نتنياهو يحذّر إيران من مواجهة عواقب بعد تهديدها تل أبيب

 

 

 

 

موقع مرتبط بالدولة: إيران تنتظر بفارغ الصبر قتال إسرائيل ومحوها

نتنياهو يحذّر إيران من مواجهة عواقب بعد تهديدها تل أبيب

القدس – الزمان

طهران  – رزاق نامقي

 قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الضربات الجوية الإسرائيلية على سوريا امس الاثنين استهدفت أساسا مواقع عسكرية أقامتها إيران على حد قوله، وحذرها من مواجهة عواقب لتهديدها بتدمير إسرائيل. وقال نتنياهو في كلمة (نعمل ضد إيران والقوات السورية التي تتواطأ في العدوان الإيراني… سنضرب كل من يحاول الإضرار بنا. من يهدد بمحونا عليه تحمل المسؤولية كاملة).

ونقل موقع إخباري مرتبط بالدولة عن قائد القوات الجوية الإيرانية قوله امس الاثنين إن بلاده تنتظر بفارغ الصبر قتال إسرائيل ومحوها. ونقل موقع وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء وهو موقع يخضع لإشراف التلفزيون الرسمي، عن البريجادير جنرال عزيز نصير زاده قوله (الشبان في القوات الجوية مستعدون تماما وينتظرون بفارغ الصبر مواجهة النظام الصهيوني ومحوه من على وجه الأرض).

ونقلت وكالة انترفاكس للأنباء عن مركز التحكم العسكري الروسي قوله إن الدفاعات الجوية السورية دمرت أكثر من 30  صاروخ كروز وقنبلة موجهة خلال ضربات جوية إسرائيلية. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن المركز قوله امس الاثنين إن الضربات الجوية الإسرائيلية استهدفت مطارا في جنوب شرق دمشق وقتلت أربعة جنود سوريين وأصابت ستة. (تفاصيل ص4)

على صعيد اخر قال مسؤول إيراني ومتحدث باسم مصفاة يابانية امس الاثنين إن شركات التكرير اليابانية حمّلت خاما إيرانيا على متن ناقلة، لتستأنف بذلك الواردات بعد توقف المشتريات بسبب العقوبات الأمريكية.

واليابان هي الأخيرة بين أكبر أربع عملاء للنفط الإيراني في آسيا التي تستأنف الواردات بعد منحها استثناء من العقوبات الأمريكية التي دخلت حيز التنفيذ في نوفمبر تشرين الثاني. وحافظت الصين والهند على الواردات بعد نوفمبر تشرين الثاني، بينما توقفت واردات كوريا الجنوبية على مدى أربعة أشهر واستؤنفت في مطلع الأسبوع. وإيران رابع أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).  ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن محافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي قوله “بعد الصين وكوريا الجنوبية والهند وتركيا، بدأت اليابان أيضا عملية استيراد النفط الإيراني”. وقال متحدث باسم مصفاة فوجي أويل اليابانية إنها تسلمت شحنة من النفط الإيراني في مطلع الأسبوع. ووفقا للمتحدث وبيانات رفينيتيف ايكون، فإن ناقلة النفط العملاقة كيسوجاوا حُمّلت بنحو مليوني برميل من النفط الإيراني يوم الأحد ومن المتوقع أن تصل إلى اليابان في التاسع من شباط. وقال المتحدث إن نصف الشحنة ملك لفوجي أويل والباقي لشوا شل سيكيو.

وأضاف “استغرق استئناف واردات النفط الإيراني وقتا” مضيفا أن أكبر عقبة كانت الحصول على موافقة البنوك على تنفيذ المدفوعات لإيران. وامتنع متحدث باسم شوا شل عن التعقيب على صفقات محددة، مضيفا أن الشركة لديها خيار لاستئناف واردات النفط الإيراني إذا استوفت جميع الشروط. وعلى الرغم من ذلك، فإن الصادرات الإيرانية لليابان، رابع أكبر مستورد للنفط في العالم، قد لا تستمر طويلا، إذ قال مشتريان في اليابان إنهما قد يعجزا عن الاستمرار بعد انتهاء التأمين السنوي على الناقلات الذي تدعمه حكومة اليابان في آذار. وقال أحد المشترين (ابتعنا نفطا بالفعل تحسبا لعدم تمكننا من استلام شحنات إيرانية للتحميل في اذار). وهبطت صادرات إيران النفطية بشدة منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو أيار 2018  أن الولايات المتحدة ستنسحب من اتفاق يضع قيودا على برنامج إيران النووي وستعيد فرض عقوبات على طهران.

وتوقفت اليابان عن استيراد النفط من إيران في نوفمبر تشرين الثاني مع دخول العقوبات حيز التنفيذ. وشكل نفط إيران  5.3  بالمئة من إجمالي واردات الخام اليابانية في  2017.

بيد أن استثناءات مُنحت لأكبر مشتري نفط إيران  اليابان والصين والهند وكوريا الجنوبية وتايوان وإيطاليا واليونان وتركيا – وتسمح لهم باستيراد بعض النفط لمدة 180 يوما إضافية. وتسلمت كوريا الجنوبية يوم السبت أول شحنة نفط إيراني في أربعة أشهر.

مشاركة