نتائج الإنتخابات ونتائج الأحزاب – فريد حسن

نتائج الإنتخابات ونتائج الأحزاب – فريد حسن

انتهت الانتخابات وحسب بعض المعاهد والمؤسسات ووفق تحليلات المهتمين انها كانت انتخابات نزيهة الى حد ما رغم ان شابتها بعضا من الانتهاكات ولكن لم تكُ مؤثرة في النتائج وقدمت الاحزاب التي كانت لها موقفا من النتائج اعتراضاتها الى مجلس المفوضين وجاءت النتائج مطابقة بعد العد اليدوي ولم تزل احزابا فشلت من نيل ثقة الشعب بل وحتى المنتمين اليها تطالب باعادة الانتخابات وذلك غير جائز قانونا لانه وكما يقول الخبير القانوني طارق حرب ان الغاء الانتخابات او الغاء النتائج الانتخابية لابد ان يصدر بقانون من مجلس النواب الجديد بعد اكمال الاجراءات الانتخابية وعقد جلسة رسمية وهذا ما لا نتوقع حصوله .

ان الاعتراضات على النتائج ليس المخرج بل لابد من الاحزاب التي فشلت شعبيا ان تعيد النظر في مبادئها وسلوكها واخلاقيات المنتمين اليها لان الشعب عانى من ظلمهم ومن سرقاتهم لاموال الدولة وعدم تقديم الخدمات والانتخابات هو المعيار لكل الاحزاب فالشعب ينتقم منهم وان ذلك اكبر اهانة للاحزاب التي لم تقدم خدمة ولا مشروعا وطنيا بل كانت اغلبها ذيولا للاجنبي على اعتبارات طائفية مقيتة  وذيولا لتلك الدول التي ما برحت لتؤذي ابناء العراق من خلال التدخل في شؤون الحكومة وقطع المياه وايقاظ الفتنة والطائفية والقيام بمؤامرات ومنها قبل ايام في قرية في محافظة ديالى حيث قيام مسلحين ارهابيين موالين لجهات اجنبية  بذبح عراقيين لانهم لم يصوتوا لاحزاب عميلة وكان ما كان

لابد للاحزاب الخاسرة ان تعيد النظر في واقعها ان تكف عن عمالتها وتعود الى رشدها والى دين الاسلام الحقيقي الذي يدعو الى نشر المحبة والسلم بين الناس وتقديم الخدمات بدلا من الارهاب والقتل وعند ذاك سيعود الناس ليصوتوا لهم .

ان الاحزاب ومبادئها المشلولة وانتماءها لدولة اجنبية كان سببا لفشلهم في الانتخابات وان شعب العراق لا يرضى الا بالشرفاء وهذا هو الاصل في الموضوع .

لاتبكوا ايها الخاسرون لثقة الشعب العراقي لانكم خاسرون منذ عام الاحتلال وان الاحزاب التي خسرت نسبة من الكراسي البرلمانية لابد من اعادة حساباتها وان تعيد اليها ثقة الشعب والا ففي الاننخابات القادمة لابد خاسرون ولات ساعة مندم.

مشاركة