نساء يصنعن الإحتياجات البيتية من سعف النخيل

كربلائيون يشيدون بإنعقاد مؤتمر بغداد

نساء يصنعن الإحتياجات البيتية من سعف النخيل

كربلاء – محمد فاضل ظاهر

تعد صناعة الخوص من الصناعات اليديوية البسيطة التي لايزال البعض يستخدمها في حياته اليومية رغم توفر البدائل المتطورة والحديثة في الاسواق .

كما تعد المروحة اليدوية (المهفة) كما  يطلق عليها محليا من الصناعات التي استطاعت ان تحافظ على مكانتها في العديد من البيوت لاسيما في المناطق الجنوبية والارياف.

 (الزمان) اجرت عدة لقاءات مع صناع هذه الوسيلة فقد قالت ام ابراهيم لـ (الزمان) من قضاء الهندية – منطقة البو حديدة (انا اعتز بهذه المهنة حيث تعلمت هذه الحرفة عن والدتي التي تعلمتها عن اجدادها). مستذكرة (كنا نقضي ساعات طويلة في صناعة الكثير من المواد التي تتطلب جهدا كبيرا ووقتا طويلا لاكمالها مثل الكراسي والحصيرة والطبك والمكنسة).

وتابعت ام ابراهيم قولها ان (ابنائي يصنعون سعف النخيل الكراسي واقفاص الطيور بالاضافة الى المراوح اليدوية حيث اصبحت هذه المهنة مصدراً للمعيشة التي تعتمد عليها العائلة).

سعف النخيل

فيما قالت ام راشد من ناحية الجدول الغربي – الرجبية (اقوم بجمع سعف النخيل الى جدتي التي ورثت هذه الخبرة والمهارة عنها والتي تعد المرحلة الاولى حيث تم اختيار السعف المناسب لصناعة (المهفة) وغالبا ما يكون من السعف الابيض والذي يكون في وسط النخلة اما السعف المتبقي فيصنع منه (الحصير والطبك ).

مشيرة الى ان (السعف المناسب يتم وضعه تحت اشعة الشمس لمدة 3 ايام ثم يضع في الماء وبعد ذلك يتم صنعه وترتيبه بحسب الحجم ثم نقوم تشكيل السعف باشكال ورسوم تمثل البيئة والتراث)، مضيفة (تتم صناعة المروحة اليدوية على شكل قوس او مربع تثبت على مقبض يتم صنعه من اجزاء السعف ويتم استخدامها عند ارتفاع حرارة الصيف العالية).

في حين قال الباحث في التراث عبد القادر كاظم ان (وجود النخيل في تاريخ العراق القديم يعد من الاشجارالتي كان لها رسوم في الالواح المسمارية القديمة وفي الاختام وهذا يؤكد ان العراقيين القدماء استخدموا خوص السعف منذ وقت طويل اي منذ وقت نشوء حضارة وادي الرافدين لحفظ التمور وفي صناعة الفرش حيث عثر المنقبون العراقيون والاجانب على عدد كبير من الادوات التي كانت تستخدم لصناعة الادوات من سعف النخيل).

واشاد كربلائيون بقرب انعقاد مؤتمر بغداد والذي ستشارك فيه عدة دول عربية ومنها مصر والاردن ، معربين عن املهم في يتمخض المؤتمر بنتائج ايجابية وبما يفيد العراق ويؤدي الى استقرار المنطقة. وقال الباحث طه الربيعي لـ (الزمان) ان (انعقاد المؤتمر يعد خطوة ايجابية وتضامن دول المنطقة فيما بينها من اجل تنشيط الحركة الاقتصادية وخلق حالة من الاستثمار بما يعزز المكانة الاقتصادية وايجاد حالة من التوافق للدول المشاركة فيه). فيما اضاف الكاتب كاظم السعدي بالقول (هذا المؤتمر من شأنه ان يعزز مكانة العراق الاقليمية ويضفي حالة من الايجابية وبما تعيد وضعه الطبيعي بين الدول وهذا ما يسعى اليه في الوقت الحاضر).

دخول شركات

الى ذلك قال الخبير الاقتصادي مثنى عبد الرحيم (نأمل من هذا المؤتمر ان يكون نافذة لفرص الاستثمار ودخول الشركات العربية لتنشيط حركة البناء والاعمار بالاضافة الى درء الخطر الذي تواجهه الدول)،مضيفا (ننتظر من المؤتمر ان يخرج بمقررات وبما يفيد العراق والمنطقة معا)،مشيرا الى ان (انعقاد مثل هذه المؤتمرات قد غابت طويلا عن العراق بسبب الحروب والازمات الاقتصادية ولكن المؤتمر قد يسجل اليوم بارقة امل للعراق كان ينتظرها لسنوات عدة وبما يفتح افق الاستثمار وتوفير  فرص عمل الشباب من خلال دخول الشركات وتعزيز الاستثمار).

مشاركة