نرويجي حاول اجتياز 40 كيلومتراً تزلجاً من السويد تجنبا للحجر في فندق

792

اوسلو‭ (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭) – ‬اضطر‭ ‬المنقذون‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬هذا‭ ‬الأسبوع‭ ‬إلى‭ ‬إسعاف‭ ‬رجل‭ ‬نروجي‭ ‬خمسيني‭ ‬في‭ ‬الجبال‭ ‬بعد‭ ‬محاولته‭ ‬عبور‭ ‬الحدود‭ ‬من‭ ‬السويد‭ ‬إلى‭ ‬بلده‭ ‬تزلجاً‭ ‬لمسافة‭ ‬40‭ ‬كيلومتراً،‭ ‬سعياً‭ ‬إلى‭ ‬تجنب‭ ‬التزام‭ ‬الحجر‭ ‬الصحي‭ ‬في‭ ‬فندق،‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬أفادت‭ ‬الشرطة‭ ‬وهيئة‭ ‬الإنقاذ‭. ‬وأوضح‭ ‬تروند‭ ‬هيلغيه‭ ‬رونينغ‭ ‬من‭ ‬هيئة‭ “‬نورشكي‭ ‬فولكيلب‭” ‬الاغاثية‭ ‬لوكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭ ‬أن‭ ‬الرجل‭ “‬كان‭ ‬يريد‭ ‬المجيء‭ ‬إلى‭ ‬النروج‭ ‬لإحضار‭ ‬أوراق،‭ ‬ثم‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬السويد‭” ‬حيث‭ ‬يعمل‭ ‬في‭ ‬أحد‭ ‬مشاريع‭ ‬البناء،‭ “‬ولكن‭ ‬سعياً‭ ‬إلى‭ ‬تجنب‭ ‬الحجر‭ ‬الصحي،‭ ‬قرر‭ ‬عبور‭ ‬الحدود‭ ‬عبر‭ ‬الجبال‭”. ‬وقال‭ ‬المنقذ‭ ‬الذي‭ ‬يقع‭ ‬مركزه‭ ‬في‭ ‬تيدال،‭ ‬وهي‭ ‬قرية‭ ‬نروجية‭ ‬بالقرب‭ ‬من‭ ‬الحدود‭ ‬مع‭ ‬السويد،‭ ‬على‭ ‬بعد‭ ‬نحو‭ ‬مئة‭  ‬كيلومتر‭ ‬إلى‭ ‬الشرق‭ ‬من‭ ‬مدينة‭ ‬تروندهايم‭ ‬في‭ ‬وسط‭ ‬البلاد،‭ “‬كان‭ ‬عليه‭ ‬أن‭ ‬يجتاز‭ ‬مسافة‭ ‬إجمالية‭ ‬قدرها‭ ‬نحو‭ ‬40‭ ‬كيلومتراً‭”.‬

إلا‭ ‬أن‭ ‬المتزلج‭ ‬فوجئ‭ ‬بسوء‭ ‬الأحوال‭ ‬الجوية،‭ ‬ووجد‭ ‬نفسه‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬صعب‭ ‬بعد‭ ‬اجتيازه‭ ‬نحو‭ ‬25‭ ‬كيلومتراً‭ ‬مع‭ ‬حلول‭ ‬مساء‭ ‬السبت‭. ‬وأفاد‭ ‬رونينغ‭ ‬بأن‭ ‬مربي‭ ‬غزلان‭ ‬هو‭ ‬الذي‭ ‬أنقذه‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬وسلمه‭ ‬إلى‭ ‬اثنين‭ ‬من‭ ‬الصيادين‭ ‬على‭ ‬بعد‭ ‬بضعة‭ ‬كيلومترات‭ ‬بالقرب‭ ‬من‭ ‬بحيرة‭ ‬إيساندسيو،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يصل‭ ‬المسعفون‭.‬

واضاف‭ ‬أن‭ ‬الرجل‭ “‬كان‭ ‬مبللاً‭ ‬ويشعر‭ ‬بالبرد‭”‬،‭ ‬واصفاً‭ ‬المنطقة‭ ‬التي‭ ‬اجتازها‭ ‬بأنها‭ ‬صعبة‭ ‬و‭”‬جبالها‭ ‬عالية‭”. ‬وبعد‭ ‬ذلك‭ ‬سلمته‭ ‬هيئة‭ ‬الإنقاذ‭ ‬إلى‭ ‬الشرطة‭ ‬لخرقه‭ ‬القواعد‭ ‬الصحية‭ ‬المتعلقة‭ ‬بجائحة‭ ‬كوفيد‭-‬19‭. ‬وقال‭ ‬ناطق‭ ‬باسم‭ ‬الشرطة‭ ‬المحلية‭ ‬لوكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭ ‬إن‭ ‬الرجل‭ ‬كان‭ ‬يُفترض،‭ ‬بموجب‭ ‬القواعد‭ ‬النروجية،‭ ‬أن‭ ‬يٌبرز‭ ‬فحصاً‭ ‬سلبياً‭ ‬لفيروس‭ ‬كورونا‭ ‬وأن‭ ‬يمضي‭ ‬عشرة‭ ‬أيام‭ ‬في‭ ‬الحجر‭ ‬الصحي‭ ‬في‭ ‬أحد‭ ‬الفنادق‭ ‬إلا‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬السفر‭ ‬الضروري‭.‬

وبحسب‭ ‬وسائل‭ ‬إعلام‭ ‬محلية،‭ ‬كانت‭ ‬الخطة‭ ‬تقضي‭ ‬بأن‭ ‬يذهب‭ ‬ابنه‭ ‬بالسيارة‭ ‬لقائه‭ ‬في‭ ‬ختام‭ ‬رحلته‭. ‬وأشار‭ ‬رونينغ‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الرجل‭ “‬كان‭ ‬غاضباً‭ ‬ولم‭ ‬يعتذر‭”.‬

 

مشاركة