نسبة المقترعين 30 في بغداد والعراقيون يمنحون أصواتهم لبرشلونة والريال على فيس بوك


نسبة المقترعين 30 في بغداد والعراقيون يمنحون أصواتهم لبرشلونة والريال على فيس بوك
السفارة البريطانية في العراق قلقون من الإعدامات
بغداد ــ علي لطيف
ذكرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، أن نسبة المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات التي أجريت يوم السبت، بلغت 50 . وسجلت فيها بغداد نسبة مشاركة بلغت 33 فقط وهي النسبة الأدنى بين المحافظات. ولا توجد احصائيات من جهات دولية مراقبة للانتخابات. ووصفت المفوضية هذه النسبة بـ العالية جداً في ظل الظروف السياسية والأمنية التي يشهدها العراق. وأعلنت المفوضية في مؤتمر صحافي أن 6 ملايين و400 ألف و777 ناخباً شاركوا في هذه الانتخابات من بين نحو 13 مليوناً و800 ألف مواطن لهم حق الانتخاب القانوني. بينما سخر ناخبون من الانتخابات، فانتخبوا فرق الدوري الأسباني ريال مدريد و برشلونة والدوري العراقي الجوية و الزوراء ، وآخرون دونوا عبارات غضب على الحكومة نتيجة الأوضاع الأمنية المتردية التي سبقت الانتخابات بليلتين وراح ضحيتها أكثر من 27 شخصا اثر انفجار في مقهى. بعض مواقع التواصل الاجتماعي العراقية شنت حملات قبل يوم الانتخابات دعت الى عدم الانتخاب والادلاء بالأصوات لصالح كل شخصية مكررة حالية في الدولة ، مقدمين تبريرات لدعوتهم هذه على أن البلاد لم تشهد التحسن الأمني منذ السقوط وحتى اليوم، مذكرين بآخر انفجار في مقهى دبي في منطقة العامرية بالعاصمة بغداد، مات فيه شباب بينهم من كان قد احتفل بحفلة تخرجه من الجامعة قبل أيام من موته. على صعيد آخر أطلق وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ تقريرَ وزارة الخارجية البريطانية عن حقوق الانسان والديمقراطية لعام 2012. يعكس التقرير اثني عشر شهراً من حشد التأييد والحملات السياسية والتفاوضية المكثفة على المستوى الدولي من قبل وزراء وموظفي وزارة الخارجية، انه يوثق من اجل رفع مستوى المعايير، والقضاء على التجاوزات اينما ومتى ما وقعت. فيما قالت السفارة البريطانية في بغداد ان التقريرَ عن العراق يُظهرُ بعض بوادرَ تحركٍ بالاتجاه الصحيح، لاسيما فيما يتعلق بالانخراطِ المتزايدِ بقضايا حقوق المرأة والاتفاق على قانون مثالي للمنظمات غير الحكومية من قبل حكومة اقليم كردستان. لكن بيان الفارة استدرك قائلا ان التقدمَ لازال بطيئاً ولازالت هناك مواطن قلقٍ عميقةٍ، وخاصةً فيما يتعلق بتزايد تنفيذ أحكام الاعدام في العراق. واضاف البيان تُظهرُ النتائجَ أنه في 2012 تم تنفيذ 129 حكماً بالاعدام مقابل67 حكماً في 2011 و 18 في 2010. من الواضح ان ذلك يمثلُ نزعةً مثيرةً للقلق.
من جانبه قال القائم بالأعمال البريطاني في العراق جافيد باتل إن التقرير يركز على حقيقة أن بالرغم من أن بعض التقدم قد تحقق في السنة الماضية، فان وضع حقوق الانسان في العراق لازال صعباً وأضاف ان حقوق الانسان، طبقاً للقيم التي نؤمن بها، هي جزءٌ من استراتيجية حكومتنا في العراق. سنواصل التحدث علناً وعلى نطاق واسع عن القضايا التي تهمنا بما في ذلك معارضتنا لحكم الاعدام و قلقنا حيال دعم سيادة القانون بالاضافة الى ما يتعلق بدعمنا لحق الناس في التظاهر بطريقة سلمية .
واضاف ان قتل المحتجين من قبل قوات الأمن العراقية مسألة أخرى تبعث على القلق والتي يركز عليها التقرير.
وقال القائم بالاعمال ان الخسائر في الأرواح خلال التظاهرات الأخيرة هي مسألة محبطةٌ للغاية، وان اعلان الحكومة العراقية بأنها ستجري تحقيقاً موسعاً في وفاة سبعة متظاهرين على الأقل في الخامس والعشرين من كانون الثاني الماضي، هو اعلانٌ مرحبٌ به. يبين التقرير بأن الوضع الأمني بالنسبة الى الأقليات الدينية في العراق لايزال غير مستقر عموماً. كما أن هناك مواطن قلق تتعلق بادعاءات حول اغتصاب وتعذيب السجينات. من المفهوم أن الحكومة العراقية قد قامت باتخاذ خطوات رداً على تلك المزاعم.
واوضح ان القضايا المذكورة هي جزءٌ من تقرير مفصل ينظر الى قضايا أخرى كتلك التي تتعلق بحرية التعبير والصراع وحماية المدنيين ومواطن القلق فيما يتعلق بمعسكر ليبرتي من بين قضايا أخرى.
وشدد على ان الحكومة البريطانية لا تستطيع ولا تريد ان تقف في طريق تقدم العراق الى الأمام، فهو يمتلك نظاما ديمقراطيا مستقلا، ولكننا نحث قادته على العمل المشترك من أجل ايجاد حلول عاجلة لتلك القضايا عن طريق الاتفاق.
AZP01

مشاركة