
القدس (أ ف ب) – بيروت- الزمان
قتل شخصان الأربعاء في شمال إسرائيل بنيران صواريخ أطلقها حزب الله من لبنان، قبل محادثة هاتفية مرتقبة بين الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي ، ابلغه فيها بخطة إسرائيل في الهجوم الانتقامي على ايران بحسب مصادر في البيت الأبيض.. وتناول الاتصال الأول منذ شهرين بين جو بايدن وبنيامين نتانياهو، اللذين تتسم علاقاتهما بالتوتر الشديد، خطة إسرائيل لضرب إيران ردا على الهجوم الصاروخي الإيراني في الأول من تشرين الأول/أكتوبر، بحسب مصدر مقرب من الإدارة الأميركية. وأفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية، نجمة داود الحمراء، بمقتل رجل وامرأة يبلغان نحو 40 عاما بنيران صواريخ سقطت على كريات شمونة التي تبعد كيلومترين عن الحدود مع جنوب لبنان.
وقالت الهيئة إنها عثرت عليهما «فاقدي الوعي ومصابين بشظايا. أجرينا الفحوصات الطبية لهما، لكن إصاباتهما كانت خطيرة واضطررنا إلى إعلان وفاتهما في المكان». وهما أول قتلى في إسرائيل بصواريخ من لبنان منذ تكثيف الهجوم العسكري الإسرائيلي ضد حزب الله. وتتزايد الدعوات لتحييد مطار بيروت الذي يشكل البوابة الجوية الوحيدة لإيصال المساعدات للسكان والسفر من لبنان وإليه. فيما كانت أعمدة الدخان تتصاعد من المنطقة المتاخمة للمطار جراء غارة، أكدت وزيرة الدولة القطرية للتعاون الدولي لولوة بنت راشد الخاطر أن مطار رفيق الحريري الدولي هو «الممر الوحيد للمساعدات الإنسانية» إلى لبنان.
وقالت الوزيرة التي وصلت الثلاثاء إلى بيروت في طائرة مساعدات قطرية، إنه يجب حماية المطار باعتباره منشأة ذات «حاجة مطلقة». وجاء هذا التصريح غداة دعوة وجّهتها واشنطن أقرب حلفاء أسرائيل، إلى الدولة العبرية بعدم شنّ أي هجوم على مطار بيروت أو الطرق المؤدية إليه.
وتم إطلاق «حوالى 20 مقذوفا» في وقت مبكر من بعد الظهر على كريات شمونة، بحسب الجيش.
من جهته، أفاد حزب الله المدعوم من إيران عن معارك الأربعاء ضد القوات الاسرائيلية التي أعلنت في 30 أيلول/سبتمبر بدء هجوم بري «محدود» في جنوب لبنان. وأكد أنه صد توغلات إسرائيلية.
وقال الجيش إن قواته دمرت «100 هدف إرهابي لحزب الله» خلال الـ24 ساعة الماضية.
وفي وسط إسرائيل، أصيب في الخضيرة ستة أشخاص في هجوم بسكين، وتم «تحييد» المنفّذ بحسب الشرطة التي أوضحت أن الهجوم مرتبط بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني المستمر منذ عقود.
وحذّر نتانياهو الثلاثاء اللبنانيين من أنّهم سيواجهون «دمارا ومعاناة» كما حصل للفلسطينيين في قطاع غزة إذا لم «يحرّروا» بلدهم من حزب الله.
حزب الله هو التشكيل الوحيد الذي لم يلق سلاحه بعد الحرب الأهلية (1975-1990)، وكان يتمتع بدعم واسع خصوصا داخل الطائفة الشيعية ونفوذ كبير في لبنان، لكن جزءا من الطبقة السياسية اللبنانية يتهمه بجر البلاد إلى حرب مع إسرائيل.
وقال نتانياهو إن القوات الإسرائيلية «قضت على آلاف الإرهابيين بمن فيهم (حسن) نصرالله وخليفة نصرالله وخليفة خليفته»، من دون ذكر أيّ أسماء.

















