نداء مرجعيتنا الرشيدة – ثامر مراد
حقاً أن المرجعية الرشيدة في بلدنا الحبيب أصبحت صمام ألأمان الحقيقي لكل مايحدث في وطننا الجميل . بدون المرجعية سنجد أنفسنا في مهب الريح يقتل بعضنا بعضاً ويعتدي بعضنا على حريات وحياة بعضاً ألآخر. من خلال التعليمات ألأرشادية التي أطلقتها المرجعية الحكيمة تأكيدها على ألأعتناء بالبؤساء المحصورين في مناطق القتال وناشدت كل المقاتلين الأبطال أن يهتموا بحالاتهم ألأنسانية ومحاولة إنقاذهم من هذا الجحيم الذي وجدوا أنفسهم فيه بلا إرادة. إنهم مغلوبون على أمرهم ويعانون ألآن أشد الخوف والعذاب. إنهم بين الموت الذي يحيط بهم من كافة الجهات.
من خلال صلاة الجمعة قال ممثل المرجعية عبد المهدي الكربلائي، في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني بكربلاء (نؤكد اليوم، على أحبتنا المقاتلين كما أكدنا عليهم في مناسبات سابقة، بضرورة اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر في التعامل مع المدنيين الآمنين العالقين في مناطق القتال، والسعي في ابعاد الاذى عنهم وتوفير الحماية لهم بكل الوسائل الممكنة ونؤكد على جميع المشاركين في العمليات القتالية، بضرورة رعاية المعايير الإنسانية والإسلامية في التعامل مع المعتقلين، اياً كانوا والاقتصار على اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم والابتعاد عن الثأر والانتقام في مطلق الأحكام) .
من خلال هذا الكلام الجميل نجد أننا نسير ضمن خطة محكمة وتقاليد إجتماعية رائعة تطلقها المرجعية بين الحين وألآخر من أجل إخراج وطننا من هذه المحنة العصيبة بأقل الخسائر وأحسن النتائج.
أبناء العراق في هذا الزمن الصعب وخصوصاً العالقين في مناطق ألأشتباكات الكثيرة الخطرة يعيشون حياة مرعبة لايعرفون متى وفي أي لحظة يسافرون فيها الى العالم ألآخر من خلال الرصاص المتطاير في كافة الجهات .
من خلال هذه الكلمات أناشد كمواطن عراقي – كل الشرفاء وألأبطال الذين يضحون بدمائهم هناك على أرض الموصل أن يضعوا هؤلاء العالقين في حدقات أعينهم لأنكم أيها المقاتلون ألأبطال ألأمل الوحيد لعودة الروح الى تلك النفوس القلقة التي تعيش في أتعس حال. عاش العراق وعاش ألأبطال الذين يصارعون الموت في أي لحظة من أجل أن يبقى العراق شامخاً عزيزاً…ستنتصرون بأذن الله وستعودون مكللين بالنصر الكبير وسنخرج نحن الذين لانستطيع القتال معكم لأستقبلكم بالزهور والزغاريد وسنرفعكم على رؤوسنا ونجوب بكم شوارع المدينة وعندها سيكون ذلك العرس الكبير.
















