نتانياهو‭ ‬يدشن‭ ‬في‭ ‬الجولان‭ ‬مستوطنة‭ ‬تكريماً‭ ‬لترامب

186

مقتل‭ ‬عشرة‭ ‬في‭ ‬حرائق‭ ‬للقمح‭ ‬في‭ ‬سوريا‭ ‬

الجولان‭ ‬القامشليالزمان -(أ ف ب) – افتتح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد مستوطنة جديدة في مرتفعات الجولان المحتلة باسم «رامات ترامب» تكريما للرئيس الأميركي.

وقد اعترف دونالد ترامب في 25 اذار/مارس بسيادة إسرائيل على الجزء الذي احتلته من سوريا خلال حرب عام 1967، ثم ضمته عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وقال نتانياهو «الجولان إسرائيلي وسيظل كذلك»، واصفا ترامب بأنه «صديق عظيم لإسرائيل اتخذ قرارات لم يتم اتخاذها سابقا».

وعقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية في خيمة في مرتفعات الجولان بحضور السفير الأميركي ديفيد فريدمان، وقرر التصويت لبناء مستوطنة «رامات ترامب» (مرتفعات ترامب) في منطقة تسكنها حاليا أربع عائلات من المستوطنين.

يعيش نحو 23 الفا من الدروز السوريين في جزء من هضبة الجولان فضلا عن 25 الف مستوطن وصلوا اعتبارا من عام 1967.

خارج الخيمة، تم الكشف عن لافتة تحمل اسم المستوطنة بعد فترة وجيزة من الإعلان أمام مسؤولين محليين من اليهود والدروز.

تسبّبت حرائق نشبت في عدد من حقول القمح في شمال شرق سوريا ورجّح مسؤولون أكراد أن تكون «مفتعلة»، بمقتل عشرة أشخاص على الأقل في اليومين الأخيرين، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الانسان الأحد.

وقتل الضحايا العشر ونصفهم مدنيون بينما كانوا يحاولون، وفق المرصد، إخماد عدد من الحرائق امتدت من شرق مدينة القامشلي حتى ريف مدينة الحسكة، اندلعت منذ يوم السبت ولا تزال مستمرة.

وقال المتحدث باسم الهلال الأحمر الكردي كمال درباس لوكالة فرانس برس الأحد إن الحرائق تسببت بإصابة خمسة أشخاص آخرين بحروق بدرجات متفاوتة.

وأوضح أن «الناس حاولوا اطفاء الحريق في الحقول وتمت محاصرتهم من قبل النيران، متسببة بحالات اختناق ووفاة».

واندلعت حرائق في مناطق سورية عدة خلال الأسابيع الأخيرة، خصوصاً في مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية في شمال شرق البلاد. وتبنّى تنظيم الدولة الإسلامية تنفيذ عدد منها.

ودعا مسؤولون أكراد قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، إلى مساعدتهم للسيطرة على تلك الحرائق التي اقتربت من آبار ومحطات النفط.

وقدّر الرئيس المشترك لهيئة الزراعة والاقتصاد في الإدارة الذاتية الكرديّة سلمان بارودو لفرانس برس الأحد حجم «المساحة المحترقة حتى الآن بـ350 ألف هكتار» في محافظة الحسكة.

ورجّح أن تكون هذه الحرائق «مفتعلة» من جهات لم يسمّها هدفها «خلق فتنة بين الناس ومحاربة الإدارة الذاتية» في شمال شرق سوريا.

واتهمت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) السبت قوات سوريا الديموقراطية بالوقوف خلف اضرام النيران في حقول الحسكة، معتبرة أنها «تعمد إلى افتعال الحرائق للضغط على المزارعين لمنعهم من تسليم محاصيلهم إلى مراكز الحبوب» التابعة للحكومة.

وتتنافس الإدارة الذاتية الكردية والحكومة السورية هذا الموسم على شراء محاصيل القمح الوفيرة هذا العام من المزارعين في محافظة الحسكة.

مشاركة