نجوم تشيلسي يحاولون إنقاذ سمعة النادي والشياطين متأهبون

1207

قمة إنكليزية اليوم في كأس الأتحاد

نجوم تشيلسي يحاولون إنقاذ سمعة النادي والشياطين متأهبون

{ لندن – وكالات

يستعد نادي تشيلسي، لاستضافة مانشستر يونايتد، اليوم الإثنين، على ملعب “ستامفورد بريدج” في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.

المباراة ستمثل نقطة فارقة للبلوز في الموسم الحالي، في محاولة لاستعادة الثقة بعد النتائج المخيبة في المدة الأخيرة.

ويرغب تشيلسي، في استمرار المنافسة على إحدى البطولات المحلية، في ظل الابتعاد عن “البريميرليج”، وصعوبة التفوق على مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة الإنجليزية آخر الشهر الحالي.

موقعة ستامفورد بريدج

يسعى مانشستر يونايتد إلى ضرب عصفورين بحجر واحد عندما يحل ضيفا على تشيلسي على ملعب ستامفورد بريدج في الدور ثمن النهائي من مسابقة كأس الاتحاد الإنكليزي من خلال الثأر لخسارته أمام منافسه في نهائي هذه المسابقة الموسم الماضي، وتعويض خيبة سقوطه أمام باريس سان جيرمان على أرضه صفر-2 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

وكان تشيلسي توّج باللقب الموسم الماضي بفوزه على مانشستر يونايتد بالذات بهدف سجله نجمه البلجيكي إدين هازار من ركلة جزاء.

والتقى الفريقان في لندن ذهابا في الدوري المحلي وتقدّم مانشستر يونايتد على أصحاب الأرض 2-1 حتى الوقت بدل الضائع قبل أن يدرك تشيلسي التعادل في الرمق الأخير.

ويتمتّع تشيلسي بسجل جيد على ملعبه هذا الموسم إذ لم يخسر سوى مرة واحدة أمام ليستر سيتي في الدوري، في المقابل فاز مانشستر يونايتد في مبارياته الست الأخيرة خارج ملعبه في مختلف المسابقات بإشراف مدربه النرويجي أولي غونار سولسكاير بينها فوزه على أرسنال على ملـــــــعب الامارات 3-1 في هذه المسابقة.وتعرّض مانشستر إلى أول خسارة بإشراف النرويجي بسقوطه أمام سان جيرمان وذلك بعد أن حقق الفريق 10 انتصارات في أول 11 باراة بإشرافه في مختلف المسابقات ونجح في تحويل تخلفه بفارق 11 نقطة أمام تشيلسي بالذات إلى احتلال المركز الرابع بفارق نقطة عن الأخير.

وخسر مانشستر يونايتد جهود لاعبين أساسيين في صفوفه في نهاية الشوط الأول من المباراة ضد سان جيرمان وهما جيسي لينغارد والفرنسي أنطوني مارسيال اللذان يعانيان من إصابة عضلية من دون الكشف عن المدة التي سيغيب فيها اللاعبان عن الملاعب.وتعتبر مسابقة كأس الاتحاد الإنكليزي الأمل الوحيد لمانشستر يونايتد في إمكانية إحراز لقب هذا الموسم لأنه يتخلف بفارق كبير في الدوري المحلي وأمله ضعيف في قلب الأمور في صالحه في مواجهة باريس سان جيرمان إيابا.أما تشيلسي فبعد خسارته المذلة أمام مانشستر سيتي بسداسية نظيفة ، استعاد بعضا من توازنه بالعودة من مواجهة مالمو السويدي بالفوز 2-1 في ذهاب دور الـ32 من مسابقة الدوري الأوروبي أراح فيها مدربه الإيطالي ماوريتسيو ساري مهاجمه الأرجنتيني غونزالو هيغواين الوافد إليه خلال مدة الانتقالات الشتوية الشهر الماضي، في حين شارك المهاجم الآخر البلجيكي إدين هازار في منتصف الشوط الثاني.

ورأى ساري بأن فريقه يبحث عن استقرار في النتائج وقال بعد المباراة ضد مالمو “في الآونة الأخيرة شـــــــــهدنا صعودا وهبوطا في المستوى، خسرنا صفر-4 (أمـــــــام بورنموث) ثم فزنا 5- صفر (ضد هادرسفيلد) ثم صفر-6(مانشستر سيتي)، وبالتالي يتعين علينا ايجاد بعض الاستقرار”.

