نجل عمر عبدالرحمن لـ الزمان نتوقع الإفراج عن والدي ورسالتنا لابنة فودة عدم ضلوعه في اغتيال أبيها


نجل عمر عبدالرحمن لـ الزمان نتوقع الإفراج عن والدي ورسالتنا لابنة فودة عدم ضلوعه في اغتيال أبيها
حاوره ــ مصطفى عمارة
عادت قضية الشيخ عمر عبد الرحمن المعتقل في الولايات المتحدة الى واجهة الاحداث مرة اخرى اثر اعلان الرئيس محمد مرسي في خطابه بميدان التحرير التزامه باطلاق الشيخ الضرير من سجنه بالولايات المتحدة واعادته الى مصر مرة اخرى. وفي ظل تلك الاجواء التي توحي باعادة فتح ملف القضية مرة اخرى ادلى اسد الله عمر عبد الرحمن ابن الشيخ عمر عبد الرحمن بحوار لـ الزمان عن آخر تطورات تلك القضية
كيف تنظرون الى خطاب محمد مرسي في ميدان التحرير والذي وعد فيه باطلاق سراح عمر عبد الرحمن؟
ــ شعرنا بارتياح كبير لخطاب محمد مرسي وهذا كان املنا فيه كرئيس منتخب على علم بقضية عمر عبد الرحمن وشخصيته وكان الرئيس مرسي قد وعد في اثناء حملته الانتخابية باثارة تلك القضية وبالفعل اوفى بوعده وعلمنا ان الشعب الامريكي تناول خطاب مرسي باهتمام ونحن بدورنا وجهنا خطاب شكر له على هذا الاهتمام ونحن كاسره نعتبر ان ذلك نصر لقضيته التي ظلت معتمده لمدة 18 عاما وحتى بعد قيام الثورة.
وهل حدثت خطوات عملية في تلك القضية بعد هذا الخطاب؟
ــ حتى الان لا يوجد أي تواصل معلن ونحن ننتظر ان يتم اثاره تلك القضية اثناء زيارة وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون للقاهرة حيث من المنتظر ان تكون قضية الشيخ عمر عبد الرحمن في مقدمة اهتمامات الرئيس محمد مرسي.
وهل اخبركم عمر عبد الرحمن انه حدث تغيير في المعاملة التي يلقاها في السجن عقب خطاب مرسي؟
ــ قبل القاء الرئيس مرسي خطابه زار وفد من مجلس حقوق الانسان بمجلس الشعب المصري الولايات المتحدة وعندما عاد الوفد قالوا لنا انه تم عرض القضية على الامن القومي ووزارة العدل الامريكية حيث قام مسؤول السجن باحضار صور قيل انها زنزانة عمر عبد الرحمن واخبرنا انه لاقى معاملة حسنة وان من حقه ان يقدم التماسا لادارة السجن لتحسين اوضاعه وقبل القاء الرئيس مرسي خطابة بيوم واحد اخبرنا الوالد بما حدث فقال ان هذا الكلام عار من الصحة وهو لا يزال في زنزانة انفرادية وان المعاملة تزداد سوءاً ولا يستطيع ان يتحدث مع احد من ادارة السجن ولا يسأل احد عن صحته وقد لمست الوالده من خلال نبرة صوته ان صحته تزداد سوء.
ولماذا تراجعت السفارة الامريكية عن وعودها لكم فالقضية تحتاج فقط طلباً رسمياً من الادارة المصرية حتى يتم تحريك هذا الموضوع؟
ــ من الواضح ان وزارة الخارجية الامريكية لم تراجع ملف القضية بل اكتفت بالرد السياسي فالولايات المتحدة تعلم ان الشيخ عمر عبد الرحمن بريء وان القضاء الامريكي به عوار خاصة بعد ان خرج علينا احد المحامين الامريكيين ليقول ان الادارة الامريكية مارست عليه ضغوطاً حتى لا يبرئ عمر عبد الرحمن.
وبماذا تفسر رفض عمده نيويورك الافراج عن عمر عبد الرحمن؟
ــ عمدة نيويورك معروف بتعصبه ضد المسلمين ويريد ان يظهر امام الشعب الامريكي انه بطل يدافع عن الحريات رغم انه لم يراجع القضية ولم يبحث عن الحقيقة ولو فعل ذلك لتبين انه بريء فالمحامي رمزي كلارك قال ان امريكا ظلمت عمر عبد الرحمن لانه كان يفسر آيات القرآن.
وهل تتوقعون ان توافق الولايات المتحدة في النهاية عن الافراج عن عمر عبد الرحمن؟
ــ املنا في الله كبير ونعتبر ان الافراج عنه مصلحة للبلدين حيث سوف يؤدي الافراج عنه الى تحسن العلاقات مع مصر وستكون رسالة طيبة للحركة الاسلامية في العالم باعتبار احد ابرز علماء المسلمين ونقطة بيضاء للادارة الامريكية.
وهل ترى ان تاريخ الرئيس اوباما ما يوحي بانه مقتنع ببراءة عمر عبد الرحمن وبالافراج عنه؟
ــ الرئيس اوباما كما اتضح في خطابه بجامعة القاهرة انه يسعى للحريات ويكره الظلم وأرى انه سوف يسعى للافراج عن عمر عبد الرحمن ولكن هناك بعض الامور قد تعيقه وباذن الله سوف تسير الامور على ما يرام وتقوم الولايات المتحدة بالافراج عنه او ترسله الى مصر لقضاء بقية المدة في السجون المصرية وللعلم فان الشيخ عمر عبد الرحمن انتهت مدة عقوبته في قضية تفجير مبنى التجارة العالمي والمدة الباقية التي يقضيها الآن في قضية محاولة اغتيال الرئيس مبارك.
وهل سيتواصل اعتصامك امام السفارة الامريكية بالقاهرة؟
ــ الاعتصام سوف يظل مفتوحاً حتى تنتهي تلك القضية ويعود عمر عبد الرحمن الى اهله ووطنه.
وماذا سوف يكون رد فعلكم اذا استمر الوضع على حاله؟
ــ نحن لن نيأس وخاصة لان هذه قضية عادلة وسوف نبذل قصارى جهدنا للافراج عنه.
وما حقيقة اتهام سمر ابنة فرج فودة لعمر عبد الرحمن بالضلوع في اغتيال والدها؟
ــ نحن ارسلنا رسالة الى سمر وقلنا لها يجب ان تستوضحي منا الحقيقة فرغم انتقاد عمر عبدالرحمن لفكر فرج فودة الا انه عارضه فقط بالكلمة واقام عليه حملة اثناء انتخابات مجلس الشعب لانه حارب الشريعة وكنتيجة لذلك لم يحصل على 200 صوت فمعارضته له كانت بالكلمة والنقطة الثانية انه عندما وقعت عملية الاغتيال في عام 92 كان عمر عبد الرحمن في الولايات المتحدة وكانت الاتصالات مقطوعة مع الجماعة الاسلامية اما النقطة الثالثة فان الذين نفذوا عمليه اغتياله لم يتهموا عمر عبد الرحمن بالضلوع في عملية الاغتيال رغم تربص النظام المصري له.
وهل سيواصل عمر عبد الرحمن نشاطه السياسي في حالة عودته الى مصر؟
ــ نحن نتمنى ان يواصل عمر عبد الرحمن دعوته ولكن وضعه الصحي وسنه لا يسمحان له بممارسة العمل السياسي.
/7/2012 Issue 4255 – Date 19 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4255 التاريخ 19»7»2012
AZP07

مشاركة