23 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4181 التاريخ 23»4»2012
AZP02