وأضاف “الجميع يدرك أنه في حال كان الفريق في ذهنية سيئة في إنكلترا، يستطيع خسارة 3 أو 4 مباريات هامة وبالتالي يجب أن نبحث عن ثبات في المستوى، مقاربة كل مباراة بالطريقة ذاتها. الأمر ليس سهلا لكن يجب أن نجرب ذلك”.

ويحل مانشستر سيتي ضيفا على نيوبورت من الدرجة الثالثة في مباراة سهلة نسبيا للسيتيزنس نظرا لفارق الامكانيات بين الفريقين.

بين إعلان التمرد وإنقاذ السمعة

وخلال السنوات الماضية تغير العديد من المدربين على نادي تشيلسي، على الرغم من تحقيق النجاحات في أول مواسمهم، وأبرز الأسماء هما الثنائي البرتغالي جوزيه مورينيو، والإيطالي أنطونيو كونتي.

ففي موسم “2013 – 2014 عاد البرتغـــــــالي جوزيه مورينيو لقيادة نادي تشيلسي قادمًا من ريال مدريد، وتمكن في موسم “2014-2015 من الفوز بالدوري الإنجليزي، وكأس الرابطة الإنجليزية.

ولكن في ثالث مواسمه “2015 – 2016 لم يكمل مورينيو الموسم ورحل في ديسمبر من عام 2015 بعد عدد من النتائج السلبية وتراجع ترتيب تشيلسي في الدوري للمركز الـ16.بعد رحيل مورينيو قامت بعض من جماهير تشيلسي برفع لافتة في ملعب ستامفورد بريدج، تتهم فيها هازارد وفابريجاس وديجو كوستا، بقيادة تمرد على مورينيو، واللعب بشكل سلبي من أجل الإسراع برحيل المدرب.

ومع أنطونيو كونتي تكرر نفس الأمر، حيث تولى المسئولية “2016-2017 وتمكن في موسمه الأول من الفوز بلقب الدوري، وفي الموسم الثاني على الرغم من تراجع الأداء إلى أنه فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي.

وعلى الرغم من ذلك ظهرت بعض التقارير أن بعض اللاعبين مثل هازارد وفابريجاس وديفيد لويز، قادوا تمردًا على كونتي من أجل رحيله عن صفوف البلوز، وذلك لعدم رضاهم على أسلوب لعب الفريق تحت قيادته.

إنقاذ السمعة

ويعاد السيناريو للمرة الثالثة مع الإيطالي ماوريسيو ساري، حيث ظهر بعض التقارير تؤكد وجود حالة من عدم الرضا بين لاعبي تشيلسي على أسلوب تدريب ساري.وأشارت التقارير، إلى أن تجاهل ساري لبعض اللاعبين وعدم إشراكهم في المباريات، أثار جدلًا بالفريق، وهو ما انعكس على الأداء والنتائج السلبية للنادي الإنجـــــــليزي.

وعلى الرغم من ذلك، فإن المتهم الأول في رحيل مورينــــــــيو وكونتي، وهو البلجيكي إيدن هازارد خرج أكثر من مرة في تصريحاته وأكد أنه مستمتع باللعب تحت قيادة ساري أكثر من سابقيه، لكن يبدو أن التمرد هذه المرة يأتي من لاعبين آخرين بعيدين عن هازارد.

وستكون مباراة مانشستر يونايتد بمثابة الرد على هذه الاتهامات، ففي حالة استمرار السلبية غير المفهومة من لاعبي تشيلسي، سيتم تأكيد أن لاعبي الفريق يقودون تمرد على المدرب تلو الآخر.

الخيار الأصعب

وستكون إدارة تشيلسي أمام خيارين في منتهى الصعوبة بالمدة المقبلة، الأول هو التخلص من ساري والاستماع مرة أخرى للاعبين بعدم رضـــــــاهم عن المدرب.

أما القرار الأصعب وهو التخلص من عدد من اللاعبين في نهاية الموسم، ودعم ماوريسيو ساري أمام تمرد اللاعبين، ودعم الفريق باللاعبين الذي يريدهم المدرب الإيطالي.

مشاركة