“نزوة الاحتمالات والظلال” .. نزوة الاحتمالات والظلال

بغداد – الزمان

صدرت حديثًا عن دار الخيّاط (واشنطن) رواية جديدة للكاتب السوري مازن عرفة بعنوان “نزوة الاحتمالات والظلال”.

ومما جاء في تقديمها: يعيد مازن عرفة – في عمله الجريء هذا- رسم خريطة الأسطورة والسلطة، حيث تتقاطع رغبات الآلهة مع نزوات الطغاة، وتتشكّل الحقيقة من صدى الظلال، لا من أرضية الوقائع. وهو يستدعي بهذا الميثولوجيا الشرقية، وينسج منها فضاءً غرائبيًا، يختلط فيه المقدّس بالفجّ، والحكمة بالجنون، وينصهر استيهام الكائنات المتخيّلة مع وحوش الواقع.

تتطرّق “نزوة الاحتمالات والظلال” إلى الاستبداد بوصفه طقسًا مقدّسًا، والشبق بنية سرد، واللغة قوة إبداعية تخلق وتُميت، لا تُروى فيها الحكايات لتُطمئن، بل لتكشف، وتفتح جراحًا مغلقة، وتطرح أسئلة الوجود عبر شخصيات تتأرجح بين الخلود والسقوط.

وقال مازن عرفة، في تصريح خاص لموقع “ضفة ثالثة”، إن روايته تسرد مجموعة من الحكايات المترابطة على طريقة “العوالم المتعدّدة الكونية”، المستمدّة أدبيًا من أفكار “النظرية النسبية” و”الفيزياء الكوانتية”.

مازن عرفة: أديب وباحث سوري، وُلد في دمشق عام 1955م، وهو من الأسماء البارزة في المشهد الثقافي السوري المعاصر. جمع في مؤلّفاته بين عمق فكري وبناء فنّي رصين، متناولًا فيها قضايا الإنسان والمجتمع من زوايا فلسفية وإنسانية، بلغة متماسكة وأسلوب رفيع. حصل على إجازة في اللغة الفرنسية من جامعة دمشق (1983م)، ثم على دكتوراه في علم المكتبات والمعلومات من جامعة “ماري كوري سكودوفسكا” في بولونيا (1990م). يتحدّث إلى جانب العربية الفرنسيةَ والبولونية والألمانية.

يقيم منذ عام 2017 في ألمانيا، ويواصل نتاجه الأدبي والنقدي مكرّسًا تجربته لرصد التحوّلات الثقافية والوجودية، ومؤكّدًا على أهمية الكلمة أداة لفهم الذات والعالم من حولها.

رواية “نزوة الاحتمالات والظلال” هي الرواية الثامنة لعرفة، وجاءت في 190 صفحة من القطع الوسط.